الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

انظر و تعجَّب

في الأعوام الماضية اعتدتُ أن أنشر مقالاً في بداية كل عام ميلادي؛ لتنبيه إخواننا في الإخوان المسلمين إلي عدم جواز تهنئة النصاري بعيدهم الشِركي، و أن النصاري و اليهود لن يرضوا عن أهل الإسلام إلا إذا اتبعوا ملتهم (كما قال الله تعالي في مُحكَم التنزيل)، و أن العقائد لا يُساوم عليها. لكنني لن أحتاج إلي فعل نفس الشيء في هذا العام بالذات؛ فقد صار الإخوان ما بين شهيدٍ (نحسبهم و الله حسيبهم) و مُعتقَل، و صار كثيرٌ من النصاري الذين كان الإخوان يهنئونهم بأعيادهم يرقصون علي جثث الشهداء و يُباركون اعتقال الباقين (مثلهم كمثل أغلبية هذا الشعب الطاغوتي عاشق البيادة) ! 

السبت، 21 ديسمبر 2013

ضحالة منهجية (7)

أول علامة تعرف بها الذين لم يُحصِّلوا شيئاً من علم "أصول الفقه" هي: أن يرفض الاستماع لما تقوله عندما تنتقد شيئاً مما قاله أحد الذين يَنقاد لهم و يقلدهم، و أن يقول لك "من أنت حتي تُراجع هؤلاء العلماء الكبار ؟!" حتي و إن كانت أقوال أولئك العلماء الكبار تضاد كلام الله تعالي و كلام نبيه صلوات الله و سلامه عليه بكل وضوح !،
هذه البدعة المفتراة التي يرتمي في أحضانها كثيرٌ ممن يجتهدون في الالتزام بأحكام الله تعالي تُخالف مبدأ قبول الحق مهما كان قائله؛ فإن الرأي له القوة و السلطة ما دام قائماً علي الدليل و البرهان الصحيحين، و ساعتها لا يجوز لأحد أن يترك الحق لما يراه من عيبٍ أو نقصٍ في آلة الاجتهاد عند قائله، بل و لا يصح ترك الحق حتي و إن كان قائله كافراً ابن كافر؛ فحينها يجب عليك أن تنظر "هل يوافق قوله القرآن و السنة أم لا": فإن وافقهما فهو الصواب مهما كان فساد عقيدة قائله، و إن خالفهما فهو الباطل مهما كان علو مقام ذلك القائل.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

قصتي مع التدوين

قلتُ من قبل أن التدوين بالنسبة لي هو أسلوب حياة و ضرورةٌ لا بد منها، و أظن أنه لو لم يكن هناك ما يُسمي بالتدوين في هذه الفترة لاخترعتُه اختراعاً !، و ليس الأمر عجيباً إذا نظرنا إلي أن بدايتي مع الكتابة أتت منذ أن كنتُ في الصف الأول الابتدائي؛ حيث اعتدتُ منذ ساعتها علي أن أحتفظ  بدفترٍ كبير أكتب فيه ما كنتُ أظنه دُرَّاَ منثورا، و بعدها بدأتُ مرحلة كتابة القصص الطويلة و عمل أغلفةٍ لها بنفسي، و كذلك كتابة سيناريوهات أفلام ثم تأليف الكتب !

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

إنشاء بوابة شاملة لمواقعي

قمتُ البارحة و اليوم بإنشاء مدونةٍ تعمل كبوابةٍ لبقية مواقعي و صفحاتي المختلفات، و هي مجرد موقع يتيح لزائره قراءة سيرتي الذاتية للتعرف عليَّ بالمزيد من التفصيل، و أيضاً يتيح له معرفة مشروعاتي العلمية و مؤلَّفاتي المختلفة.

و يُوفر له الوصول إلي صفحاتي الشخصية علي مُختلَف مواقع التواصل الاجتماعي و متابعتها بمجرد ضغطات أزرار بسيطات، و أن يكون بإمكانه أن يُتابِع مدوناتي المختلفات عن طريق الـrss و/أو الصفحة الخاصة علي الـfacebook و/أو الصفحة الخاصة علي twitter، و كل هذا أيضاً بمجرد ضغطات أزرار.

يمكنكم زيارة الموقع الجديد من هـــنـــا.

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

تخصيص صفحتين لمدونة "أفكار علمية" علي فيسبوك و تويتر

كخطوة جديدة للفصل بين مدونتَيْ "أفكار" و "أفكار علمية" قمتُ اليوم بإنشاء صفحة خاصة بالمدونة العلمية علي الـfacebook:



و كذلك صفحة خاصة بها علي twitter:


و هكذا لا يتبقي للفصل النهائي بين المدونتين إلا إنشاء صفحة خاصة بكل واحدة منهن علي +google، و هو ما سأفعله في أقرب فرصة ممكنة بمشيئة الله تعالي.

و الفصل بين المدونتين كان (و لا يزال) أمراً هاماً للغاية بالنسبة لي؛ حتي لا أُجبِر أحداً علي قراءة مقالاتي الفكرية إن كان يختلف معي في الدين أو المذهب أو المنهج و يريد متابعة مقالاتي العلمية فقط، و بالتالي يجد القدرة علي متابعة المقالات العلمية علي المدونة الخاصة بها بدون تصديع رأسه بالبقية التي يختلف معي فيها. أو تكون له القدرة علي متابعة مقالاتي الفكرية دون المقالات العلمية إن لم يكن يرغب في متابعة تلك الأخيرة؛ لعدم ميله إلي مجال تخصصي أو لأي سببٍ آخر.

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

ثقافة القطيع (1)

تحدثتُ كثيراً فيما كتبتُ سابقاً * عن أن كلام الناس لا أهمية له في أغلب الأحيان (خصوصاً في هذا الزمن العجيب)، و أن أغلبية الناس يهرفون بما لا يعرفون و يسيرون وفق مناهج ضحلة كأشد ما تكون الضحالة في غالب أوقاتهم، و بالتالي فإنه حتي في الأمور التي يكون فيها أخذ المشورة من الحصافة و الذكاء: فإن الوضع الحالي لعقليات الناس و تصرفاتهم و مناهجهم يجعلهم غير مُؤهَّلين لإسداء النصح و المشورة !

