الأربعاء، 25 يوليو، 2012

تعقيبٌ ثانٍ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

تعقيبٌ ثانٍ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

استكمالاً للحوار بيني و بين الأخ الفاضل صاحب التعقيب الأول علي مقال مشروع الترجمة الجامعية كان التعليقان التاليان (بتَصَرُّفٍ):

هو:

الأساسيات أغلبها مترجمة، المشكلة في المصطلحات التقنية: من الصعب جداً تعريبها، وحتى إن تم ستشكل عبءً على المتعلم لأن التعامل مع البرمجيات والتقنيات كله باللغة الإنقليزية، أنا عن نفسي واجهت عدة مشاكل مع الكتب العربية ولم أفهم أغلب مصطلحاتها بحيث تكاد تكون اللغة المكتوبة غريبةً عني.
على أي حالٍ لكلٍ وجهة نظره، و الترجمة لا تعني التخلي عن تعلم الإنقليزية؛ فبنظري هي مهمةٌ جداً للحصول على المعلومات بدلاً من انتظار صدور الترجمة.

أنا:
المصطلحات التقنية يمكن التوافق حولها عن طريق المجامع اللغوية (إذا ما كانت ترغب في إعطاء اللغة العربية قبلة الحياة في المجالات العلمية)، فإذا تخاذلت تلك المجامع عن عملها فبالإمكان دائماً أن يتوافق المترجمون (خصوصاً إذا كانوا ينتمون جميعاً إلي مجتمع المصادر الحرة) حول معاجم تؤدي ذات الوظيفة.
بالنسبة لإتقان الإنقليزية بشكلٍ جيدٍ فمعك حق، و المشروع في النهاية يعتمد علي تقوية اللغة الإنقليزية لدي أهل التقنية لتصل لمرحلة القدرة علي الترجمة، و هي مقدرةٌ غير هينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.