الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

الإطلاق الرسمي لمشروع (البرمجة بإبداع)

بفضل الله تعالي أولاً و آخراً يسعدني أن أُعلن الإطلاق الرسمي لمشروع (البرمجة بإبداع) و الإصدارة الأولي من لغة البرمجة العربية الإحترافية إبداع بعد عامين كاملين من العمل بصمتٍ قدر الإمكان، و كان عامٌ كاملٌ منهما مُفرَّغاً تماماً للعمل علي المشروع بكل قوة،
 

و في الرابط التالي تقديمٌ لفكرة المشروع في مقال الإعلان عن المشروع علي الموقع الرسمي له:
http://ebda3lang.blogspot.com/2012/11/blog-post_29.html

أرجو مد يد المساعدة للمشروع بنشر ذلك المقال، و كذلك بالحديث عن المشروع بين الناس سواءٌ في مدوناتكم أو علي حساباتكم علي مواقع التواصل الإجتماعي :)

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

أيامٌ علي الإطلاق الرسمي لمشروع (البرمجة بإبداع)

أخيراً بفضل الله عز و جل تبقت مجرد أيامٍ قليلة علي الإعلان الرسمي عن مشروع (البرمجة بإبداع)، و بعد عامين كاملين من العمل سوف يكون بإمكاني نشر أول الإصدارات "شبه" المستقرة من المُفسِّر القياسي للغة إبداع (و الذي يُسمَّي: أُبْدِع)، و كل ما يخص الإنطلاقة الأولي في موعدٍ أقصاه منتصف ليل الجمعة القادمة الموافقة لـ16 مُحرَّم 1434هـ (30 نوفمبر 2012م) بإذن الله تعالي.

الإطلاق الرسمي للمشروع كان يستلزم ما يلي:

ستة عشر (جـ3)

حينما وصلتُ إلي المكان المقصود كنتُ في حالةٍ صعبةٍ من الإرهاق البدني و النفسي؛ فقد تكفَّل القطار بالإرهاق الجسدي، و تكفّل السفرُ و التفكيرُ فيما سأُُقْدِم عليه من اختباراتٍ و نقاشاتٍ علميةٍ بالإرهاق النفسي؛ فأنا بطبعي لا أحب السفر و لا الزحام و لا أن يقتحم أحدهم حياتي الخاصة لينشرها علي الملأ، و لا أن أخضع للاستجواب تحت أي مُسَمَّيً كان (و لعلكم لم تنسوا بعد العهد الذي قطعتُه علي نفسي بعد ما حدث في مسابقة "ابدأ قوقل" معي) لذا فبالتأكيد كنتُ متضايقاً رغم عدم سماحي لهذا بان يظهر علي ملامحي، و المشكلة هنا أنني لا يمكنني الشرح أكثر من هذا للعديد من الأسباب، لكن دعوني أؤكد لكم شيئاً واحداً هاماً جداً: انني لم أكن في قمة راحتي الجسدية أو النفسية.

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

السُلطة اللي في ايديا

لسان حال د. مرسي بيقول:

السُلطة اللي في ايديا بالليل تنده عليا
و تقولي نفخت مين ؟
تقوللي يا فنان احنا افتكرناك غلبان
طلعت أبو اسماعين !


السبت، 24 نوفمبر، 2012

بنو سَلُول !

و الله إن فينا أناساً لو أتاهم رسول الله صلي الله عليه و سلم بنفسه لكفَّروه و رموه بالتخلف و الفتنة و الجهل، انظروا حولكم و سترون ألف ألف ابن سلول يُظهِرون الإسلام و يرفضون حكم الله تعالي رفض ازدراء، و كأني بهم من الذين نزل فيهم قول الله سبحانه:"وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ، مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ، أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ".
و هم مَن حَكَم الله عز و جل عليهم بأنهم " جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الأَحْزَابِ، كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ، وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ َو أَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ، إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ، وَمَا يَنظُرُ هَـٰؤُلاَءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاق".

فاللهَ نَسألُ العفو و العافية و إقرار الحق و العدل و الدين.

