الأربعاء، 25 يوليو، 2012

عن تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم في الأعمال المرئية

عن تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم
في الأعمال المرئية


بمناسبة اللغط الدائر حول مسلسل (عمر) رضوان الله عليه الذي يُعرض في رمضاننا هذا علي إحدي قنوات باقة mbc فأنا أريد أن أوضح شيئاً هاماً، و هو أنني لا أعترض علي تجسيد الصحابة رضوان الله عليهم في أفلامٍ أو مسلسلات علي العكس ممن يرميها بالحرمة المطلقة.

و لكن عدم الاعتراض مقيدٌ بالشروط التالية:

  • ألا يكون التمثيل في أصله حراماً بكل صوره، و لعدم التفرغ لم أتحدث عن مسألة التمثيل في أساسها، و لذا فكل أقوالي هنا معلقةٌ بكون التمثيل غير محرمٍ تحريماً مطلقاً.
  • أن يقوم بتمثيل أدوارهم ممثلون "ملتزمون دينياً" و ليسوا من أهل الخنا و الفحش الذين يُسمونهم عندنا ممثلين و ممثلات. و ألا يكون قد سبق لهؤلاء الممثلين أن أدوا أدواراً في أفلامٍ أو مسلسلاتٍ فيها مخالفات شرعية.
  • عدم تجسيد النبي صلوات الله و سلامه عليه مطلقاً.
  • تجسيد الرجال من الصحابة فقط، و لو جُسِّدت الصحابيات يَكُنَّ بالنقاب و غير سافراتٍ مطلقاً.
  • أن تكون الأحداث التاريخية التي يذكرها العمل مُسْنَدَةً و صحيحةَ، مع تحري عدم الزيادة علي تلك الأخبار الصحيحة.
  • المواقف التي تظهر تكون مما يجوز أن يراه المسلم (لا مشاهد خارجة تصور الحياة العائلية للصحابة مما لا يجوز أن يراه أحد).
  • البعد قدر الإمكان عن الفتنة التي وقعت بينهم رضوان الله عليهم لتجنب إثارة الضغائن، و لو تم ذكرها فيتم الإلتزام بالحقائق التي أقرتها الروايات "الصحيحة" مع تبجيل كل أصحاب النبي رضوان الله عليهم (من أصاب منهم و من أخطأ)، و إظهار تقديرهم لبعضهم البعض حتي أثناء الخلافات السياسية التي وقعت حينها.

هناك 45 تعليقًا:

  1. هل من دليلٍ من القرآن أو من السنة المسندة الصحيحة ؟

    ردحذف
  2. اسأل نفس السؤال على تسجيد الرسول؟

    ردحذف
  3. رسول الله صلي الله عليه و سلم له وضعٌ خاصٌ هو و من يليه من الأنبياء و المرسلين سلام الله عليهم أجمعين. و قد استثنيتُه صلوات الله و سلامه عليه في المقال من عدم الاعتراض، أما الصحابة فهم أقل منزلةً من الأنبياء و الرسل، و ما دام لا دليل علي حرمة تجسيدهم في أعمالٍ درامية من نص ٍ خاصٍ أو عامٍ و قد تمت مراعاة اشتراطاتي التي في المقال فلا أستطيع القول بالحرمة.
    يمكن القول بأنه ربما يفتح باب سوء، و لكن لا مجال للقول بالحرمة المطلقة.
    و الله تعالي أعلم.

    ردحذف
  4. لم تجب بنفس دقة السؤال، كلمة "وضع خاص" لا تؤدي إلى التحريم.
    أريد دليل من القرآن أو من السنة المسندة الصحيحة؟.

    ردحذف
  5. حسنٌ نجحت في إحراجي :)
    لقلة علمي الشرعي لن أتورط أكثر في مناقشة تجسيد رسول الله صلوات الله و سلامه عليه.
    و لكني أتمسك بشدةٍ بقاعدة "ما لم يوجد نصٌ خاصٌ أو عامٌ يحرم الفعل فهو ليس حراماً"، و بتطبيقها علي تجسيد الصحابة بالشروط العلوية نجد أنه لا دليل أعلمه علي التحريم و لذا فلا يمكنني القول بالحرمة.

