الاثنين، 30 يوليو 2012

العمل الأدبي: دائرة المجهول.

مبارِكٌ للصديق: ياسين أحمد سعيد خروج عمله الأدبي الثاني للنور، العمل الجديد هذه المرة هو مجموعةٌ قصصية تشاركية من نوع الخيال العلمي و الغرائبيات لها الإسم (دائرة المجهول).
و محتويات الكتاب كما يلي:

موسوعة الألسن: ساعدني أو افعلها بنفسك.

موسوعة الألسن: ساعدني أو افعلها بنفسك.


قمتُ اليوم بنشر دعوةٍ للمساعدة علي إتمام موسوعة الألسن في مقالٍ علي موقع وادي التقنية؛ و ذلك كمحاولةٍ أخيرةٍ لإعطاء ذلك المشروع (أو علي الأقل فكرته) قبلة الحياة.
وسائل المساعدة التي عرضتُها في المقال هي الوسائل التالية:

الأحد، 29 يوليو 2012

رخصة مدونة أفكار

رخصة مدونة أفكار
قمتُ اليوم بإنشاء قسمٍ خاصٍ في المدونة؛ لتوضيح رخصة المواد التي أقوم بنشرها فيها و ما يجوز و ما لا يجوز للقراء الكرام تجاه تلك المواد. 

الأربعاء، 25 يوليو 2012

عن تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم في الأعمال المرئية

عن تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم
في الأعمال المرئية


بمناسبة اللغط الدائر حول مسلسل (عمر) رضوان الله عليه الذي يُعرض في رمضاننا هذا علي إحدي قنوات باقة mbc فأنا أريد أن أوضح شيئاً هاماً، و هو أنني لا أعترض علي تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم في أفلامٍ أو مسلسلات علي العكس ممن يرميها بالحرمة المطلقة.

و لكن عدم الاعتراض مقيدٌ بالشروط التالية:

تعقيبٌ ثانٍ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

تعقيبٌ ثانٍ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

استكمالاً للحوار بيني و بين الأخ الفاضل صاحب التعقيب الأول علي مقال مشروع الترجمة الجامعية كان التعليقان التاليان (بتَصَرُّفٍ):

هو:

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

تعقيبٌ علي مقال مشروع الترجمة الجامعية

تعقيبٌ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

عَقَّب أحد الفضلاء علي مقالي (مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية) في موقع وادي التقنية بقوله (بتَصَرُّفٍ) :
    لا أتصور أن الترجمة هي الحل خاصةً في مجال التكنولوجيا، البديل هو تعلم اللغة الإنقليزية ليتمكن الباحث من مواكبة التطور؛ فالكتاب الذي يُترجم اليوم ويأخذ وقتاً وجهداً لايُستهان بهما سيصبح بلا فائدةٍ خلال وقتٍ قصيرٍ بسبب العمر الزمني القصير للتقنيات، لذلك الحل هو الدفع نحو تعلم اللغات ليمتلك الباحث عن العلم المفاتيح التي تمكنه من فتح جميع أبواب العلم والوصول اليه.
فكان ردي:

مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية

مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية 


في هذا المقال سوف أريحكم قليلاً من ثرثرتي، و سأدع م. محمد حمدي غانم يتحدث إليكم عن مشروعٍ أجده في غاية الجمال و الواقعية و يتعلق بالنهضة التقنية لعالمنا العربي و بداية تحقيقها، فالفقرات التالية هي بداية مقاله التقديمي عن المشروع، و من يرغب في معرفة المزيد عن ذلك المشروع يمكنه الذهاب للمدونة الخاصة به.

يقول م. محمد:

الاثنين، 23 يوليو 2012

عن ابن حزمٍ نُغَرِّد

عن ابن حزمٍ نُغَرِّد
لم أر في الدنيا من هو مثل الإمام بن حزم رحمة الله عليه؛ كان مُرفهاً مُنعماً وزيراً و كان والده وزيرا، و كان يقرأ الكتب علي مصباحٍ من ذهب !، فترك الجاه و الجواري و الظل و النوم و الراحة، و أنهك جسده و عقله في التحصيل و التنقيح و المُدَارَسة و المناظرة. و لما صَدَع بالحق أمام المُقَلِّدة: ضيعوا هيبته و أغروا به السفهاء و شردوه في البلاد، ثم أحرقوا كتبه نكايةً فيه و تضييعاً لعلمه و قوله ! فلله دره من إمامٍ صبر و نافح و مات و هو علي البرهان قابض.

