الأحد، 26 أغسطس، 2012

ذكرياتٌ نحوية

أتذكر أنني قديماً لم أكن أحب النحو نهائياً ! و حينما كان يأتي سؤالٌ في الإعراب كنتُ أُعرب الكلمات بطريقةٍ غريبةٍ بعض الشيء: كنتُ أنطقها بنفسي و النطق الذي يعجبني و أحس أنه "حلو" الطعم أعتبره هو النطق الصحيح، و بناءاً عليه أُعرب المُراد إعرابه و غالباً ما يكونُ جوابي صحيحاً !!!
الغريب أكثر أنني كنتُ متفوقاً في مادة اللغة العربية برغم هذا !

بعد ذلك أحببت النحو جداً و خاصةً بعد أن قرأتُ في الثانوية العامة كتاباً ماتعاً فيه (للأسف لا أذكر لا اسمه و لا اسم مؤلفه)، و أحببت تنظيم الكتاب و الأسلوب السهل البسيط الذي يتحدث به المؤلف.
ثم بدأ اهتمامي به يتزايد لأنه علمٌ أصولي شديد الأهمية في دراسة العلوم الشرعية و الأدب كذلك، لكني للأسف لم أتعلمه كما ينبغي لمن يريد أن يكون طالب علمٍ حقيقي؛ كجزءٍ من منظومة الكسل و البلادة التي أصابتني ناحية العلوم الشرعية في هذه الفترة، و لا حول و لا قوة إلا بالله.

هناك 3 تعليقات:

  1. للأسف نسيت كثيراً من النحو واﻹعراب، وقد كانت هذه المادة من أفضل المواد التي أتقنها. وعلم النحو مهم جداً خصوصاً في قراءة القرآن حيث أقف مرات في التشكيل وأنسى هل أن آخر الكلمة مكسور، أم مفتوح أم مضموم.
    وأنا اﻵن منتظر أن يدرس أولادي مادة النحو حتى أدرسها معهم لأعيد تذكرها

    ردحذف
    الردود
    1. هذه إذاً من الميزات القليلة للمذاكرة للأبناء ^_^

      حذف
  2. والله نفس الشئ الذي اظل افعله حتي الان وانا في الثانوية وانا اعتبر هذا ذكاء ودليل علي الفطرة اللغوية السليمة

    ردحذف

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.