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

ستة عشر (جـ2)

ذكرتُ من قبل أنه في المكالمة الثانية معي قالت لي الفتاة اللبنانية ما جعلني أتحمس للقاء لجنة التحكيم المحلية في القاهرة بشكلٍ كبير، و ذلك علي الرغم من أنني كنتُ في بداية الأمر قد قررتُ (مع التصميم البالغ) أن أُهمِل الأمر كله و لا أعيره أدني اهتمام.
و كان ما قالته الفتاة لي أن هناك واحداً من لجنة التحكيم أُعجِب بمشروعي بشكلٍ خاصٍ جداً و يُريد لقائي أنا بالذات. و ما جعلني أتحمس عند سماع هذا الكلام أنني لم أجد حتي الآن من يهتم بتخصص "تصميم لغات البرمجة" علي الإطلاق بين العرب؛ حيث ينظر الناس للموضوع نظرةً ساخرةً تقول أنه "ليس في الإمكان أفضل مما كان" و "هذا تخصص من لا تخصص له” إلي آخر هذه العبارات الرائعة التي تجعلك تود إطلاق الرصاص بشكلٍ عشوائي علي كل من حولك !

شكراً علي تعاطفكم !

نشكر الأصدقاء في تل أبيب علي عدم قتلهم للمزيد من أهلنا في فلسطين، 
نشكرهم علي عدم هدم المزيد من المنازل فوق رؤوس أصحابها، 
نشكرهم علي عدم بتر المزيد من الأطراف، 
نشكرهم علي عدم إهدار المزيد من الأعمار في السجون و المعتقلات، 
نشكرهم علي عدم استخدام المزيد من الأسلحة المحرمة دولياً، 
نشكرهم علي أنهم تعطفوا و لم يجتاحوا بقية الأراضي الفلسطينية أيضاً، 
كما نشكرهم بشدة علي أنهم لم يحتلوا سيناء، بل (تخيلوا الحنان و العطف) سمحوا لنا بإرسال الغذاء و الدواء لأهلنا في غزة،
أفٍ لأمةٍ كغثاء السيل تري النصر في استراحة جلاديها !

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

اختبار خط kacstpen في التدوين

هذه تجربةٌ بسيطة، من المفترض أن يكون شكل الخط الذي تظهر به هذه الكلمات كما هو موجودٌ في الصورة التي توجد بالأسفل، لذا أرجو من كل من يقرأ هذه التدوينة أن يخبرني: هل يبدو الخطين متماثلين أم لا ؟

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

يومٌ في هندسة أسوان

لا أخفي عليكم أنني أنقم علي التعليم الجامعي المصري (و كل أنواع التعليم المصرية عامةً) بشدة، و سأحاول أن أكتب عن أسباب هذه النقمة الشديدة فيما بعد إذا قَدَّر الله تعالي هذا. لكن ما يجب قوله أنني أرحب دائماً بالتفاعل مع طلبة العلم قدر الإمكان (سواءٌ أكانوا جامعيين أم لم يكونوا)، و لذا حينما طلب أعضاء فرع طلبة هندسة أسوان في الـIEEE مني أن أُلقي محاضرةً عن مشاركتي في برنامج (نجوم العلوم) في موسمه الرابع وجدتني أوافق بلا إبطاء مع أنني مُطالَبٌ بعمل الكثير هذه الأيام حتي أُخرِج: الإصدارة الأولي من اللغة، و كتاب الرسالة، و موقع اللغة.

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

محاضرةٌ في هندسة أسوان

غداً بإذن الله تعالي سأُلقِي محاضرةً في كلية هندسة أسوان (مدرج 1أ) من الساعة 12 حتي الساعة 2، و سأتحدث فيها باختصارٍ عن:
  • ظروف اشتراكي في برنامج (نجوم العلوم) و حكايتي معه بإيجاز. 
  • أُسس مشروع (البرمجة بإبداع) و خطته الزمنية القصيرة و الطويلة.
  • نبذةٌ مختصرةٌ عن لغة (إبداع).
  • نبذةٌ مختصرةٌ عن كتاب (رسالة البرمجة بإبداع).
هذه المحاضرة ينظمها فرع الـIEEE في هندسة أسوان، فجزاهم الله عز و جل خير الجزاء، و لهم مني كل التحية علي نشاطهم و تقديرهم لي و لمشروعي.

و سأقوم برفع المناسب من شرائح العرض المستخدمة في المحاضرة بحيث يحصل عليها من يرغب فيها، و ذلك في آخر اليوم بمشيئة الله تعالي.