الخميس، 19 يوليو 2012

اعتذارٌ واجب

كما أعلنتُ مراراً كان من المقرر أن يتم الإعلان عن مشروع "البرمجة بإبداع" رسمياً بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، و كان من المفترض أنه بالتوازي مع الإعلان عنه سيتم إنشاء مؤسسةٍ خيريةٍ تقوم علي شؤونه و تجمع التبرعات المادية بشكلٍ رسميٍ للإنفاق علي المشروع بكافة تفرعاته.
لكن للأسف الشديد ظهرت موانعٌ قانونيةٌ تحول دون هذا تماماً، و لا يمكننا معها أن نقوم حتي بالإعلان عن المشروع أو أن نصرح بأي بياناتٍ تخصه إلا بعد مرور ثلاث أشهرٍ و نصف ! أي في منتصف نوفمبر تقريباً.
لذا فأعتذر مرةً ثانيةً لمن كان ينتظر معرفة المشروع أو من قرأ عنه و اهتم به، و لكن يعلم الله تعالي أن الأمر خارجٌ عن إرادتي تماماً، كما أنه يضع المشروع كله في مأزقٍ ماديٍ مخيفٍ لا يعلم سوي الله تعالي كيف يمكنني تجاوزه.

مرحباً شهر الخير ^_^

كل عامٍ و أنتم و الأمة الإسلامية كلها بألف خيرٍ بمناسبة مقدم شهر البركة و الإيمان: شهر رمضان.
اللهم أعده في السنة التالية و قد جعلت الأمة كلها تحت رايةٍ واحدة، و أَنْهِ معاناة أهلنا في سوريا و بورما و أفقانستان و العراق و فلسطين و تركستان الشرقية و الشيشان و الأحواز و غيرهن من بلاد المسلمين المنكوبة يا أكرم الأكرمين.
اللهم آمين.

الاثنين، 16 يوليو 2012

لتقويم المُعْوَج و لفت انتباه الغافل

بعد قراءة مقال العصفور ذو الزائدة الدودية ! قد يقول قاريءٌ (و قد حدث هذا بالفعل) أن ذلك النوع من المدونات ليس مفروضاً علينا فرضاً و إنما نتصفحها بإرادتنا الحرة، و التدوين لا يتبع مزاجاً معيناً فلكلٍ أسلوبه و لكلٍ ذوقه.
و أرد أنه بالطبع لكل إنسانٍ الحرية في أن يكتب ما يريد (ما دام لا يخالف شريعة الله تعالي)، و لكن الانتقاد (و الانتقاد القاسي في بعض الأحيان) يكون ضرورياً لتقويم المعوج و لفت انتباه الغافل. هذا المقال في حقيقة الأمر يُشبه قرعةً قويةً علي الرأس، فربما تكون قاسية مؤلمة و لكنها قد تكون حيويةً للغاية في أحيانٍ كثيرة.
تخيلوا معي لو أن كل ذلك الصنف من المدونين ترك تهويماته و كتب مقالاتٍ أو أدبياتٍ جيدةٍ في مدونته، سنجد أن هناك سيلاً من المحتوي العربي المفيد قد أُضيف إلي الشبكة، و هذا سيشجع أعداداً أكبر علي التدوين المفيد بدورهم، مما يعني تغلغلاً أكبر لروح العلم و المنهج العلمي في الوجدان العربي.

الأحد، 15 يوليو 2012

عن المَلوم في فشل العملية التعليمية

عن المَلوم في فشل العملية التعليمية
ذكرتُ في مقالي القديمٍ (عن مشكلة النهضة العلمية فى العالم الإسلامى) أن من اللوم ما يقع علي كاهل أساتذة الجامعات، و لكني أعود هنا لأذكر أن هناك جزءاً لا بأس به من نصيب الطلاب أنفسهم؛ فالتساهل و الاستخفاف و غياب الهدف لديهم يجعلهم أعداداً بلا قيمة. و لكن المشكلة أن الكثير من تلك الأشياء يُعتبر نتيجةً لظلمٍ مجتمعيٍ يقع علي الطلبة أنفسهم، و بالتالي ندور في دائرةٍ مغلقةٍ من التأثير السلبي المتبادل.
الحل الوحيد من وجهة نظري هو نسف هذه المنظومة التعليمية و بناء منظومةٍ أخري مغايرة أكثر توازناً و تركيزاً علي ما يجب التركيز عليه. 
لمزيدٍ من الاقتراحات حول هذه الجزئية يمكن قراءة مقالات م. محمد حمدي غانم المبوبة بالعنوان انسف تعليمك القديم.

عن الويكيبيديا نُغَرِّد

عن الويكيبيديا نُغَرِّد
في رأيي لو أرادت الويكيبيديا أن تحظي بالمزيد من المساهمين النشطين فينبغي التركيز علي تسهيل عملية المشاركة إلي أقصي حدٍ ممكن، فمن الملاحظ (عندي علي الأقل) أن التعامل مع الويكبيديا علي سبيل المساهمة يُعتبر مجهداً.
علي سبيل المثال حاولتُ من قبل أن أصنع لمشروعٍ من مشاريعي موقع wiki ففوجئتُ بمدي التعقيد الذي تسير من خلاله الأمور فأقلعتُ عن المحاولة علي الفور توفيراً للجهد و الوقت، و لو قارنَّا بين هذا و بين عمل مدونةٍ شخصية لذات المشروع (علي أي موقع تدوين) لوجدنا أن الويكيبيديا تخسر بجدارة !.