    ردحذف
    الردود
    1. إذن السنة القادمة ستجد من يجسد الرسول عليه الصلاة و السلام من باب لايوجد نص.

      أما إذا كان هنالك نص، و حرام تمثيل (تجسيد) الرسول عليه الصلاة و السلام، إذا هي إساءة للرسول أليس كذلك؟

      --------
      إذا كان التجسيد للرسول عليه الصلاة و السلام إساءة، و لاتقبلها انت، فلم قبلتها للصحابة، و هل كان الرسول ليقبلها على صحابته؟
      --------

      * قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ (البخاري)

      * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) الكهف.


      * لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) الحديد

      الصحابة (خاصة قبل الفتح) أعظم درجة من الاخرين.

      حذف
  6. لا خلاف في قدر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، و لا خلاف في أن الإساءة إليهم عند تجسيدهم محرمة.

    لكن هل "كل" تجسيدٍ يكون إساءة ؟
    بالطبع لا، و لذا فما دام التمثيل في حد ذاته غير محرم، و ما دام التجسيد تعظيماً و تقديراً بدون إساءة، و ما دام لا يوجد "نص" خاص أو عام يمنع ذلك فلا يمكن القول بالحرمة مطلقاً و إلا كانت تقولاً علي الشرع.
    و إلا فكيف تثبت الحرمة لأمرٍ لا ينطبق عليه نصٌ خاصٌ أو حتي نصٌ عام ؟

    ردحذف
  7. إذا كان التجسيد تعظيم، فانت تقبل بتجسيد الرسول عليه الصلاة و السلام.
    إذا كان إساءة فأنت تقبل الاساءة للصحابة.
    و الخيار عندك الآن.

    دعني من قاعدة "لايوجد نص"، فاستعارة سيارة احدهم بدون اذنه لمدة مليون سنة لا يوجد نص بتحريمه ;-) .

    ردحذف
  8. أولاً أخذ أي شيءٍ بدون إذن صاحبه هي سرقةٌ في اللغة، و النص يقول (و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما) و بالتالي هو يستوجب الحد (سواءٌ أكان قطعٌ أو تعزير) ^_^

    أما قاعدة الاعتماد التام علي النصوص فهي جوهر المنهج الظاهري (الآن يظهر لك فائدة التلقب بالـ"ظاهري" التي كنتُ أخبرتك عنها من قبل).
    أما كون التجسيد تعظيماً أو إساءةً فيعتمد علي التفاصيل الكاملة و لا يمكن التعميم، و رسول الله صلي الله عليه و سلم ليس كأحدٍ من الناس، فالكذب عليه مثلاً كفرٌ بينما لو كذبتُ علي جليبيب رضوان الله عليه و قلتُ أنه كان أسود اللون جداً (مثلاً) لما كان الأمر كفرا.

    الآن: عليك أن تنقد أصل أهل الظاهر في نبذ القياس و الحكم بالرأي و الاعتماد التام علي النصوص :)

    ردحذف
  9. أنت الذي تقول انها سرقة، أنا لم اقل ذلك، لا يوجد نص يدل على انها سرقة و لا تستطيع ان تجد نصا بهذا إذا لا يوجد "سيارات" على أيام الرسول عليه الصلاة و السلام.
    إذا ليس حرام (ان "تستعير السيارة بدون اذن ....إلخ) (طبعا انا اتصنع ذلك فلست مقتنعا)

    أليس نفس المنطق الذي نتكلم فيه؟

    انا اقول انها اساءة أنت تقول انه لا يوجد نص يثبت انها اساءة، إذا كانت ليست اساءة فيتم قبولها على الرسول عليه الصلاة و السلام.