الأحد، 27 أكتوبر 2013

تقزُّز

وصل احتقاري للمدعوين "باسم يوسف" و "إبراهيم عيسي" أنني لم أستطع أن أكتب مقالاً عن كل واحدٍ منهما أُوضِّح فيه حقيقة أمره و وجهة نظري فيه (علي الرغم من أنني كنتُ أفكر في كتابة مثل ذلك المقال عن "إبراهيم عيسي"، بل كنتُ قد بدأتُ في كتابة مقالٍ عن :باسم يوسف" منذ فترةٍ طويلةٍ للغاية!).

أقرب علماء الشريعة إلي قلبي

كنتُ حتي فترةٍ قريبةٍ أظن أن أقرب علماء الشريعة الإسلامية إلي قلبي هو الإمام "علي بن حزم الأندلسي الظاهري" رحمة الله عليه، و لكن حينما دققتُ النظر و المُقارنة اكتشفتُ أنه لا يكاد يتفوق علي ابن حزمٍ (في المحبة القلبية) إلا إمام الدنيا "محمد بن إسماعيل البخاري" رحمة الله عليه؛ فإذا كان علماء المسلمين أسوداً تزأر، فإن "البخاري" تنينٌ ينفث اللهب :)

رحمة الله عليهم أجمعين.

السبت، 26 أكتوبر 2013

الصف الثالث الابتدائي

هذه الصورة لي و أنا في الصف الثالث الابتدائي حسبما أخبرتني والدتي (أي أن سني ساعتها كان بين الثمان و التسع سنوات)، في منزل إحدي خالاتي و أنا أنظر إلي أحد أخوالي و هو يجرب كاميرته الجديدة علي العبد لله :) 

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

عن كلام الناس (2)

العادي و الطبعي أن نجد حولنا الكثير من الناس ممن ينصحوننا بعدم الغرور أو الانفراد بالرأي، و ينصحوننا كذلك بالاستفادة من كلام الخبراء قدر الإمكان، فتجد تحت كل حجرٍ و عند كل ركنٍ واحداً من هؤلاء يهمس في أذنك بخطورةٍ قائلاً:"عليك بكلام مَن سَبَق؛ فَهُم أهل الخبرة. و إياك و مخالفة نصائحهم؛ ففي هذا الموت و خراب الديار". و هنا أريد أن أبين باختصارٍ مخالفتي لتعميم هذه القاعدة في كل الأمور و الظروف، و أن كثيراً من الناس قد يستغلون هذا المبدأ الصحيح لتمرير أمورٍ هي العته بعينه.

الخميس، 24 أكتوبر 2013

نصيحتي إليك: لا تُثِر غيرتها

نصيحتي لكل من له مخطوبة: لا تحاول إثارة غيرة مخطوبتك مهما استفزك هدوؤها و ثقتها في نفسها، و كذلك لا تتحدث عن أي فتاةٍ أخري أمامها كثيراً و بلسان المدح؛ فالحزن الذي ستسببه لها سيجعلك تنظر لنفسك علي أنك من بقايا سفاحي المغول و الصليبيين، و ربما تقتل نفسك كمدا :)

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

النهاية المثالية لـ"بكار"

كان مسلسل كارتون "بكار" سيصير أجمل بما لا يُقاس لو أن الحلقة الأخيرة منه كانت نهايتها أن تنفجر قنبلة نووية في قرية "بكار"؛ لتقتله هو و "رشيدة" و الخال "سيدون" بالمرة !

الخميس، 17 أكتوبر 2013

رَجْم المُومِسَات

هُزم المنتخب المصري أما غانا في الأيام الماضية بفارقٍ كبيرٍ يثير السخرية، و أنا سعيدٌ بمثل هذه الهزيمة بحمد الله تعالي و أعتبرها من تتمة فرحتي الزائدة في هذا العيد؛ لأنه لو كان قد فاز كان المسوخ و حمير الجر سيخرجون ليملأوا الميادين، و ستجدهم بدون أي مناسبة يرقصون علي أنغام أغنية "تسلم الأيادي" و ينسبون الفوز إلي السفاح "السيسي" ! كجزءٍ من حب أمثالهم من حُثَالات البشر و خِفاف العقول لعبادة الطواغيت و الفراعين،

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

كلام الناس (1)

من الطبعي أن يخشي كل واحدٍ منا أن يبدو سخيفاً أو أحمقاً أمام الناس، و لكن يتحول الأمر إلي مشكلةٍ حينما تصل هذه الخشية إلي درجة الرعب و الخوف المَرَضي !، لدرجة أن بعض الناس قد ينقطع عن مخالطة الآخرين بصورةٍ واضحة لمجرد تلافي هذا الإحساس !

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُون ؟

من وجهة نظري القاصرة فإن أكثر آيات القرآن الكريم (التي أتذكرها) من حيث قوة السخرية هي الآية التي يقول فيها الله تبارك و تعالي: {مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ } ؟، و ذلك في سورة "الصَّافَّات" مِن ضِمن الآيات اللاتي يقول فيهن عز و جل: 

الأحد، 6 أكتوبر 2013

قائمة كتبٍ أنصح بها

طلب أحد الإخوة الأفاضل من مجموعةٍ من الأحبة و الفضلاء (و كنتُ مِن ضِمنهم) أن يرشح كل واحدٍ منا مجموعةً من الكتب التي يعتبرها من أفضل ما قرأ، و قد حيَّرتني هذه المسألة لأكثر من سبب؛ فأولاً أنا أعتبر نفسي "عثة كتب" مُصابة بجوعٍ مُزمن، فلا أكاد أري كتاباً يُعجبني موضوعه إلا و حدثتني نفسي بمُطالَعة ما فيه (إلا قليلا)، بالإضافة إلي أنني أقرأ بشراهةٍ منذ أن كنتُ في المرحلة الإعدادية (و ربما الابتدائية!)، و هذا معناه أن كمية الكتب التي قرأتُها كبيرةٌ لدرجة أنني نسيتُ أسماء الأغلبية الساحقة منها، 

الخميس، 3 أكتوبر 2013

قاعدتان وثنيتان

من الأشياء التي يمكن ملاحظتها بسهولةٍ في معاشر الوثنيين بصفةٍ عامة، و في الإغريق بصفةٍ خاصةٍ أنهم يميلون في عقيدتهم عن الآلهة و البشر و العلاقة ما بينهما إلي السير علي القاعدتين التاليتين:

ميزة نعمة الذكاء

أعظم نعمةٍ يُنعِم بها الله تعالي عليك هي نعمة الذكاء؛ فطالما ظللتَ مالكاً لها: استفدتَ منها، و إن أنت فقدتَها: لم تُحس بفقدها !