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

ستة عشر (جـ1)

هذا المقال القصصي هو أول مقالٍ في سلسلةٍ سأقوم فيها بإذن الله عز و جل بالتحدث باستفاضةٍ عن رحلتي مع برنامج (نجوم العلوم stars of science) في الموسم الرابع له، في الأساس ستكون هذه المقالات نوعاً من أدب الرحلات (مع أنني لا أجيد هذا النوع من الأدب، أو علي الأقل لم أحاول من قبل الكتابة فيه)، و لكن مع المزج بين الحديث العلمي و التأملات الشخصية.
الجدير بالتنبيه عليه أنني سأتجنب الحديث عن أي شيءٍ يخص تنظيمات البرنامج و آلية العمل فيه، أو عن أي شيءٍ يخص كواليسه الفنية؛ و ذلك تجنباً لخراب بيتي علي أيدي المحامين المحترفين، و قبل هذا وفاءاً بالعهد بالحفاظ علي تلك الأسرار.
لا أدري كم مقالاً ستستهلك هذه السلسلة، فمن الممكن أن تأخذ ثلاث مقالاتٍ فقط، أو تمتد حتي ثمان أو تسع مقالات؛ فالاعتماد سيكون علي الوقت المتوافر لدي لأكتبها فيه، و كذلك ما أجد أنه من المُمكِن (و من المفيد) الكتابة عنه و نقله للآخرين.
و قد احترتُ في اختيار اسمٍ مناسبٍ لهذه المجموعة من المقالات، فلم أجد في ذهني كالعادة إلا مجموعةً من الأسماء المتحذلقة الحمقاء التي ستجعلكم تكرهون اليوم الذي قرأتم فيه كلمةً لي، و لذا اخترتُ أقلها تحذلقاً و حماقةً و جعلتُه العنوان الحالي، و أخبركم (و أنا أخرج لساني شماتةً) أنه ليس أمامكم إلا أن تحبوه أو أن تخرجوا حاملين رماحكم لتُطالِبوا برأسي.

اتفقنا ؟ حسنٌ، فلنبدأ الثرثرة:

السبت، 17 نوفمبر، 2012

أهم صوري في (نجوم العلوم 4)

هذه هي أهم الصور الخاصة بي التي التُقِطَت لي (أو التقطتُها من الفيديوهات التي ظهرتُ فيها) أثناء مشاركتي في برنامج (نجوم العلوم) الموسم الرابع:
تحذيرٌ هام: معظم هذه الصور تُعتبَر ملكيةً فكريةً لبرنامج (نجوم العلوم) إلا ما ذُكِر صراحةً أنه ليس كذلك، فيُرجَي التنبه لهذا.

الجمعة، 16 نوفمبر، 2012

فقط: ابْكِ بصوتٍ منخفض !

قصة قصيرة

طلبي الوحيد الذي أوجهه لك الآن أن تصمت بعض الشيء و لا تفلق رأسي.
ما الذي يعنيني أنا إن مات أهل (غزة) كلهم أو لم يموتوا ؟
ما الذي يعنيني إن مات أهل (سوريا) كلهم أم عاشوا بكرامة ؟
ثم ما الذي أعلمه أنا أصلاً عن (بورما) حتي يعنيني أمر سكانها في قليلٍ أو كثير ؟

إذاً فلتصمت بعض الشيء و تدعني أريح جسدي المرهق من عمل اليوم، و لمزيدٍ من الاسترخاء سأُشعِل التلفاز لأشاهد فيلماً من أفلام (الحبكي) الممتعة و "أنضف عينيا شوية" بمشاهد الفتيات الحسناوات فيه.

الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

مدونة (أفكار) في ثوبٍ جديد

غيرتُ شكل المدونة إلي شكلٍ أظنه أجمل و أوضح، كما أنني وضعتُ صورتي مع العالم المصري الشهير (د. فاروق الباز) في ترويسة المدونة علي سبيل "الفشخرة" العلمية، و كان هذا بصراحةٍ من أهم الأشياء التي حرصتُ عليها في الشكل الجديد ^_^ ، 

كنتُ قد قابلتُ (د. فاروق الباز) في أثناء مشاركتي في برنامج المسابقات (نجوم العلوم) في الفترة الماضية، و الصورة الموجودة في ترويسة المدونة التُقِطَت لي معه في عصر يوم الخميس الماضي الذي كان فيه الإحتفال الختامي للموسم الرابع.
سأقوم في موضوعٍ قصيرٍ قادمٍ برفع أهم الصور الخاصة بي التي التُقِطَت لي أثناء مشاركتي في البرنامج بإذن الله عز و جل.

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

أنا و البرد ^_^

بدأ فصل الشتاء عندنا في مصر بحماسةٍ غير عادية، و لستُ أدري كيف حالكم الآن مع البرد و لكنني أكون في البرد القارس في أسوأ حالٍ ممكن؛ فأنا كائنٌ يميل إلي الدفء و الحرارة أكثر من البرودة، علي عكس كثيرٍ من البشر الذين يستطيعون تحمل البرد و لا يتحملون الحرارة مطلقاً، ليس معني كلامي أنني أحب الصيف القائظ، بل كل ما هنالك أنني أجد راحتي أكثر مع درجة الحرارة العادية أو الأكبر من العادية بشكلٍ طفيف (لا تنسوا أنني من محافظة أسوان في أقصي جنوب مصر).
 
