الأربعاء، 29 أغسطس، 2012

رمتني بدائها و انسلت

لو قال لك أحد الليبراليين: "أنتم تريدون احتكار الحديث باسم الإسلام".

فقل له :
" بل أنتم من ترك لنا الحديث عنه، و ترك لنا ظاهره و باطنه :
أنا لم أر في حياتي ليبرالياً يتكلم عن ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية التي وضعها اللهُ تعالي ليسير عبادُه المؤمنين عليها في كل أمور حياتهم، بل هم يعارضون هذا بشكلٍ ربما أبشع من معارضة النصاري !،

لم أر في حياتي ليبرالياً يتكلم عن لم شمل الأمة الإسلامية و إعادة دولة الخلافة التي لم تسقط إلا منذ حوالي المائة عامٍ فقط، بل يُقاتلون و يستميتون لمنع هذا ربما أكثر من اليهود !
لم أر ليبرالياً يُعطي دروس علمٍ شرعيٍ للمسلمين البسطاء الذين يحتاجون التعليم الديني بشدة ليُبعدهم عن الخرافات التي يعيشون فيها، بل يحرصون دائماً علي وصف المُبتَدِعة بأنهم (أهل الإسلام الوَسَطي) !
يرموننا بتكفير الناس ثم يصفوننا بوقاحةٍ شديدة بقولهم: (أنتم مُتَأسلِمون)، و هو عين التكفير الذي يلصقونه بنا !"

و صدق القائل حين قال: رمتني بدائها و انسلت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.