    مثالك على الكذب، لايوجد خلاف على ان الكذب حرام ام لا، و بالتالي التخصص بالرسول ان الكذب عليه كفر، هذه نقطة اخرى لا اريد النقاش فيها.

    لنرجع إلى النقطة الأولى، توصيف الشي لا يحتاج إلى سند و توصيف استعارة السيارة بالشكل اعلاه و تمثيل الصحابة، لا يحتاج إلى دليل من القرآن و السنة، كما وقعت انت في ردك.

    لذلك علينا ان نتفق أن تمثيل الصحابة اساءة أم لا، ثم مرحلة أخرى هل هي حرام ام لا، و انا في نقاشي السابق احوال تحديدها أو توصيفها على انها إساءة.

    هل هي اساء بالنسبة لك، نعم، هي اساءة بالنسبة لك، و بالتالي الاساءة إلى الصحابة هل هو حرام أم لا؟

    لانها لو لم تكن اساءة سنجد من يطبقها على الرسول عليه الصلاة و السلام،و تكون انت مشارك في هذا منذ البداية.

    بالنسبة إلى "الآن" تلك، انا اقول ما قاله الألباني "انا اقول قال الله قال الرسول و انت تقول قال فلان" (على ما أذكر).

    ردحذف
  10. هناك أكثر من غلطةٍ منطقية، أولاً السرقة غير محددة أو مقصورة علي أشياء بعينها و تعريفها تُرك للعرف، يعني سرقة السيارة أو غيرها من المستحدثات تقع ضمن القاعدة العامة (و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما) إذا استوفت الشروط، أي أنه ما دام النص عامٌ فليس هناك مجالٌ لقصره علي الأشياء التي كانت موجودةً علي أيام رسول الله صلوات الله و سلامه عليه فقط.
    مسألة اختلاف الكذب علي رسول الله صلي الله عليه و سلم عن الكذب علي غيره وردت في نص الحديث النبوي الشريف:
    "إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "رواه البخاري.

    توصيف الأشياء شرعاً يأتي إما بتعريفها في النص القرآني أو في الحديث النبوي أو بتركها للاصطلاح اللغوي (و يجب حملها علي ظاهر المعني اللغوي إلا إذا كان اهل اللغة يستخدمونها لمعنيً مختلف)، فهل التجسيد في القرآن أو في السنة الصحيحة أو في العرف يُعتبر إساءةً علي العموم ؟
    إجابتي: كلا، لذا يجب التفصيل. و بالتالي ما دامت الشروط التي وضعتُها لأضمن بها عدم الإساءة متوافرة فالقول بالتحريم تعسف و إملاء للرأي فيما لم يرد فيه حكمٌ للشرع، و يذكرني بالتوسع غير المبرر لقاعدة سد الذرائع.

    حينما طالبتُ بنقدك لمنهج الظاهرية كنتُ أتمسك بقول الله تعالي و قول رسوله صلوات الله و سلامه عليه، و ما منهج أهل الظاهر إلا التخلي عن أقوال البشر مهما كانوا (ما عدا المعصوم صلي الله عليه و سلم).

    إذاً إجابتي للسؤال عن كون التجسيد إساءةً ام لا واضحة، أما هل يجوز تجسيد الرسول صلوات الله و سلامه عليه بناءاً علي كلامي السابق فلا يمكنني أن أقطع بحلها من حرمتها؛ فكما قلتُ من قبل: فإن له صلوات الله و سلامه عليه الوضع الذي لا يدانيه فيه أحد، لدرجة أن الكذب عليه يُعتبر عند كثيرٍ من اهل العلم كفراً يوجب القتل.
    http://islamqa.info/ar/ref/34725
    لذا فأنا أتجنب النقاش في هذه النقطة تماماً.

