الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

قرض صندوق النقد الدولي

أعترض بعنف علي قرض صندوق النقد الدولي بشروطه الربوية المحرمة.
ألم يقل الله تعالي: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)، فكيف نرجو صلاح الحال بمحاربة الله تعالي و نحن نصف أنفسنا بأننا نحمل هم المشروع "الإسلامي" ؟!.
يمكننا التغلب علي ما نجده من ضائقة اقتصادية عن طريق تطهير المؤسسات المصرية من الفساد بما يوقف نزيف الأموال المسروقة، و كذا ترشيد الكثير من المصروفات التي لا داعي لها مطلقاً. و كذلك العدل في الضرائب و مراعاة مصلحة الدولة لا مصلحة طبقة الأثرياء المُتخمين.
هناك الكثير من الحلول و لكنها تنتظر التفعيل و التطبيق ليس إلا.

أمثال هذه القروض الربوية من ضمن الأسباب التي توقعنا في المشاكل الاقتصادية من الأصل، ليس فقط لأنها تتزايد باستمرار بما يرهقنا عند السداد، و لكن في الأصل لأن الله تعالي يقول (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)، فكيف نرجو الصلاح بما يجلب محاربة الله تعالي لصاحبه !
أفلا تعقلون ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.