الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

ما بعد الاستفتاء

لو ظَنَّ أحدٌ من الناس أني ما دمتُ قد قلتُ "نعم" في الاستفتاء علي مشروع الدستور الجديد أني سأقفُ عند هذا الحد فهو مخطيء؛ أنا قلتُ "نعم" لكي لا تشتعل البلاد فتنةً في المرحلة القادمة نتيجةً للاضطرابات التي أتوقعها لو كانت نتيجة الاستفتاء بـ"لا"، فلن يهدأ بال العالمانيين إلا إذا ما دانت لهم مصر كلها و تحكموا في توجهاتها كل التحكم، حتي و إن كان الثمن هو إحراقها عن بكرة أبيها !
في انتخابات مجلس النواب القادمة بإذن الله عز و جل سأنتخب مُرشَّحِي حزب الشيخ (حازم صلاح أبو إسماعيل) لكي يتم ضبط مواد تحكيم الشريعة الإسلامية أكثر من القدر الحالي، و كذا ضبط بعض المواد الأخري التي نخشي منها علي المصلحة العامة.
باختصار: هذا الاستفتاء لم يكن إلا خطوةً واحدةً علي الطريق، صحيحٌ أنها خطوةٌ في مفترق طرق لكنها ليست الخطوة الأخيرة علي الإطلاق. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.