و أجاركم الله تعالي من مظهري في الشتاء؛ فأنا أتحول بقدرة قادرٍ إلي ما يشبه ذَكر الضفدع في موسم التزاوج؛ فألبس طبقاتٍ فوق طبقاتٍ من الملابس، و لا تكاد الجوارب تفارقني، و بالطبع فهناك غطاء الرأس الذي يجعلني أشبه أي مهراجا تجدونه في الأفلام الهزلية، و في الليالي القارسة البرودة يزيد علي كل هذا قفازاتٌ أرتديها و تجعلني غير قادرٍ علي البرمجة إلا بشق الأنفس !

و حينما أحاول العمل في ليل الشتاء شديد البرودة تجدونني قد لففتُ نفسي بالغطاء كأفضل "إصبع كرنب" علي المائدة، و أُبرمِج و أنا أكاد أبكي حنقا.
و حينما يُصيبني دور البرد أكون أشبه ما اكون بالجثة التي تتحرك بالزنبرك، فلا أستطيع التركيز في عملي و لا القراءة بذهنٍ يقظ و لا فعل أي شيءٍ ذي أهمية. و لا يفارقني الدور إلا بشق الأنفس و بعد أن أتحول إلي ما يشبه قُري الهنود الحمر بعد أن هاجمها المحتلون القادمون من أوروبا.

الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

ما بعد انتهاء الموسم الرابع

ما بعد انتهاء الموسم الرابع

انتهي الموسم الرابع من برنامج نجوم العلوم، و كان الاحتفال الختامي يوم الخميس الماضي حيث تم تتويج الأخ الفاضل: (خالد أبو جَسُّوم) كصاحب لقب الموسم الرابع من البرنامج، و بما أن البرنامج انتهي و حُسِم أمر اللقب فيُمكِنني أن أتحدث الآن بمنتهي الحرية عن رؤيتي الشخصية لما صارت إليه الأمور.

السبت، 10 نوفمبر، 2012

رسالة طمأنةٍ و شكر

هذه الرسالة سُجِّلت لي قبل الحفل الختامي للموسم الرابع من برنامج (نجوم العلوم)؛ لطمأنة مُحبي مشروع لغة البرمجة العربية و المُتابِعين لأخباره علي كونه مُستمِراً و في أقصي قوته، و إطلاعهم علي آخر الأخبار و التطورات فيه.

الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2012

السفر للمشاركة في الحفل الختامي للموسم الرابع من (نجوم العلوم)

أستعد الآن للإنطلاق ناحية مطار أسوان استعداداً للسفر إلي القاهرة، و من ثم السفر من القاهرة إلي الدوحة بإذن الله تعالي للمشاركة في الحفل الختامي لبرنامج (نجوم العلوم).
ألقاكم علي شاشة mbc4 يوم الخميس القادم الساعة السابعة مساءاً بتوقيت مصر بإذن الله عز و جل ^_^

السبت، 3 نوفمبر، 2012

أفكارٌ مُختلِفة

أفكارٌ مُختلِفة

بالتأكيد قد مَرَّ كل واحدٍ فينا بأكثر من موقفٍ مع أصدقائه حيث اختلَف معهم في أمرٍ من الأمور الفكرية، هذا أمرٌ طبعيٌ جداً كما هو واضح، لكن الأمر الغريب أنك إذا لم تقتنع برأيهم: تجدهم دائماً ما يُصرُّون علي اتهامك بتحجُّر الرأس و عدم استماع رأي الآخرين، و بالطبع يضيق صدرك (و صدري) بهذا الاتهام و تَكاد تَلتهم أعناقهم بسببه.
و السبب الذي يجعل الواحد منا يَغتاظ ليس أنه مُنزَّهٌ عن الخطأ؛ بل إن السبب الأساسي هو أنهم يَتوقعون منه ما دام قد نَصحه الآخرون بخلاف ما يُفكِّر فيه أن يُغَيِّر تفكيره فوراً و يَتبِع ما نَصحه به الناصحون دون إبطاء، و ربما يَركع علي ركبتيه و يَبكي ندماً علي التفكير في خلاف ما قالوا قبل قوله !

و هذا هراءٌ حقيقي !؛

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.