الجمعة، 13 يوليو 2012

تعقيبٌ على زيارة د. زويل لإسرائيل عام 93

تعقيبٌ على زيارة د. زويل لإسرائيل عام 93
طلب مني صديقي ياسين أحمد سعيد أن أجيب علي سؤالٍ في تحقيقٍ صحفيٍ يُعده حالياً، و كان السؤال: ما تعقيبك على زيارة د. زويل لإسرائيل ؟
فكانت إجابتي بالتالي (مع بعض التصرف):
مقولة أنه لا دخل للسياسة في العلم تدليسٌ واضح؛ فالعلم شيءٌ معنويٌ غير مادي، و بالتالي التحدث عن هويةٍ له أو منهجٍ سياسيٍ أو ديانةٍ يُعد أمراً غير مستساغٍ من الأصل. 

الخميس، 12 يوليو 2012

فائدة الإجبار !

فائدة الإجبار !
في العمل في شركات البرمجة يتم في الغالب إجبار المبرمجين (الذين يعملون كموظفين بطبيعة الحال) علي العمل علي أنظمة تشغيلٍ و استخدام بيئات برمجةٍ IDEs و لغاتٍ لا يحبونها، و تحت إدارة من ربما لا يتوافقون معه فكرياً و منهجيا.

الأربعاء، 11 يوليو 2012

زيادةٌ صحيحة !

زيادةٌ صحيحة !
في الأيام الماضية اختبرتُ صحة المثل العامَّي القائل: (من عاشر القوم أربعين يوم: صار مثلهم أو صاروا مثله)؛ فقد عَلَّق أحد الفضلاء علي مقالٍ من مقالاتي علي موقع وادي التقنية بالموافقة، ثم زاد عليه معنيً آخر لم أكن قد انتبهت إليه من قبل، فرددتُ عليه أن هذه زيادةٌ صحيحة. 
المهم هنا أن التعبير (زيادةٌ صحيحة) يعتاد عليه من يُطالع ما يُكتب في علم الحديث النبوي الشريف، و لما كنتُ قد طالعت القليل منه فقد التصق التعبير بذهني، ثم استعملته لا شعورياً حينما وافق ما أود قوله.

الاثنين، 9 يوليو 2012

عن الكوب نتحدث !

عن الكوب نتحدث !
حينما يُبدي الإنسان بعض الحذر تجاه أمرٍ من الأمور العامة يقول له الناس: يا أخي انظر إلي نصف الكوب الممتليء و لا تنظر للنصف الفارغ. 
لكنني (علي العكس من الجميع) اعتدت أن أتساءل منذ البداية: تري ما الذي يوجد داخل الكوب أصلاً ؟

الأحد، 8 يوليو 2012

العصفور ذو الزائدة الدودية !

العصفور ذو الزائدة الدودية !


ذكرتُ في مقالة يوم التدوين الموحَّد أنني لا أتابع حال التدوين العربي جيداً و لذلك لا يمكنني الحكم عليه بالسلب أو الإيجاب، حسنٌ: الأمر ليس كذلك بالضبط؛ فقد مررتُ منذ فترةٍ بعيدةٍ علي بعض المدونات العربية لأري حال التدوين و ربما أجد مدوناتٍ جيدةٍ لأتابعها فيما بعد، و كذا فعلتُ هذا الأمر في الأيام الماضية لذات الهدف. 
و لكن الحقيقة أنني صُدمتُ جداً من حال التدوين و المدونين العرب في المرات القديمة و الحديثة علي حدٍ سواء !

الجمعة، 6 يوليو 2012

اليوم التدوينى الموحَّد

اليوم التدوينى الموحَّد
تعرفتُ علي دعوة يوم التدوين الموحَّد من مدونة صديقي ياسين أحمد سعيد، و رغم أن المشاركة جاءت بعد الوقت المحدد لها إلا أنني أظن أن المشاركة المتأخرة أفضل من الإهمال التام.
لذا فها هي ذي مشاركتي:

الخميس، 5 يوليو 2012

التدوين حياة

التدوين حياة

التدوين (و نشاط الكتابة بشكلٍ عام) ليس من النشاطات البشرية العادية لمن تعمق فيه و ذاق حلاوته، و ليس مجرد وسيلةٍ فقط؛ فهو حياةٌ متكاملة لا تشبه الحَيَوات الأخري.
الكتابة عالمٌ متفردٌ بذاته و خاصةً إذا لم يكن وراءها طابع التربح المادي، و كان الغرض الأساسي و الوحيد هو إبراز الإنتاج الفكري للكاتب و نقله للآخرين.

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.