    ردحذف
  11. إذا الاختلاف فيما انها حرام أم حلال تجسيد الرسول عليه الصلاة و السلام.
    إذا نرجع لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم

    صحيح البخاري - (ج 1 / ص 90)
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ

    إما حرام وهو بين، و للآن هو غير بين
    أو حلال بين، و للآن هو غير بين
    بقي الخيار الثالث؟

    ردحذف
  12. للخلاصة لغير مواضيع
    انت قلت
    > أو بتركها للاصطلاح اللغوي
    >لسرقة غير محددة أو مقصورة علي أشياء بعينها و تعريفها تُرك للعرف

    إذا لا يتم اللجوء دائما إلى النص فورا، لأننا بحاجة إلى توصيفها من قبل أهل الاختصاص بناء على العرف أو اللغة.
    لا ترد على هذه النقطة لكني اضعها هنا لاستعمل المناقشة في مكان آخر.

    ردحذف
    الردود
    1. كنتُ أريد أن أقول أن اللغة لا تُعد دليلاً منفصلاً عن النص القرآني و السنة لأنها آلة فهمٍ ليس إلا (تماماً كعلم الرجال)، و لكن بما أنك طلبت ألا أعلق علي هذه النقطة فلن أقول هذا ^0^

      حذف
  13. الأمور المشتبهة تكون من نوعية المسائل التي لا يبلغها علم الباحث فيها فتكون مشتبهة عليه، مثلاً أن تكون من المسائل التي يكون فيها حديثان متعارضان، و لا يمكن الجمع بينهما في الحكم بحالٍ من الأحوال، فبالتالي لا بد من أن يكون أحدهما ضعيفاً، و بافتراض أن سندي الحديثين قويان جداً فبالتالي يكون الضعف من النوع الذي لا يدركه إلا الفطاحلة من أمثال البخاري و مسلم و أمثالهما. أما العامي البسيط مثلي فللا يكون له إلا اتقاء الشبهات حينها لانعدام آلة الاجتهاد عنده، او علي الأقل عدم قدرتها علي بلوغ تلك الذروة المطلوبة.
    انظر مثلاً:
    http://anti-rafeda.com/sunna/Hadeethlib/Books/28/000077/000073.htm

    لكن الأمر في هذه الحالة أنني لا أري دليلاً علي الحرمة و لذا فأرفض القول بالتحريم، لكن لو أتيتني بنصٍ يحتمل أن يشمل المسألة و احترتُ فيه و في كونه دليلاً في موضوع النقاش أم لا: فسأهرب من الخوض فيما لا أعلم بطبيعة الحال بإذن الله تعالي.

    ردحذف
    الردود
    1. يعني حتى المشتبهات غير بينة؟، حرام عليك.

      على هذه الحالة استطيع ان اقول (استعارة السيارة بدون اذن) حلال بسبب عدم وجود نص بذلك، و ما حاقتنع لحتى تجيب نص من القرآن أو حديث مسند صحيح.

      بالمناسبة أنا قلت "استعارة" و لم اقل "أخذ"، يعني مش سرقة :P .

      حذف
    2. لا، لا يمكنك قول ذلك لأن عدم أخذ الإذن من صاحب السيارة يوجب علي الآخرين معاملتك معاملة اللص حتي و إن كانت نيتك الاستعارة فقط؛ فالشرع الإسلامي يوجب التعامل بظاهر الأفعال لا بالنيات (ففي النهاية المثل المصري يقول: قالوا للحرامي احلف قال جالك الفرج ^_^ ).
      انظر إلي أهمية قاعدة المعاملة بالظاهر في الحديث النبوي:
      http://www.khudheir.com/audio/1596

      حذف
  14. طيب انهي النقاش عند هذا الحد :D

    ردحذف
    الردود
    1. علي العين و الرأس :)
      كانت مدارسة ممتعة: فجزاك الله خيراً، أعدك لو وجدتُ ما يغير من رأيي بأن أكتبه في المدونة بإذن الله عز و جل.

