السبت، 24 نوفمبر، 2012

بنو سَلُول !

و الله إن فينا أناساً لو أتاهم رسول الله صلي الله عليه و سلم بنفسه لكفَّروه و رموه بالتخلف و الفتنة و الجهل، انظروا حولكم و سترون ألف ألف ابن سلول يُظهِرون الإسلام و يرفضون حكم الله تعالي رفض ازدراء، و كأني بهم من الذين نزل فيهم قول الله سبحانه:"وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ، مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ، أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ".
و هم مَن حَكَم الله عز و جل عليهم بأنهم " جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الأَحْزَابِ، كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ، وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ َو أَصْحَابُ الأَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ، إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ، وَمَا يَنظُرُ هَـٰؤُلاَءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاق".

فاللهَ نَسألُ العفو و العافية و إقرار الحق و العدل و الدين.

هناك تعليق واحد:

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.