الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

فيلوباتير ، ماتياس: يا قاتلي إخوتكم !

لن أتحدث كثيراً عما حدث في فتنة ماسبيرو بين المتظاهرين النصاري و مجموعات من قوات الجيش و الأمن المركزي، فالواقع أن أي عاقل رأي ما حدث قبل هذه الأحداث و أثناءها يعلم أنها نتيجة أطماع و تراكمات عديدة منذ زمن مبارك (لعنة الله علي الظالمين)، و هي باختصار:
  1. استفحال السلطان الكنسي من سلطة روحية إلي سلطة سياسية. فصار البابا شنودة هو مندوب النصاري أمام النظام في أي أمر من الأمور حتي لو لم يكن أمراً دينياً !
  2. ضعف الدولة المصرية التي لم تهتم حكوماتها أو أجهزتها المختلفة إلا بالتمكين للزمرة المؤتلفة من نصابي رجال الأعمال و فاسدي السياسيين و كبار المسؤولين الفاسدين. و أخذت تنهب أموال المصريين بطريقة تذهل من يعيش في مصر و يري الحال التي وصلت إليها نتيجة لهذه السرقات المذهلة !
  3. نتيجة لضعف الدولة و استفحال السلطان الكنسي فقد تحولت الكنيسة المصرية في عهد البابا شنودة إلي دولة داخل الدولة، و تعلق بها النصاري لأنها تحقق لهم الأمن الذي يريدونه بشكل فعلي بما تمليه علي الحكومة من رغبات لا ترد !
  4. فهم كثير من المسلمين لدينهم فهماً خاطئاً يدعوهم لظلم بعض النصاري و التعامل معهم بشكل لا يقبله الله عز و جل أو رسوله صلوات الله عليه، و يري في هذا تقرباً إلي الله تعالي، و زيادة دين، حتي لو كان يزني و يشرب الخمر و يرابي و يسرق و يرتكب كل كبيرة و صغيرة حرمها الله تعالي !و هذا ما جعل بعض النصاري يري الكنيسة الحامي الحقيقي له بالفعل، و لم لا ما دام كلما ظلم رآها تضغط لإعادة حقه إليه و يعود بالفعل، بل و حتي لو لم يكن مظلوماً فهي تجعل طلباته تتحقق !. و إذا قارنا هذا بجهاز الدولة المتهالك الذي يجعل كل المواطنين يفقدون الأمل في استرداد حقوقهم إذا تعلق الأمر بمصلحة حكومية فإن المؤسسة الكنسية تكسب بلا ريب !

و مقالي لسان بن حزم لا صبر بن تيمية يحوي الكثير من التحليل و النتائج في هذه المسألة الغاية في الأهمية، لكن ما أريد أن أتحدث عنه الآن هو شخصيات ساهمت في الفتنة الأخيرة و أخذت فيها دور البطولة عن جدارة، و علي رأسهم القس الإرهابي: فيلوباتير جميل، و أخوه في التطرف: القس ماتياس نصر.
فهذين المجرمين الآثمين كانا و لا يزالان من أكبر المحرضين علي الفتنة ضد المسلمين المصريين باعتبارهم محتلين و غزاة، و أن مصر للنصاري كابراً عن كابر و يجب أن تعود إليهم و لو كان ثمن ذلك الحماية الدولية عليها !
و إليكم فيديوهات ترينا بعض فكرهم الخرب هم و مجموعة أخري لا أعرف أسماءهم من القساوسة المتطرفين:

فيديو هام لكل مسلم الانبا متياس نصر يقول هدفنا تنصير كل مصر


القس فلوباتير من قلب الحدث قبل الإشباكات بدقائق


رهبان دير أبو فانا الأرثذوكس يقطعون الطريق ويهددون هتحصل مجزرة وهنولع فيكم وهنكسر الدنيا وهنخليها دم


القس متياس نصر يحرض الاقباط على حمل السلاح !!