      حذف
  15. بدي اسال هل التمثيل حلال ام حرام ام من الامور المتشابهة ؟

    ردحذف
    الردود
    1. اممممممممممممم
      هذا موضوعٌ يطول، و قد اختلف فيه العلماء ما بين قائلٍ بالحرمة المطلقة و ما بين قائلٍ بالجواز عند توافر شروطٍ معينة، دعك بالطبع من علماء السلاطين الذين قالوا أن الإسفاف الذي يذاع علي الشاشات الآن حلال (فهذا أمرٌ لا يقبله أي طالب علم).
      و بالنسبة لتعلق موضوع تجسيد الصحابة بحرمة او حل التمثيل من الأساس فقد نسيتُ أن أضيف شرط الاستقرار علي عدم تحريم التمثيل في حد ذاته و تذكرتُه لما ذكرتَني به بسؤالك جزاك الله خيراً.

      للاستزادة في هذه النقطة راجع:
      http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=52239bee69865f26&pli=1

      http://hafs.nice-album.com/t66-topic

      http://tkaful.yoo7.com/t247-topic

      و لاحظ أخي الفاضل أنني لم أناقش موضوع التمثيل من أساسه لعدم التفرغ، و لذا أعلق موافقتي علي عدم حرمة التمثيل نفسه.

      حذف
  16. شكرا اخي للمتابعة و اجو ان تكون انت قد قرات الروابط اللي وضعتها في اجابتك
    فاذا انت قبلتها جوابا على مسالة التمثل ففيها التحريم على تمثيل الصحابة بالاجماع.

    وفقكم الله لكل خير

    ردحذف
    الردود
    1. وفقك الله لما فيه الخير بفضله و كرمه.
      بالفعل قد قرأتُ ما وضعتُ روابطه، و لكني لم أبحث المسألة جيداً بعد، و إدراج الروابط للاستزادة عادةٌ عندي و لا تعني موافقتي علي كل مضمون تلك الروابط.

      حذف
  17. اولا
    كفتوى كما ورد في الروابط اللتي وضعتها فان التمثيل قد يكون حلالا وفق الضوابط الشرعية اذا خلا من تمثيل الانبياء و الصحابة و حتى التابعين(بالاضافة الى شروط اخرى راجع الروابط) اما اذا اختل هذا الشرط فانه يكون حراما بالاجماع .

    ثانيا
    هل الشروط التي وضعتها تقييدا لقبول تجسيد الصحابة من عندك كما تراها انت ام استقيتها من احد المصادر ؟

    ثالثا
    عن نفسي لم اشاهد المسلسل واذا انت شاهدته هل حقق الضوابط التي اقترحتها او كم حقق منها؟

    رابعا
    اذكرك بقصة وَدّاً و سُوَاعاً و يَغُوثَ و َيَعُوقَ و َنَسْراً.

    ردحذف
    الردود
    1. لا إجماع هناك علي تلك الشروط، بل هناك خلافٌ علي بعضها و اتفاقٌ علي البعض الآخر.

      أما الشروط الموضوعة في التدوينة فهي من عندي و ليست نقلاً عن أحد المصادر.

      بالنسبة للمسلسل أنا لم أشاهده لثقتي في وقوعه في أكثر من مخالفةٍ للشروط التي وضعتُها بالأعلي و لعدم تفرغي له.

      و أخيراً أود أن أذكرك بقصة الرهبنة التي ابتدعها النصاري في دينهم و لم تكن منه ^_^

      حذف
    2. -الاجماع على شرط عدم جواز تمثيل الانبياء و الصحابة.

      -اذا كنت قد فهمت الرابط من قصة الاصنام فانا لم افهم الرابط من قصة الرهبنة اذا كنا نتحدث عن جواز تمثيل الصحابة ارجو التبيان.

