الأحد، 11 سبتمبر، 2011

عن جمعة تصحيح المسار نتحدث1.

من وائل حسن في 10 سبتمبر، 2011‏، الساعة 07:54 مساءً‏‏
حينما عبرت عن غضبى و كرهي لتجاهل المدعو ابراهيم عيسى لما وصلت إليه الأمور على أيدى الليبراليين و العالمانيين فى جمعة 9-9 فى مقاله  بجريدة الدستور:http://www.dostor.org/editorial/11/september/10/53788
و حديثه عن أن المجلس العسكرى يجب أن يستمع لصوت الجماهير و .. و... و كأن البلد لا تغلى و هو رائق البال يتحدث عن أمور  هى هامة للغاية فى ذاتها و لكن يجب تأجيلها حتى نتخطي عواقب ما حدث أو على الأقل تهدأ النفوس الثائرة بعض الشئ، أقول: حينما عبرت عن غضبى من هذا هاجمني من هاجمنى بقوله:

" قبول الآخر هو نقطة الخلاف بين من يطلقون على أنفسهم تيار الأسلام السياسي مع أنى لا أفهم هذه التسميه فأنا أيضا مسلم وبين أى آخر أيا كان هذا الآخر وأستغلال معتاد منهم لأى شىء يعكر صفو يوم رائع وناجح بكل المقاييس وهناك من لام عليهم عدم المشاركه وهو منتمى لهم بل وأستقال البعض الآخر من الأحزاب التى لم تشارك..أيضا فعاليات مظاهرات تصحيح المسار أنتهت فى السابعه مساءا وكل متظاهر ثائر شريف غير خانع أو ذليل برىء مما حدث أمام السفاره من سلوك مرفوض من كل من شارك بالأمس وكلنا نرفض وليس بعضنا وأيضا لا صلة ولا سلطان ولا وصايه للمتظاهرين على هؤلاء الذين أنحرفوا بعد ذلك عن الهدف الأساسى من الدعوات الناجحه للتظاهر والتى لم تكن أبدا داعيه للعنف لا الآن ولا قبل ذلك رغم أشاعات التخريب وما الى ذلك من أفتراءات لمنع الناس من النزول لكنها لم تنجح بفضل الله لأن من شارك لا يبحث عن كرسى برلمان زائل ولا يتمنى وضع دستور على مزاجه ولا يتقرب الى الحاكم بأى شكل وكل شكل فقط لمكاسب سياسيه وأنما المصلحه العامه وأهداف ثورتنا المباركه هى هدفنا وسنحققها شاء من شاء وأبى من أبى..."

ثم طرح مجموعة من الأسئلة تصب جميعها فى خانة أن ما حدث كان مدبراً لإفشال الجمعة و القضاء عليها، و قد رددت عليه بما فيه الكفاية، و أنقل ردي هنا و قد زدت فيه للإفادة:


