الأحد، 9 سبتمبر، 2012

نصيحة للحَكَّائين

لكل هاوٍ من هواة الحَكْي و القَص (الطويل أو القصير) و المبتدئين في هذه الصنعة، أقولُ ناصحاً:

ابتعد قدر الإمكان عن الألفاظ المعقدة، و اجعل ألفاظك مُنسابة و سلسة كما كان يفعل د. مصطفي محمود رحمة الله عليه و كما يفعل د. نبيل فاروق و د. أحمد خالد توفيق.
أما الأسلوب: فاجعله مناسباً للقصة ذاتها؛ فربما يكون الاستطراد و الوصف المُطوَّل أنسب للقصة أو حتي لفصلٍ فيها، و ربما يكون الأسلوب السلس المختصر هو الأفضل.
و أسلوب ابن المقفع رحمة الله عليه عندي مثالٌ للسلاسة و الانسياب، و هو الدليل علي أن الكاتب الفِطَحْل هو الذي يوصل ما يريد إيصاله للقاريء و كأن ذلك القاريء يشرب ماءاً عذباً.
و علي كل حالٍ راعِ البلاغة قدر الإمكان: بحيث يكون لفظك و أسلوبك و طول حكايتك علي قدر ما تحتمله و تحتاجه الحكاية ذاتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.