      -انا ضعت انت ترى جواز تجسيد الصحابة ولكن تعترف بمخالفته الشروط البسيطة اللتي انت وضعتها ؟
      هل تعتقد بامكانية وجود عمل يجسد الصحابة يحقق 50% من شروطك ؟

      حذف
    3. دعوي الإجماع هنا مردودة لوجود من قال بالرأي الآخر، و أتذكر منهم الشيخ القرضاوي. كما أن الإجماع لا يجوز عقلاً أو شرعاً عقده إلا بمستندٍ من القرآن و السنة، و قد نبه ابن تيمية رحمة الله عليه إلي أنه بالبحث وراء كل الإجماعات وجدها لا تخرج إلا عن دليلٍ من القرآن و السنة، و هو الأمر البدهي: إذ لا يجوز لأحدٍ أن يقول في دين الله تعالي إلي بما جاء في قرآنه المنزل أو علي لسان رسوله أو بفعله أو بإقراره صلوات الله و سلامه عليه، و غير ذلك يُرد كلام من يتحدثون في الدين بدون دليلٍ مهما كثر عددهم، و يُقبل الخبر الصحيح المسند حتي إذا كان خبر آحاد.

      قصة الرهبنة وضعتُها للدلالة علي أن الحجر علي الحلال زيادةً عن اللزوم و التوسع في سد الذرائع قد يفسد الأمور كلها.

      لا يعنيني أن تحقق كل الأعمال المرئية الشروط التي وضعتُها أو لا يحققها أيٌّ منها ^_^؛ فأنا في النهاية أقول ما أراه صواباً بغض النظر عن رغبة الآخرين في تحقيقه أو العكس.
      و لذا تحدثتُ بشكلٍ عام و ليس عن مسلسلٍ بعينه مثل مسلسل (عمر) رضوان الله عليه.

      حذف
    4. - جاءت قصة الاصنام في القران لتذكرنا كيف اشرك بالله بعد ان كان من امن من قوم نوح عليه السلام على التوحيد فقد زين لهم صنع تماثيل يتذكرون فيها الصالحين منهم فجيل بعد جيل عبدو من دون الله و ما اشبه الامس باليوم .

      لم افهم الرابط في قصة الرهبنة الى الان فان كانت تعني التزام رايي عدم تمثيل الصحابة فنعم الرهبتة هي .

      ان القائلين بعدم جواز تمثيل الصحابه لهم ادلتهم من القران و السنة فما هو قةل القرضاوي ان اجاز ذلك كما قلت ؟

      احيلك الى هذا البحث اللذي فيه جمع لكل الفرق في هذه المسالة و ادلتها (انا لم اخذ بنتيجة واضع هذا البحث)

      http://www.muslm.net/vb/showthread.php?416279-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87-%28%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%29

      حذف
    5. القياس علي فعل من عبد تماثيل ود و سواع و غيرهم مرفوض لرفض القياس ذاته كدليلٍ عندي (فأنا ظاهري المنهج)، إذا لم يكن هناك نصٌ خاصٌ أو عامٌ في المسألة فهي علي أصل الإباحة.

      و هذا ردي أيضاً علي طلبك لدليل القرضاوي؛ فالأصل أن القائل بالتحريم هو المُطالب بالدليل لا العكس !

      بالنسبة للبحث سأقرأه إن شاء الله تعالي حينما يتيسر لي وقتٌ كاف، و لو اقتنعتُ بسببه بغير ما أنا عليه فأعدك بالشرح بإذن الله تعالي (رغم أن مقدمة البحث تقول ما يشي بأن نتيجة البحث توافق قولي).

      حذف
    6. هل يجوز تمثيل الامام على و زوجته السيدة فاطمة رضي الله عنهما ؟

      حذف
    7. و هل استثنيتُ أحداً غير الرسل حينما كتبتُ الشروط التي في المقال ؟
      كلا.
      إذاً فالسؤال لا داعي له، و الأجدر: التحدث عن الشروط أو الإتيان بالدليل المانع.

