الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

مدينتي


شعر

مدينتي (هامسةً بصوتها الحساسْ)
تقول لي: هَلُمَّ. و كلها حماسْ
سألتها بريبةٍ: أَثَمَّ من جديدْ؟
أجابتني برقةٍ: ستنال ما تريدْ
***
عجبت إن مدينتي كانت (بلا جدالْ)
تجعل من أحلاميَ ضرباً من الخيالْ
فهل تُري مدينتي قد جَدَّ من جديدْ؟
أم هل تكون مدينتي تُعِدُّ لي الحديدْ؟
***
و سرت نحو مدينتي أخاف غدرها
عيناي بعض الوقت تَجُسُّ بابها
و في أوقاتي الأُخَرْ تطوف حولها
من خوفِ غدرِ مدينتي أسيرُ واقفاً !
***
و بعد وقتٍ هائلٍ بَلَغْتُ ذاك البابْ
طَرَقْتُه بخفةٍ (لروحي تنسابْ
كل أحاسيسِ الخَوَرْ، الجبنُ، الارتعابْ)
***
فما تظن أنني فعلتُ بعدها؟
و هل تظن أنني دخلتُ جوفها؟
إليك يا أخي أقولُ بكل الارتياحْ
ولجت جوف مدينتي صبية المِلَاحْ
***
وجدتها (حبيبتي) حزينةً ثكلي
أفضت إليَّ بحالها تبثني الشكوي
جلست أمام صغيرتي أخفف الأحزانْ
بلسان حبٍ جارفٍ يفيض بالحنانْ
***
سأَلُفُّها صغيرتي بردائيَ الكبيرْ
و أضمها لصدريَ لعلها تصيرْ
كخفقةٍ بقلبيَ جزءاً من الفؤادْ
و تستحيل نارها فوراً إلي رمادْ


 م. وائل حسن -أبو إياس 12/2011

هناك تعليقان (2):

  1. إذا كانت لك ضع اسمك أسفلها و إذا كانت لغير ضع اسم الشاعر في الأعلى.

    ردحذف
  2. مرحباً أخي الكريم زاهر: دمت مفيداً و مستفيداً ^_^
    القصيدة من تأليفي بالفعل، لذلك تجدها أقل من المستوي المأمول، و لعلمي بضعفي في مجال الشعر لم أزعم يوماً أني شاعر، و حقيقةً لا أكتب الشعر إلا حينما تُلح القصيدة علي عقلي حتي تكاد تُطيح بصوابي، فلا أجد مفراً من كتابتها للاستراحة منها :)
    الغريب أنني عبرت عن هذا الأمر في قصيدةٍ أظنها أجمل ما ألفت من شعر، هي قصيدة (يا أمة الشعراء: لستُ بشاعر):
    http://someofsiasa.blogspot.com/2011/12/blog-post_21.html

    علي العموم فقد كتبت اسمي أسفل القصيدة كما اقترحتَ ^_^

    ردحذف

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.