الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

تعقيبٌ علي مقال مشروع الترجمة الجامعية

تعقيبٌ علي مقال: مشروع الترجمة الجامعية

عَقَّب أحد الفضلاء علي مقالي (مشروع الترجمة الجامعية: فكرة عبقرية لردم الفجوة الحضارية) في موقع وادي التقنية بقوله (بتَصَرُّفٍ) :
    لا أتصور أن الترجمة هي الحل خاصةً في مجال التكنولوجيا، البديل هو تعلم اللغة الإنقليزية ليتمكن الباحث من مواكبة التطور؛ فالكتاب الذي يُترجم اليوم ويأخذ وقتاً وجهداً لايُستهان بهما سيصبح بلا فائدةٍ خلال وقتٍ قصيرٍ بسبب العمر الزمني القصير للتقنيات، لذلك الحل هو الدفع نحو تعلم اللغات ليمتلك الباحث عن العلم المفاتيح التي تمكنه من فتح جميع أبواب العلم والوصول اليه.
فكان ردي:
أخالفك الرأي تماماً؛ فالكتب لا تفقد قيمتها إلا إذا كانت تتحدث عن "كيفية استخدام" تقنيةٍ معينة، أما إذا كانت تتحدث عن أسس العلم فهي باقيةٌ و إن كانت ستصبح قيمتها تأريخيةً بمرور الزمن، كما أن الاقتصار علي تعلم اللغات الأجنبية فقط دون الترجمة معناه موت اللغة العربية بالتدريج، و قد رأيت بعيني شباباً عربياً يتحدثون في الأمور التقنية أو التي تمس العلم عموماً بالإنقليزية بطلاقةٍ بينما لا يتحدثون بالعربية في تلك الأمور إلا فيما ندر !
لتلافي جزئية فقدان بعض الكتب أهميتها مع الوقت يمكن التوسع في حركة الترجمة لتشمل الجديد أولاً بأول، و هكذا تظل المكتبة العربية غنيةً بالمفيد المُحَدَّث طوال الوقت، و هذا يستلزم المساهمة من شرائح كبيرة من أهل التقنية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.