      حذف
    8. للتاكيد اذا برايك يجوز تمثيل امهات المؤمنين زوجات النبي محمد صلى الله عليه و اله و سلم ؟

      حذف
    9. تخيل معي هذه الحالة: لو أن امرأة مسلمةً ذات تدينٍ قوي، و حافظةٌ لكتاب الله تعالي، و تعلمت علوم الشرع جيداً، ثم أتت مرتديةً رداءاً غير كاشفٍ و لا واصف و تغطي وجهها بالتقاب كما كانت أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن،
      ثم تحدثت بلسان إحداهن رضوان الله عليهن في موقفٍ مما رءاه الصحابة رضوان الله عليهم بالفعل و يصح لهم رؤيته هم و "سائر المؤمنين"،
      و كان الموقف مُسنداً صحيحاً في كتب أهل الحديث،
      و لم يكن في الموقف ما يُخشي منه علي مكانة أمهات المؤمنين عند المسلمين.

      لو حدث كل هذا فأين دليلك علي تحريمه ؟

      يمكنك أن تأباه كموقفٍ شخصي و ساعتها سأتقبل الأمر بصدرٍ رحبٍ جداً، فسيكون هذا الموقف كرفض بعض النساء أن يبقين مع أزواجهن بعد زواجهم بامرأةٍ ثانية (مجرد مثال)، و لكن أن تنسب لشرع الله عز و جل تحريم أمرٍ كالذي سبق وصفه فهذا ما أرفضه تماماً، و إلا فـ ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

      حذف
    10. هل نناقش عالم الاخيلة و الاحلام ام الواقع ؟؟؟؟؟؟؟؟

      اقراء ادلة التحريم من الفريق القائل بذلك وان لم تقتنع فذلك شانك ؟

      على اساس انت لا تقبل القياس (ظاهري المنهج)

      حذف
    11. لا يعنيني في شيءٍ كون شروطي قابلةٌ للتحقيق واقعياً أم لا؛ و سواءٌ طُبقت أم لم تُطبق فليس لي مصلحةٌ في أي الحالتين.

      إن شاء الله تعالي سأطالع الأدلة فإن اقتنعتُ نشرتُ الجديد.

      و مرحباً بك دوماً مُدارِساً مفيداً و مستفيدا.

      حذف
  18. كيف يكون التمثيل قبل نزول اية الحجاب ؟

    ردحذف
    الردود
    1. من الواضح أنك تقصد: كيف يكون تمثيل النساء في الأعمال المرئية التي تتحدث عن الفترة التي قبل نزول آية الحجاب ؟

      و الإجابة أنه لا يجوز فعل ذلك بطبيعة الحال؛ فنحن محكومون بالشرع المكتمل الذي لم يُنسخ و منه ضرب الحجاب بين النساء و الرجال.
      و لو أنك تمعنتَ في الشروط التي أوردتُها في المقال لوجدتَ من ضمنها ارتداء النقاب للنساء (أي أنني اشترطتُ عدم كشف الوجه و الكفين حتي و إن كانا ليسا بعورة؛ و ذلك لأنه إن جاز كشفهما للنساء فغض البصر واجبٌ علي الرجال).

      حذف
    2. كيف يكون تمثيل الصحابة قبل نزول اية تحريم الخمر ؟

      حذف
    3. هذا له وجهان:
      - الوجه الأول: أن يشرب الممثلون الخمر بالفعل أثناء التمثيل، و هذا أمرٌ محرم قطعاً.
      - الوجه الثاني: أن يشربوا مشروباً غير مُحرم كأنه خمرٌ تمثيلاً لحال الصحابة رضوان الله عليهم قبل الإسلام، و هذا لا يجوز في رأيي قطعاً لأنه قد يسبب اهتزاز صورتهم رصوان الله عليهم في أعين العامة، و ربما تُفلت من الممثلين حركاتٌ أو أحوالٌ أو يكون في النَّص كلماتٌ شركيةٌ من أقوال الجاهلية و هو ما يحول الأمر للحرمة المُطلقة.

