الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

عن التحرش أُغرِّد.

معظم القائلين بأن ملابس الفتاة لا تُشكل فارقاً عند المتحرشين هم من الليبراليين الذين يهرفون بما لا يعرفون في أغلب الأوقات.

و سؤالي لهؤلاء الأذكياء: ما دام الأمر هكذا فلِمَ قال الله عز و جل ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) و لماذا قال بعدها سبحانه و تعالي ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ).

هذا ليس معناه أن المتحرش معذور، بل اعتبروه حيواناً و ليس إنساناً إن شئتم. 
و ليس معناه كذلك أنه ليس هناك "استثناءات" لهذه القاعدة، فهناك من المتحرشين من لا يُشكل له أي شيءٍ فارقاً، و يكفيه أن يجد أي شيءٍ "مؤنثٍ" أمامه حتي يبدأ شيطان التحرش في الوسوسة له !
لكن الأصل هو أن الإثنين (المتحرش و المتبرجة) عُصاة و لابد من لومهما معاً. و بصراحة فإن الملابس التي نراها في الشوارع ترتديها الفتيات تجعلك تظن أن آبائهن و إخوانهن ليسوا رجالاً بحق، بل تيوسٌ لها قرون !

و نسأل الله تعالي العفو و العافية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.