خطير احداث ماسبيرو تحريض القساوسة على قتل الجنود وتكفير الجيش


رساله قنبله من حفل تكريم القبطى الجرئ رائف من ابونا فلوباتير جميل وشاهد اقوى كلام عن المسلمين


فيلوباتير : السلفيين اخطر من اسرائيل والجيش يجب أن يحاربهم


قساوسة الكنيسة القبطية يكفرون الجيش


أقوى تهديد علني من قس يهدد بقتل محافظ أسوان



و الفيديوهات تتحدث نيابة عني.
و إني لأتساءل:

ألهذا الحد تصل الكراهية و البغضاء من قساوسة و رجال دين يفترض فيهم الرحمة و المحبة أو علي الأقل التسامح !
إنها أفكار إرهابية من الدرجة الأولي، و عنصرية بامتياز ترشحهم للتصنيف في نفس الخانة التي كان المجحوم هتلر يقبع فيها.
بل وصل الأمر لصفاقة لا حد لها، حيث نري الكذب و التدليس و الإجرام و الوقاحة في حديث فيلوباتير بعد أحداث ماسبيرو:


فلوباتير السبب فى احداث ماسبيرو المفتى وشيخ الازهر والسلفيين



فأي صفاقة تلك التي يمتلكها هذا المجرم !
فإذا لم يحاكم هذين المجرمين الأثيمين علي هذه الأفكار و الترهات التي يلوثون بها عقول شباب النصاري فستزداد النار التي يحس بها شباب المسلمين في أعماقهم اشتعالاً، و يوم تنفجر البراكين فلا يلومن أحد إلا نفسه. و يومها لن نستطيع أن نلوم الشباب الذي يري المخططات للإطاحة بدينه علي ما يفعله كرد فعل علي كل ذلك الكم من الكراهية و الحقد.

الحق أنه علي كل نصراني يحب هذا البلد أن يتبرأ من أمثال هؤلاء الأشخاص الذين لا يألون جهداً لحرق مصر للوصول إلي أمانيهم و أضغاث أحلامهم، و لن تهدأ نفسي إلا بمحاسبتهم و معاقبتهم جميعاً.

و ليعلم الكل أنه ليست هناك دولة داخل دولة، و ليس هناك من يمكنه لي ذراعنا و التفرعن و الاستقواء بالخارج بعد اليوم.

أما لو واصلت الدولة حالة الخنوع التي وصلت لها في عهد المخلوع الغير مبارك، و تم التغطية علي الأمر فلا يلومن أحد بعدها إلا نفسه.

و و الله لو سكت أهل الأرض عن هذا المجرم ما سكت.

لقد نقضا عهد الذمة و ارتدا عنه، و إن لم يحاكما فلا أستغرب مما سيحدث لهما بعدها علي يد من يغار علي دين الله حق الغيرة.

و أنا لا أعمم هذا الكلام علي كل النصاري، و لكني أقول أن هؤلاء المحرضين يجب محاكمتهم قولاً واحداً، و لا يجب أن يغضب من مهاجمتنا لهم أي نصراني معتدل، اللهم إلا إذا كان يدافع عن أقوالهم و يعتقد بصحتها و حينئذ يفقد صفة الاعتدال تماماً، فأهل الحق يعترفون به مهما كان مراً، و نحن الآن في مرحلة الصراحة بلا حدود، و يجب ذلك لإخراج الصديد الذي تراكم في بدن مصر و أوشك علي قتلها بشكل نهائي.

و أكرر أن الكلام غير موجه لكل النصاري، بل تنديد بمن أجرم من القساوسة الذين فعلوا (كما في الفيديوهات) ما يستوجب أشد العقاب.و من حقي أن أطالب بمحاكمتهم علي ما فعلوا و ما يفعلون، هم و مجموعة الهمج العالمانيين و الإعلاميين المغرضين المعادين للإسلاميين و الفاجرين في عداوتهم، و لو أفلتوا و غطت الدولة المهلهلة علي ما فعلوا فما أظن إلا أنني سأرفع بنفسي قضية عليهم جميعاً بالتعاون مع من يرغب من المصريين.

و حينها لن أتوقف قبل أراهم في السجن جزاءاً وفاقاً علي الدماء التي أهدرت بسببهم.


إن دماء الأبرياء التي سفكت جراء هذه الأفكار السوداء لهذين المجرمين ستظل معلقة في رقابهم و رقاب من سمح لهم بارتكاب غسيل مخ للشباب الغض، و دعوتهم لهم للخروج بدون ترتيب يحمي أرواحهم أو حتي محاولة لإثناء المتحمسين منهم عن جلب الضر لنفسه و للآخرين، بل العمل علي العكس من ذلك بشحنهم بالحماسة العنصرية و الحقد الطائفي ليدفعوا أرواحهم فداءاً لرؤوس الفتنة الذين يبقون بعد ذلك للتباكي عليهم و حصد المغانم !
و لا حول و لا قوة إلا بالله.





















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.