الخميس، 24 نوفمبر، 2011

إلي إخوتي من الإخوان المسلمين.

رسالةٌ جديدةٌ أوجهها إلي إخوتي في الله تعالي من الإخوان المسلمين:
و الله لو كنت في جماعة الإخوان و حدث ما حدث في مصر و رأيت القرارات التي اتخذها رؤوسها: فما أظن إلا أنني سأخرج من الجماعة و أنزل الميدان، و ليس الأمر تنظيراً بارداً مني؛ فحينما خرج بيان الدعوة السلفية الذي خالفته الرأي أوضحتها قويةً عاليةً أن هذا البيان لا يمثلني، و أني أري النزول و مساعدة البؤساء في الميدان، فالله تعالي أمر بذلك بقوله:
(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ){سورة: الحجرات}
فلا عذر لمتخلفٍ إذا استطاع النزول، و لو خفتَ (أخي المنضم للإخوان) علي كيان الجماعة: فاخرج منه، و الحق بركب إخوانك في الله من السلفيين، ففي النهاية أنت مأمورٌ بالنصرة قدر الاستطاعة، و خلع الحزبية هنا واجبٌ كل الوجوب.
و كما قال أستاذنا الجامعي د. محمود صابر فإن العدو الذي تخشي أن يجرك إلي معركةٍ يضيعُ فيها الوطنُ قادرٌ علي أن يجرك إلي ألف معركةٍ أخري، و حقاً أقولها لإخوتي في الله من الإخوان (و معظم أصدقائي منهم): إذا تأخر نزولكم أكثر من هذا فستتحملون أمام الله تعالي وزر إضعاف التيار الإسلامي في الشارع، فنحن الآن لا نمثل أنفسنا فقط، بل نمثل المشروع الإسلامي ذاته.

و أقولها ثانيةً و ثالثةً و رابعة: 
إذا كان عدم نزولكم خوفاً علي كيان الجماعة فاخرجوا منه، فأنتم مأمورون بالنصرة، و أي تخلفٍ سيظل وزره في أعناقكم حتي يوم الدين، و تباً للتحزب و من يناصره إذا كان الثمن التخلف عن حقن دمٍ حرٍ في الشهر الحرام !.
اللهم هل بلغت: اللهم فاشهد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.