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

ضحالةٌ منهجية (6)

في أحد الأيام كنتُ أركب في عربة "كَبُّوت"، و حدثت مُشادة بين السائق و بين أحد الركاب؛ بسبب أن السائق كان يتوقف كثيراً ليُقِل ركاباً جدداً بما يفوق طاقة العربة علي الحمل، فانفجر السائق و الراكب في الصراخ لفترةٍ قصيرةٍ بينما نهديء من روعهما و نحاول فض الاشتباك حتي تسير العربة إلي وجهتها.

ثم بينما كان السائق يسير ناحية عجلة القيادة وجدتُه يبرطم بكلماتٍ كلها سبابٌ للراكب، ثم قام بسب الدين له بصوتٍ مسموع !، هنا لم أتحمل أن أصمت فقمتُ بسب السائق و تركتُ له العربة بأكملها و وقفتُ أنتظر علي قارعة الطريق وصول عربةٍ أخري؛ فمن الممكن أن أتحمل أي سخافةٍ أو بذاءةٍ من السائقين إلا في مسألة سب الدين؛ فلو صمتُّ فربما يكون حكمي الشرعي هو الكفر الواضح، و هذا هو الخسران المبين.

الأحد، 29 سبتمبر 2013

سعادة المسلمين بهلاك الظالمين

منذ عدة أشهرٍ قامت مجموعةٌ من أهالي قريةٍ من القري المصرية بقتل أحد غُلاة الرافضة من أبناء قريتهم (يُسمَّي "حسن شحاتة")؛ بسبب ما كان يقوله من كلماتٍ يرمي بها عِرض رسول الله صلي الله عليه و سلم من ناحية أم المؤمنين "عائشة" رضوان الله عليها، و ما كان يقوله في حق كبار الصحابة من أمثال "أبي بكرٍ" و "عمر" رضوان الله عليهم أجمعين. و قد رأيتُ ساعتها بعض ضعفاء العقول يملأون الدنيا صراخاً علي مقتل ذلك الخسيس !، و كأنه كان يمامة سلامٍ لا تأتِ إلا بخير !

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

عن التفرغ للتحصيل العلمي

في المجالات العلمية التي تحتاج إلي وقتٍ كبيرٍ للتمكن منها قد يجد الراغب في احترافها و الوصول لدرجة الخبرة فيها نفسه مُرغَماً إما علي العمل في مهنةٍ تتعلق بها، أو تقع في نطاق ذلك المجال، أو التفرغ لها كل التفرغ. و في أحيانٍ كثيرةٍ قد تكون هناك الكثير من الظروف التي تمنع من التوظُّف في عملٍ يتعلق بذلك التخصص؛ مثل وجود الرغبة في البقاء حراً حتي لا يؤثر ذلك علي رؤيته و حريته في قول ما يريد، كالمتخصص في علوم الشرع الذي لا يريد وظيفةً رسميةً حتي لا يصير بوقاً للحاكم و لا يستطيع المعارضة أو الجهر بالحق، فلا يتبقي أمامه إلا التفرغ التام للتحصيل العلمي.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

خِطبتِي بين ثلاثة أحاديثٍ نبوية

إليكم هذا النبأ السار: بعد صلاة العشاء في يوم الجمعة القادم بإذن الله تعالي سوف تتم خِطبتِي علي أخت صديقي العزيز و أخي في الله محمد نجار (الذي كان قد ظهر معي في إحدي حلقات برنامج "نجوم العلوم") :)

الخميس، 19 سبتمبر 2013

منهجي يربح

استهانتي الشخصية البالغة بالأمور المادية تجعل كثيراً من معارفي ينظرون لي كشخصٍ أحمق، أو علي الأقل كشخصٍ "غريب الأطوار"؛ فهم يعتبرون أن الأمور المادية تأتي في المقام الأول، أما ما أقوله عن الأحلام و الطموحات و التطلعات المستقبلية فليس إلا ترهاتٍ لا تصدر إلا من المُصابين في عقولهم !، و هؤلاء علاجهم الوحيد هو الصعق بالكهرباء في المصحات النفسية !

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (5)

هل تريدون إثباتاتٍ أخري علي الضحالة المنهجية التي تجعل أغلب الناس تسير علي منهج "الاعتقاد ثم الاستدلال" و التي تكلمنا عنها سابقاً ؟

حسناً، إليكم هذا المثال المستفز: كما تعلمون فإن شبكات التواصل الاجتماعي الحديثة (و خصوصاً الـfacebook) من الأماكن الاستراتيجية التي يمكنك من خلالها التعرف علي آخر الإشاعات و التُرَّهات و الأكاذيب مختلفة الأنواع و الأحجام، و كلما زاد عدد الأصدقاء في حسابك هناك و تنوَّعت خلفياتهم الثقافية و المكانية و العلمية: زاد احتمال حصولك علي آخر نوعٍ و صيحةٍ من صيحات التُرَّهات المحلية و العالمية !، و بمختلف الأحجام: الخفيفة و المتوسطة و العائلية أيضاً !