      و هذا أمرٌ يدخل تحت بند "تبجيل الأصحاب رضوان الله عليهم" و الذي ذكرتُه في معرض الحديث عن عدم التعرض للفتنة التي حدثت بينهم (البند الأخير).

      أرجو (فضلاً لا أمراً) ألا تكون الأسئلة الجديدة من ضمن ما تم الحديث عنه في بنود التدوينة، و أن تكون في الأمور التي لم يتم الحديث عنها من قبل.

      حذف
    4. الاسئلة اتوقع انها ضمن اطار تجسيد الصحابة رضي الله عليهم في الأعمال المرئية و ما سئلت هذه الاسئلة الا لابين انه مهما وضعت من شروط ففيها ثغرات تكون بابا للنيل من مكانة الصحابة او ان تكون هذه الشروط ملغية للواقع الذي عاشه الصحابة فيكون التمثيل في واد و الواقع في واد اخر . وهذا باب من ابواب تحريم تمثيلهم رضوان الله عليهم .

      استغرب من قولك غير محرم و لكن لا يجوز ما هذا ؟

      افهم من مداخلتك انه لا يجوز تمثيل الصحابة فبل نزول ايه تحريم الخمر ؟

      حذف
    5. اليس من باب تبجيل الصحابة ان لا اجعل لهم مثلا ؟

      حذف
    6. أؤكد لك أنني لا أضع الشروط هنا حتي يُمكن من خلالها إنتاج عملٍ مرئيٍ متميز عن الصحابة رضوان الله عليهم، أو لمنع عمل مثل تلك الأعمال المرئية، بل وضعتُها لأني أراها الصواب دون غيرها، فإذا ما وُجد العمل المرئي الذي يُحققها فأهلاً و سهلاً، و إذا لم يُوجد فلا مشكلة هناك علي الإطلاق.

      أنت تفترض أن القيود التي وضعتُها تحول دون تمثيل واقع الصحابة في معظم الأحيان: حسنٌ ما دام لا يُمكن تحقيق الشروط إلا في أحيانٍ قليلة فلنكتف بتلك الأحيان، أين المشكلة هنا ؟!

      ثم إني لا أري من الانتقاص من قدر الصحابة أن يقوم أهل العلم و الفضل بتأدية أدوارهم في أحداثٍ صحيحةٍ في السيرة، فلو جئنا مثلاً بأستاذ حديثٍ أزهري يجيد التمثيل و قام بأداء دور أحد الصحابة الكرام (مثلاً: خالد بن الوليد رضوان الله عليه في درس علمٍ و هو يُحدث مَن حوله حديثاً لرسول الله صلي الله عليه و سلم):
      فأين التحريم هنا ؟
      و أين الانتقاص من قدرهم رضوان الله عليهم ما دام الحادث صحيحاً و مبيِّناً لعظيم قدرهم و علمهم، و كان المؤدِّي للدور من أهل الفضل و العلم ؟

      أرجو ألا تقول لي أن هذا عالم خيالٍ أو أحلام؛ فأنا لا أعبأ هل تتحقق الشروط أم لا كما سبق أن قلت.

      حذف
  19. من خلال مراجعتي للنقاش مرة ثانية و جدت انك لم تجب على النقطه اللتي طرحها اخي وهي zaherdirkey

    إذا كان التجسيد تعظيم، فانت تقبل بتجسيد الرسول عليه الصلاة و السلام.
    إذا كان إساءة فأنت تقبل الاساءة للصحابة.
    و الخيار عندك الآن.

    فهل تجيب عنها ؟

    ردحذف
    الردود
    1. يا رب العالمين !
      ألم تر "من خلال مراجعتك" أنني أجبت عن هذه النقطة بالفعل !

      بصراحة ليس لدي الوقت و لا المزاج الكافيين في كل وقت حتي أكرر نفس الكلام، و سأقوم آسفاً بإغلاق النقاش هنا لأنني أدور في دائرة مفرغة من تكرار الردود السابقة و شرحها من جديد.

      حذف

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.