الاثنين، 16 يوليو، 2012

لتقويم المُعْوَج و لفت انتباه الغافل

بعد قراءة مقال العصفور ذو الزائدة الدودية ! قد يقول قاريءٌ (و قد حدث هذا بالفعل) أن ذلك النوع من المدونات ليس مفروضاً علينا فرضاً و إنما نتصفحها بإرادتنا الحرة، و التدوين لا يتبع مزاجاً معيناً فلكلٍ أسلوبه و لكلٍ ذوقه.
و أرد أنه بالطبع لكل إنسانٍ الحرية في أن يكتب ما يريد (ما دام لا يخالف شريعة الله تعالي)، و لكن الانتقاد (و الانتقاد القاسي في بعض الأحيان) يكون ضرورياً لتقويم المعوج و لفت انتباه الغافل. هذا المقال في حقيقة الأمر يُشبه قرعةً قويةً علي الرأس، فربما تكون قاسية مؤلمة و لكنها قد تكون حيويةً للغاية في أحيانٍ كثيرة.
تخيلوا معي لو أن كل ذلك الصنف من المدونين ترك تهويماته و كتب مقالاتٍ أو أدبياتٍ جيدةٍ في مدونته، سنجد أن هناك سيلاً من المحتوي العربي المفيد قد أُضيف إلي الشبكة، و هذا سيشجع أعداداً أكبر علي التدوين المفيد بدورهم، مما يعني تغلغلاً أكبر لروح العلم و المنهج العلمي في الوجدان العربي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.