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

المزيد من التشبيك الاجتماعي

اضطررتُ هذه الأيام إلي زيادة الشبكات الاجتماعية التي أستخدمها، رغم قراري السابق بهجر أغلبها نهائياً للعديد من الأسباب، 
فعدتُ لاستعمال twitter لكن هذه المرة ليس بحسابٍ شخصي، إنما بحسابين للمدونات الخاصة بي؛ لتوسيع قاعدة نشر المقالات التي أكتبها ليس إلا. و الحسابان هما:

و كذلك أنشأتُ حساباً خاصاً للغة إبداع علي google+ بحيث يمكن متابعته للحصول علي إشعاراتٍ بآخر المقالات و الأخبار:

و أنشأتُ لها مجموعةً علي الفيسبوك للنقاش حولها لمن يرغب في طرح أي تساؤلٍ يتعلق بها:

السبت، 14 سبتمبر 2013

محتالٌ متميز

قديماً قرأتُ كتاباً للعالماني "محمد نور فرحات" كان يُحاوِل فيه باستماتةٍ الانتصار لمنهج تعليل الأحكام، و مِن ثم رَبْط وجود الحكم الشرعي بالعِلَّة التي "استنتجها" الفقيه بظنه و رأيه، و من ثم تعطيل الحكم إن لم تُوجد تلك العلة المزعومة !، 
ثم بَذَل الجهد الأخير لإثبات أن "مصلحة الأمة" هي العلة الأكبر في فقه المُعامَلات، و ما دام الأمر هكذا فيمكننا أن نفعل ما نريد ما دام يحقق مصلحة الأمة (و بالطبع فإن المصلحة هي ما تراه النخبة العالمانية) !

هذا الرجل محتالٌ متميزٌ يستحق أن تُخصَّص سلسلة مقالاتٍ كاملة عن احتياله و تدليسه اللذين فاقا الحد، و المصيبة أنه بارعٌ جداً لدرجة أنني في البداية صدَّقتُ ترهاته، و لكني حينما اطَّلعْتُ علي ردود علماء الشريعة علي النقاط التي أوردها علمتُ مدي تدليسه، و أنوي بإذن الله تعالي أن أرد عليه بعد أن أُحصِّل العِلميْن الشرعي و الحياتي الكافيبن (أعطانا الله و إياكم الصحة و العافية و طول العمر).

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (4)

في يومٍ من الأيام حينما كنتُ لا أزال طالباً جامعياً: دخلتُ إلي غرفتي في المدينة الجامعية فوجدتُ امراً غريباً، كان أحد أصدقائي الذين يسكنون معي في الغرفة (و في نفس دفعتي) يتحدث مع صديقٍ أصغر سناً منا (و يسكن معنا في نفس الحجرة)، و كان الحديث عنيفاً بعض الشيء و به نبرة تسخيفٍ واضحة !
و بما أني لم أكن أعلم ما الأمر بالضبط فقد سألتُهم عمَّا هنالك؛ لأهديء الأمور قبل أن تصل للشتائم و ربما العراك بالأيدي، فأخبرني صديقي الأكبر سناً أن الأصغر يحكي حكايةً لا تصح عن رسول الله صلي الله عليه و سلم، أنه عليه السلام دخل في يومٍ من الأيام إلي بيتٍ من بيوت الصحابة فيه صحابيةٌ ليست من أقاربه المعروفين ! 
بل و أنه صلوات الله و سلامه عليه نام في البيت و كانت تَفْلِي رأسه الشريف !!! *

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أيهما أولي

في الأيام القادمة ستبدأ إذاعة حلقات برنامجَيْ "Stars of Science | نجوم العلوم" و "arabs got talent"، الأول هو برنامجٌ يحترم العقل و الابتكار و عبادة الله تعالي بنفع الناس و تحسين حياتهم، و الثاني يحترم هز الأرداف و إضاعة الأعمار في الترهات و معصية الله تعالي عياناً بيانا:
فانظروا عباد الله أي البرنامجين أولي بأوقاتكم و شغل عقولكم.

السبت، 7 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (3)

هناك نوعٌ من الناس يُريد من كل البشر أن يؤمنوا أن "الحياة حلوةٌ جميلة" و أن "جميع الناس لطفاء" و أن "كل المشاكل يمكن حلها بالنقاش الراقي الهاديء" !، و تجده دائماً ما يتهمك بالحماقة و الجهل و التطرف إذا ما صارحتَه بحقيقة القذارات التي غصنا فيها حتي الأذقان، و تجده في مناقشاته معك يلوي أعناق الحقائق و يلف و يدور، و يسلك الطرق الملتوية و الأساليب السفسطائية في النقاش؛ لكي يصل في النهاية إلي الحقيقة الوحيدة الثابتة في عقله: "الدنيا بخير، و الأوغاد من أمثالك هم الذين يظنون العكس و يُروِّجون له بين الناس" !

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

شِعريات

من أجمل أبيات الشعر العربي التي قِيلت في الفخر الأبيات التي قالها المتنبي عن نفسه:

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَ يَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَ يَختَصِمُ 

أي أنه يَنْظِم القصيدة ثم ينام قرير العين، بينما يظل الناس ساهرين في تحليل أبيات شعره، بل و يتعاركون حول أي التفسيرات هو الصحيح !
قُل في المتنبي ما تشاء: لكن لا تُنكِر أنه شاعرٌ فِطَحْل.

الخميس، 5 سبتمبر 2013

أنا و أمن الدولة !

منذ فترةٍ و بعض معارفي يُطالبني بأن أختفي من الفيسبوك، أو أن أُخفِي ما أعتقده و لا أكتبه هناك؛ نظراً لأن أمن الدولة يبحث عمن هم علي شاكلتي!، و منذ قليل كان لي لقاءٌ عاصفٌ مع أكبر أخوالي، حيث كاد أن يضربني في الشارع لأني "حودي نفسي في داهية علشان الإخوان" و أنه من اللازم أن "تبطل الكلام اللي بتكتبه علي الفيسبوك"، و أخبرني أن هناك من أخبره أن أمن الدولة يقوم بإجراء التحريات عني حالياً (من ضمن من يُجري التحريات عنهم من معارضي الانقلاب العسكري). 

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (2)

كتب د. أحمد خالد توفيق مقالاً سياسياً تحت عنوان "في نهر الزمن"، و كان المقال صادماً كما في كل مرة، و كانت الصدمة هذه المرة أنه واصل مسيرة إهمال الإجرام بالغ الفحش الذي يقوم به القادة العسكريون و الليبراليون و الإعلاميون و من معهم تجاه المنتمين للتيارات الإسلامية !، و في داخل ذلك المقال نثر كلاماً يثير الحنق حول مكانة عبد الناصر الذي يعتبره "الزعيم الوطني المخلص" و عن "فِكر سيد قطب" الذي يتضح من سياق الكلام أنه يعتبره كارثةً ستحل بالأمة إن اقتنع به الشباب.