>> يوم رائع وناجح بكل المقاييس
أخى الحبيب: يبدو أننا نتحدث عن يومين مختلفين تماماً، و كما قالت كل الناس و كما يقول العقل السليم إذا لم تكن مستعداً لتنظيم مظاهرتك جيداً و السيطرة عليها جيداً فلا تنظمها فى مثل هذه الأجواء المنذرة بكل ما هو ضد مصلحة الوطن، و قد رأينا جميعاً أن الدعوة السلفية فى بيانها الخاص الذى ذكرت فيه موقفها تجاه مليونية 9-9
http://www.salafvoice.com/article.php?a=5639&back=
قالت " نستنكر غاية الاستنكار الدعوة التي أطلقتها بعض القوى على الإنترنت بالمواجهة بين الجيش والشعب! ونعتبر هذه الدعوات مبررًا كافيًا للمقاطعة التامة لمظاهرات "9 سبتمبر"؛ لتفويت الفرصة على من يريدون لبلادنا أن تتحول إلى أنهار من الدم." و قد حدث ما كنا نخشاه بالفعل.
أما استغلالنا للدين و المتاجرة به فما فعلناها و لن نفعلها، و كل ما هنالك أننا نتحدث عن أمور فى الدين هى من أوضح الواضحات، و لكن الآخرين يتحدثون عنها بلا علم و لا هدي و لا كتاب منير، و بينما نبذل الجهد لتعريف الناس بدينهم يتصيد لنا الآخرون الأخطاء كأى تلميذ بليد لا يجد ما يفعله غير التحرش بالطالب المتفوق فى صفه.
و بالنسبة للتساؤلات التى سألتها، فأنا أجيبك عنها بتساؤلات أخرى:
لماذا تكون مظاهرات 6 أبريل و الحركات السياسية الليبرالية فقط هى التى تحدث فيها التحرشات و الانتهاكات بينما مليونية الإسلاميين (التى هى مليونية بحق و ليست مجرد مئة ألف أو أزيد قليلاً) لم تحدث فيها أى حالة تجاوز و وصلت رسالتها بكل قوة.
و مادمتم كلكم ترفضون فمن فعلها و من هم أولئك المئات الذين فعلوا ما فعلوا، و ليتك لا تعلق الأمور على شماعة الفلول ﻷن الفلول كانوا موجودين فى مليونية الإسلاميين فلم لم يفعلوا شيئاً !!!!!!!!
>> من شارك لا يبحث عن كرسى برلمان زائل ولا يتمنى وضع دستور على مزاجه ولا يتقرب الى الحاكم بأى شكل وكل شكل فقط لمكاسب سياسيه وأنما المصلحه العامه وأهداف ثورتنا المباركه هى هدفنا وسنحققها شاء من شاء وأبى من أبى
مرة أخرى أحس أننا نتحدث عن وطن مختلف تماماً، فالذين تقول عنهم أنهم لا يريدون سلطاناً و لا يريدون وضع دستور على هواهم هم أول الناس الذين دعوا إلى وضع مواد حاكمة للدستور (على مزاجهم) و وضع شروط للجنة التى ستضع الدستور (على هواهم) و كأننا قطعان من الغنم لن تستطيع اختيار مجلس الشعب الذي يمثلها بحق.
و ليتك كنت قلت هذا الكلام و أنا أهاجم سياسي "عليه القيمة" و لكنك قلته بينما أتحدث عن شخص كل همه اتهام الصحابة بكل كبيرة، و رمى أهل السنة بكل نقص، و منافقة الرافضة بكل بجاحة و إلى الله المشتكى.
 و إذا كنت ترى أن الأحداث مدبر لها من قبل فلم لم ينتبه فطاحلة الليبراليين -رغم تحذيرات الإسلاميين لهم و رفضهم النزول بسبب الأجواء الملبدة- إلى هذا الأمر رغم أنه كان واضحاً كالشمس فى رابعة السماء ؟؟؟ّّّّّّّّ!!!!!!!!!!
 أخى الحبيب: الأمر واضح تماماً، إن هناك حفنة ترى نفسها فوق الدين و فوق الشعب و فوق العقل، لا يهمهم إلا مكاسبهم السياسية الشخصية، تراهم بتبجحهم فى أمور الدين بآراء تكاد تصيبك بالفالج، و فى السياسة باتخاذ قرارات رعناء تعود بالكوارث دوماً، و فى المجتمع بالاستعلاء على الناس و عدم بذل أى جهد فى مساعدة المطحونين و الفقراء.
و بالله عليك لا تحدثنى عن قبول الآخر بينما هذا الشخص و كل ثلته يرموننا بالعمالة للسعودية (التى يسجن فيها مشايخ السلفيين السعوديين عمال على بطال)، و يرموننا بالتخلف و الغباء و غيرها من قائمة الاتهامات الجاهزة.
و إذا ما خاض أحدهم فى عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم أو عرض أحد أصحابه رضوان الله عليهم فقمنا نصرة للدين مﻷوا الدنيا صراخاً و بكاءاً على "طيور الظلام" التى لا تحب الحرية و الرأى الآخر، و لو كان الرأى الآخر سياسياً صرفاً لما قمنا غاضبين بل كنا سنناقش بالحجة و الدليل بكل هدوء (كما تعودنا و كما يفعل مشايخنا و علماؤنا) و لكن الحق أن البغض لا يدع للإنصاف مكان، و الحقد لا يدع للعقل بصر، و إلى الله المشتكى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.