السبت، 5 مايو، 2012

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة !

وجوهكم أقنعةٌ بالغة المرونة
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
صفق إبليس لها مندهشاً، وباعكم فنونه
وقال: " إني راحلٌ، ما عاد لي دورٌ هنا
دوري أنا أنتم ستلعبونه"

ودارت الأدوار فوق أوجهٍ قاسيةٍ
تعدلها من تحتكم ليونة.
فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه،
لكنكم تجرون ألف قرعةٍ لمن ينام دونه.

وغاية الخشونة،
أن تندبوا: " قم يا صلاح الدين، قم "
حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة.
كم مرةٍ في العام توقظونه،
كم مرةٍ على جدار الجبن تجلدونه،
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة !

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه؛
لأنه لو قام حقاً بينكم فسوف:  تقتلونه.

للشاعر: أحمد مطر

هناك تعليقان (2):

  1. "لأنه لو قام حقاً بينكم فسوف: تقتلونه."

    ليس تماما

    لو قام حقا بيننا، لجعلناه يبدي جنونه، على اعلامنا على الناس لكي يرونه، كم هو إرهابي كم هو مجرم كم كان يخفي مجونه، ثم نقتله و نمثل به عبرة لمن يحبونه.

    ردحذف
  2. قال حازم صلاح أبو إسماعيل (سياسيٌ مصريٌ مخضرم) أن العبرة بالأمة التي هبت لنصرة صلاح الدين حينما صاح بها حي علي الصلاة حي علي الجهاد.

    ردحذف

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.