الأحد، 1 سبتمبر 2013

حجم الكارثة

لكي تُدركوا حجم الكارثة التي نحياها فعليكم أن تتذكروا أن السيسي الذي لا يستطيع أن يفهم كيفية إدارة الأزمات بحيث يصل إلي أهدافه بذكاء كان مديراً للمخابرات الحربية المصرية، و التي يُفترض أنها (مثلها مثل بقية أجهزة المخابرات) تسعي للوصول إلي أهدافها بأقل قدرٍ ممكن من الضجيج، و رغم ذلك ارتكب من المذابح ما يجعل "شارون" نفسه حمامة سلامٍ بالمقارنة به !،

و البرادعي الذي لا يستطيع كتابة مقالة واحدة يشرح فيها منهجه الفكري يعتبرونه ضمير ثورة يناير،  و هو لا يعلم من العلم الشرعي أقل القليل، و أصوله و فروعه الفكرية كلها فاسدةٌ ساقطة تُصادم الشريعة بمنتهي الوضوح و رغم ذلك يعتبرونه "ضمير الثورة و بوصلتها" !،

و برهامي الذي يُخالِف هدي السلف منذ أن دخل مجال السياسة (بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر) كنا نعتبره منذ فترةٍ ليست بالطويلة "شيخاً علَّامة" و من "بقية السلف"، و هو يُدلس و يكذب كذباً أقرع بكل وقاحةٍ و صفاقة و رغم ذلك فهناك الآلاف من شباب السلفيين يعتبرونه إماماً عَلَما !،


لكم أن تتخيلوا بلداً هذه حال رؤوسها و قياداتها: أي مستقبلٍ مُظلِمٍ ينتظرها إن تُركت لهم ليكملوا مسيرة العار و الخيانة !

الجمعة، 30 أغسطس 2013

هكذا تكلم "ابن حزم"

قال إمام الدنيا "علي بن حزم" الأندلسي الظاهري رحمة الله عليه في "الإجماع" مُتحدثاً عن خرافة أن "أهل السنة أجمعوا علي حرمة الخروج علي ولي الأمر الجائر !": 

الاثنين، 26 أغسطس 2013

الحاجة إلي الوقاحة (2)

تخيل معي أن أحد المجرمين نجح في دخول بيتك رغم أنفك، و أنه أطلق الرصاص علي والدك و والدتك حفظهما الله، بل و قام بالاعتداء علي أخواتك ثم قتلهن مثل والديك (حفظ الله أعراض المسلمات و أرواحهن). و لكنه في النهاية ربَّت علي رأس أخيك الصغير و ابتسم في وجهه و أعطاه قطعةً من الحلوي قبل مغادرة البيت في هدوء: تُري ماذا سيكون موقفك من هذا المجرم ؟
هل ستحمد له تربيته علي رأس أخيك الصغير و ابتسامته و قطعة الحلوي و تصفه بأنه رجلٌ "فيه خير" رغم ما فعله من قبل ؟!
أم أنك ستتسلي بتمزيق أوصاله قبل قتله، و ستحاول تعذيبه إلي أقصي حدٍ ممكنٍ قبل أن ترسله إلي العالم الآخر ليقف بين يدي ملك الملوك ؟

الأحد، 25 أغسطس 2013

الخطوة الأولي لتطبيق الشريعة الإسلامية

في نظري فإن الخطوة الأولي لتطبيق الشريعة الإسلامية يجب أن تكون (بدون أدني شكٍ) الهيكلة الشاملة الفورية للمُؤسَّسات اللاتي يُعتبرن من أركان أي دولة، و علي رأسهن المُؤسسات التاليات:
  • المؤسسة القضائية،
  • المؤسسات الأمنية (الجيش و الشرطة و المُخابَرات و ما شابههن)،
  • المؤسسة الإعلامية.

المستفيدون الوحيدون

أصبحتُ أُوقِن أن المستفيدين الوحيدين من وراء ثورة 25 يناير هم ثلاث فِئاتٍ فقط لا غير:

  • الشهداء الذين تخلصوا من هذه الدنيا بكل ما فيها من همٍ و غمٍ و فلولٍ و عالمانيين، و انتقلوا للآخرة التي وَعَد الله تعالي فيها أمثالهم بالجنة و النعيم الأزلي، و هكذا نالوا استفادةً دنيويةً و أخروية،

  • "فريد الديب" محامي مبارك و أمثاله من حثالات المحامين الذين دافعوا عن رموز النظام السابق؛ فبلا شكٍ فإن هؤلاء المحامين قد تضخمت ثرواتهم أضعافاً مُضاعَفة، و هكذا نالوا علي الأقل استفادةً دنيويةً محضة،
  • إعلاميو الفتنة و الفجور، الذين كسبوا الملايين من وراء الكذب و التدليس المفضوحَيْن لقلب الحق باطلاً و الباطل حقاً في أعين الناس، و هؤلاء بدورهم استفادتهم دنيويةٌ محضة.

أما البقية فعليهم أن يثبتوا علي مواقفهم حتي يقضي الله تعالي أمراً كان مفعولا.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

القلب النابض

أنا لا أُفضِّل العرب علي غير العرب، و لا أُفضِّل المصريين علي غيرهم؛ لأن كل هذا جاهليةٌ حمقاء تطعن في شرف المسلم و إيمانه أيما طعن، و لا يستقيم وجود مثل تلك النظرة الجاهلية مع القواعد الإسلامية الراسخة التي لا تقبل الالتفاف حولها عن المُفاضَلة بين الناس علي أساس التقوي و التدين فقط، بدون الحديث عن العِرق أو اللون أو اللغة أو الدولة.

لكني حينما أنظر إلي الكارثة التي تهدد الإسلام في مصر: أجد أن الأمر أخطر مما هو عليه لو كان في أي دولةٍ أخري، حتي الحجاز أرض الحرمين الشريفين نفسها !؛ و من المقدمة الصغيرة التي أدرجتُها من قبل فأنتم تعلمون الآن أنني أبعد ما أكون عن العصبية الوطنية الجاهلية، و بالتأكيد فإن لاعتقادى (الذي قد يبدو شاذاً نوعاً ما بالنسبة لبعضكم) أسبابه المنطقية.

فكروا في الأمور التالية و سترون أنني مُحِقٌ في كلامي:

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

عصفوران بحجرٍ واحد

أتمني علي الله تعالي أن يقوم أحد المُجاهدِين الإسلاميين بقتل المخلوع الغير مبارك بعد أن يخرج من السجن؛ لكي نضرب عصفورين بحجرٍ واحد: 
أولاً سنتخلص من اللعين مبارك و نُثبِت لكل المجرمين أنهم لن يهربوا من العقاب، و ثانياً سيقوم أرامل مبارك في الجيش و الداخلية و الإعلام بالنواح و اللطم ليلاً و نهاراً، و بذلك سيثبت عملياً لحمير الجر الذين نراهم ليل نهار أن ما حدث في 30/6 كان ثورةً مضادة و ليس تصحيح مسار.

الذي يريد العفاف

إلي الذين يترددون في الزواج لضيق ذات اليد أُهدِي إليكم هذا الحديث النبوي الشريف:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَ النَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ}.
حَسَّنه الألباني.

الاثنين، 19 أغسطس 2013

ضحالةٌ منهجية

كنتُ قديماً كلما قرأتُ مقالةً سياسيةً لـ "د. أحمد خالد توفيق" أُصابُ بالغيظ و الرغبة الكاسحة في لكمه في أنفه؛ بسبب اجتزائه الأحمق للأمور و تغاضيه عن كوارث البرادعي و تحامله المُبالَغ فيه علي الشيخ حازم بمنتهي الغل و الكراهية !، و كأن حازم يضع إصبعه في جرحٍ غائرٍ في جنب أحمد خالد !

براءة من الدم

لا أعرف ظروف مقتل بعض جنود الجيش مؤخراً، و لا أعرف ظروف ذبح مجموعةٍ من رجال الشرطة في أحد أقسام الشرطة، و لكني سمعتُ عن كليهما ما لا يُغني و لا يُسمن من جوع. 
لذلك فأقول أنني أَدين لله تعالي بمعاداة القتل علي الهوية، و لا أقبل قتل أحدهم لمجرد أنه يرتدي زي الشرطة أو الجيش، بل أُطالِب بقتال البغاة الصائلين الذين يحاولون قتل العُزَّل، 
فإن كان المقتولون من هؤلاء: فدمهم هدر، أما إن لم يكونوا من القتلة و كانوا يؤدون دورهم في تأمين الناس و حماية أرواحهم و أعراضهم و أموالهم: فإن دمائهم حرامٌ قطعاً و لا مُوارَبة.

أقول هذا معذرةً إلي الله تعالي، و حتي لا يُقال أنني أقبل بقتل الناس لمجرد الانتقام حتي إن لم يكونوا ممن يجب القصاص منهم.

الحاجة إلي الوقاحة

أنا من الشخصيات التي حينما تُناقشها ربما تلاحظ عليها بعض الارتباك في الحديث (و ربما بعض اللجلجة)، و قد أخذتُ فترةً طويلةً و أنا محتارٌ في سبب ذلك الارتباك؛ فأنا في الغالب (و خصوصاً بعد تخرجي من الجامعة) أخذتُ علي نفسي عهداً ألا أذاكر أو أقرأ أو أكتب إلا ما أراه متناسباً مع منهجي الفكري و العلمي،
و أنا كذلك من النوعية التي لا تحب أن تخدع نفسها، و بالتالي فإن معظم (إن لم تكن كل) قراراتي و وجهات نظري تكون مبنيةً علي أساسٍ من الدليل و البرهان الصحيحين، كما أنني لا آبه كثيراً لما يقوله الناس و دائماً ما أقول لمن حولي ما معناه: "سيبك من كلام الناس، دول كدا كدا حيجيبوا سيرتك"، و هكذا فليس هناك سببٌ فعليٌ للارتباك !

إذاً ما المشكلة ؟

الخميس، 15 أغسطس 2013

آياتٌ جامعات

بعد الإبادة الطائفية البشعة التي قام بها الجيش و الشرطة النجسين في مصر للمتظاهرين السلميين في ميدان "رابعة العدوية" و ميدان "النهضة"، و بعد سقوط آلاف القتلي و أضعافهم من الجرحي في ساعاتٍ قليلةٍ: فإنني أري أن تلخيص الموقف الحالي في الآيات التاليات من كتاب الله تعالي:

الاثنين، 12 أغسطس 2013

الكائن الرقمي

دعوني أعترف بشيءٍ غريبٍ جداً: إذا ما نحَّيْنا المصحف عن نطاق كلامنا فقد أصبحتُ أكره الكتب الورقية جداً و أكره القراءة منها !

الأحد، 11 أغسطس 2013

حينما يكون الحب المتبادل هو المشكلة !

ليست المشكلة في وجود الذين يكرهونك و يحاولون التثبيط من عزمك و السخرية من أحلامك و طموحاتك؛ فهؤلاء من السهل تجاهلهم و احتقارهم لما يُظهرونه لك من عداوة. 
إنما المشكلة في الذين يحبونك و تحبهم و يحاولون صرف همتك عن معالي الأمور لأنهم يرونها تضييعاً لجهدك و عمرك؛ فهؤلاء سيمنعك الحب المتبادل معهم من أن تطلب منهم بصراحةٍ أن يكفوا عن محاولة جذبك للقاع كلما حاولتَ الارتفاع و الرقي، و سيمنعك من أن تشرح لهم أنك لا ترغب في الحياة كواحدٍ منهم لا يُشكل موته أو حياته فارقاً أو أهميةً تُذكَر.

السبت، 10 أغسطس 2013

عيد الكرامة و عيد الخيانة

كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا سيدي الرئيس محمد مرسي،

كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا أسدنا "حازم أبو اسماعيل"،
كل عامٍ و أنتما بخير يا أ. عصام سلطان و م. أبو العلا ماضي،
كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا م. خيرت الشاطر.

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

في حمامنا عقرب !

منذ قليلٍ كنتُ في الحمام؛ ليس للعب البلياردو بطبيعة الحال، إنما ... إحم ... لذلك السبب الذي تعرفونه جميعاً.
المهم: أنني بينما كنتُ "مشغولاً" رأيتُ علي حائط الحمام عقرباً لطيفاً مهذباً يمارس حقه الطبيعي في الاستجمام في حمام منزلنا !،

السبت، 3 أغسطس 2013

تاجر السلاح

Lordofwar.jpgمنذ قليلٍ كنتُ أُقلِّب قنوات التلفاز فوجدتُ فيلماً أمريكياً كنتُ قد شاهدتُ جزءً منه قديماً يتم عرضه علي أحد القنوات الفضائية، الفيلم هو "lord of war" الذي يحكي عن قصة حياة تاجر أسلحةٍ عالميٍ أمريكيٍ ذو أصولٍ أوكرانية، و رغم أن الفيلم بطبيعة الحال مليءٌ بالمُخالَفات الشرعية (نساء + موسيقي + .... ) إلا أنني وجدتُ نفسي أُكمِل المشاهَدة حتي النهاية و أنا أتمني أن أؤلف روايةً فيها كل هذه الإبانة عن القذارة و الخسة التي يمكن أن يصل لها البشر !

الاثنين، 29 يوليو 2013

الجنسية الإسلامية

بالنسبة لي لا تعتبر صفة "مسلم" مجرد ديانةٍ تحدد لي أمور الحلال و الحرام فقط، بل هي عبارة عن جنسيةٍ و فِكرٍ و منهجٍ و أسلوب حياة، تحدد لي كل ما يخصني في حياتي من الأصول إلي الفروع إما بشكلٍ مباشرٍ أو بشكلٍ غير مباشر.

السبت، 27 يوليو 2013

يوميات حرب أهلية - قصة قصيرة

تبدأ حكايتنا بعد أن قامت قوات الجيش و الشرطة في مصر بالقضاء علي آخر إسلاميٍ ثائرٍ ضد حكم العسكر.

الأحد، 21 يوليو 2013

الرجوع في المَلام

كنتُ قد كتبتُ ألوم الشيخ أبا إسحاق الحويني علي موقفه من الانقلاب العسكري، و علي تصريحاته الأخيرة التي وصل إلي عِلمي أنه تحدث فيها عن خطايا الإخوان المسلمين فقط دون خزايا العسكر، و علَّقتُ موقفي علي صحة تلك الأخبار التي وصلتني قائلاً "لكن لو صحَّ الخبر" احترازاً؛ لأن التدليس و  الكذب و الاجتزاء صارا طبيعةً في الإعلام المصري (سواءٌ أكان حكومياً أم خاصا، مقروءً أم مرئيا)، و بلغ ذات مرتبة الإعلام النازي في أوج مجد الهالك "هتلر" أو فلنقل أنه استعاد قوته التدليسية التي كانت له علي أيام الهالِك "جمال عبد الناصر". 

ليس الخبر كالمُعايَنة

وصل إلي عِلمي أن الشيخ أبا إسحاق الحويني (أعزه الله و بارك فيه) قال في خطبةٍ له مؤخَّراً تعليقاً عن الأحداث الجارية (و هو يتحدث عن الإخوان المسلمين) كلاماً قريباً من: {الله أراد أن يقول لكم "ادنهالكم سنة منفعتوش، نسلبها منكم لتتربوا"، و لو كنتم عباد الله لمكنكم بقوله "كن" بلا أسباب}.

السبت، 20 يوليو 2013

اللهم نسألك ثباتَ العقل و الدين

كلما أدلي أحد رؤوس حزب "النور" بتصريحٍ لتبرير خيانتهم للأمانة: ازداد موقفهم سوءً علي سوء !؛ فما بين قائلٍ أن ما يحدث منهم بسبب ما فعله الإخوان قديماً من "تطنيشهم" رغم أنهم ثاني أكبر حزبٍ سياسيٍ في مصر (و أعترف أنني أؤمن هذا صحيحٌ إلي حدٍ كبير)، بل و محاولة الإخوان تمزيق حزب "النور" !، و مَن يلوي عنق الأدلة الشرعية لكي يدفع عن نفسه و عمن معه حرج إعانة الطغاة علي رئيسٍ اختاره الناس بإرادتهم الحرة: يبدو الحزب طفلاً صغيراً يلوي بوزه في عناد بينما أخوه الأكبر يتم تمزيقه بالسكاكين بيد لصوصٍ خبثاء، و كلما صرخ أخوه مستنجداً به ازداد الطفل الأحمق عناداً و هو يقول "لكنك كنتَ تكسر ألعاب الجميلة كلها" !

تسجيل اعتراض

بالنسبة لما أسمعه بين فترةٍ و أخري من منصة رابعة العدوية، بخصوص مطالبة الأخ الذي يُمسِك المايكروفون للمتظاهرين بألا يرفعوا إلا علم مصر و صورة الرئيس مرسي: فأحب أن أقول لذلك الأخ الفاضل أنه بعد احترامي له فإن معظم الجماهير التي نزلت الاعتصامات كان نزولها بسبب الدفاع عن دين الله تعالي أولاً، ثم دفاعاً عن الشرعية و الرئيس المُنتخَب صاحب المنصب الشرعي ثانياً. 

الخميس، 18 يوليو 2013

مناقشاتٌ أصولية

في هذا المقال سأُورِد جزءً من حوارٍ دار قديماً (قبل الانقلاب العسكري بشهورٍ عديدة) بيني و بين إحدي الأخوات الفاضلات، و تحدثنا فيه عن أمورٍ تقنيةٍ و سياسيةٍ و شرعية، و قد اقتبستُ الجزئيات الخاصة بالنقاش في المسائل الشرعية الأصولية لأُورِدُها هنا للتوضيح و زيادة الفائدة. و كنوعٍ من زيادة الإبانة عن أصولي الفكرية التي أسير عليها.

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

خارج نطاق الخدمة

من حقك أن تعبر عن رأيك و تختار من تشاء في صناديق الانتخاب، و لكن لو اخترتَ أحداً من أصحاب المنهج الإسلامي: فحينها أنت خارج نطاق الخدمة الديموقراطية و يجب فرض الوصاية عليك و اعتبارك شعباً قاصراً أحمقا !،

الاثنين، 15 يوليو 2013

البرادعي: ابن العلقمي الجديد

كنتُ قديماً لا أتحدث عن الاتهام الذي يكيله الكثيرون للبرادعي بأنه تسبب في تدمير العراق؛ بسبب أن اتهاماً كهذا يستلزم الاطلاع علي الكثير جداً من الفيديوهات و التحليلات و المعلومات السياسية و الدولية، و لم يكن عندي الفسحة الزمنية التي تكفي لذلك.، و لهذا اكتفيتُ بالاتهامات التي تحققتُ بنفسي من صحتها و تأكدتُ من ثبوتها.

لكن حينما رأيتُ عجرفته و أفعاله الخسيسة طوال فترة ما بعد الثورة، و خاصةً استقواءه بالخارج و تحالفه مع الفلول و كونه ركناً من الانقلاب العسكري علي النظام المَنتخَب: صرتُ علي أتم الاستعداد للإيمان أنه دمَّر العراق عامداً مُتعمِّداً بدون أي أدلة؛ فهذه الخسة و القذارة تؤهله بجدارةٍ للعب دور "ابن العلقمي" الجديد المستعد لعمل أخس الأفعال و أحقرها لنصرة مذهبه العَفِن.

فاللهَ تعالي أسأل أن يُطيل عمره و يسقيه الذل ألواناً و أشكالا، و أن يتمني الموت فلا يجده، و أسأله عز و جل أن يقبضه إليه قبض عزيزٍ مُقتدِر، و أن يأخذ منه في الدنيا حتي يرضي و حتي تهنأ أعين الملايين (الذين دمَّر ذلك الخسيس حياتهم) بمرآه ذليلاً خاسرا.

الجمعة، 12 يوليو 2013

أزمة قيادات

جاء في كتاب "طبقات الحنابلة" لـ"أبي الحسين ابن أبي يعلى" أن أحمد بن داود أبا سعيد الواسطي قال: 
دخلتُ على "أحمد" الحبسَ قبل الضرب، فقلتُ له في بعض كلامي: "يا أبا عبد الله عليك عِيال، و لك صبيان، و أنت معذور"؛ كأني أُسهِّل عليه الإجابة. فقال لي "أحمد بن حنبل" : "إن كان هذا عقلك يا أبا سعيد: فقد استرحتَ".

أبشِر يا حزب "النور"

أعزءانا في حزب النور: ألا فإني أُبشِّركم فأبشروا:

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

"ماسبيرو"و الاعتذار الواجب

دائماً ما أحاول أن أجعل نفسي من تلك النوعية من البشر التي لا تحب أن تخدع نفسها، و دائماً ما أقول لنفسي أن شرفي الحقيقي هو في السير وراء الدليل و البرهان حتي الوصول للحق و لا شيء سواه. و في الأيام الأخيرة و بعد أن قام العسكر بمذبحةٍ جديدةٍ في مصر (بالإضافة لما قاموا به سابقاً من مذابح) قمتُ بمراجعة مقالاتي التي كتبتُها علي مدونتي الشحصية بخصوص كل تلك المذابح، و حمدتُ الله تعالي أنني كنتُ أقوم بإنصاف المظلوم بقلمي مهما كانت درجة خلافي معه، لكنني (بكل أسف) وجدتُ حالةً واحدةً دفعني الغضب فيها إلي عدم التنديد ببشاعة أفعال العسكر كما كانت عادتي في بقية الأحوال، و هي المذبحة التي تمت في "ماسبيرو" لمجموعةٍ من شباب النصاري.

الاثنين، 8 يوليو 2013

حوارٌ مع مؤيدٍ للانقلاب

كتبتُ البارحة علي صفحتي علي الفيسبوك منشوراً أنقل فيه خبر انشقاق عميدٍ في الجيش عن قيادة الانقلاب، و ذلك بعدما رأيتُه علي شاشة التلفاز مباشرةً من منصة "رابعة العدوية". فقام أحد الإخوة الأفاضل (ممن يظنون خيراً بالانقلاب و قادته و الدوافع من ورائه) بالاعتراض علي ما كتبتُه، و دار بيني و بينه حديثٌ عقلانيٌ بالأدلة و البراهين وضَّح كلانا فيه وجهة نظره بهدوء،

و أظن أنه لو كان الأمر بالنقاش و الأدلة و البراهين لانصلح الحال بمجرد مناقشاتٍ عقلانيةٍ تكشف حقيقة الأمور، و لما وصلنا إلي هذه الحالة المزرية، و لا حول و لا قوة إلا بالله. و أنا أنقل هنا ذلك الحوار لتوضيح الأمور لكم، و لتكون شهادة حقٍ أحتسبها عند الله تعالي يوم لا ينفع مالٌ و لا بنون إلا من أتي الله بقلبٍ سليم.

رسائل حول "مذبحة الفَجْر"

- 1 -
عشرات الشهداء من بينهم خمسة أطفالٍ علي الأقل سقطوا في المذبحة التي أقامها الجيش للمتظاهرين السلميين المُرابِطين في اعتصام الحرس الجمهوري التي وقعت فجر اليوم !،

الأحد، 7 يوليو 2013

إمضاء: حبة القمح :)

كنتُ أتحدث منذ قليلٍ مع مجموعةٍ من معارفي من كبار السن، و كان فيهم واحدٌ فقط ممن يُصنَّف ضمن فئة الشباب، و وجدتُ العجب العُجاب: كان كلامهم يصب في بداية الأمر في صالح الإخوان، و قالوا ما معناه أن الشباب إياه (يقصدون الشباب المنظم لحركة "تمرد") هم الذين يُسيِّرون البلد الآن، و أنه لو أصبح البرادعي رئيساً للوزراء فإنهم سينضمون بتأييد الإخوان علي الفور، بل و قال بعضهم أن الناس بدأت تنضم للإخوان بسبب رفضهم التام للبرادعي.

الحرب القذرة

إلي أصحابنا و إخواننا من مؤيدي الانقلاب العسكري: أرجو أن تنتبهوا إلي أمرين اثنين شديدي الأهمية في هذه الأيام حتي لا تظلموا أحداً منا و تحملوا وزر دمائه التي ربما تستحلونها بسبب التضليل الإعلامي:

السبت، 6 يوليو 2013

رسائل ثورية 2

هذه مجموعةٌ من الملاحظات الهامة التي أرجو أن ينتبه الثوار إليها في هذه الأيام:
  • يجب الحفاظ علي السلمية حتي لا نعطيهم فرصةً لاجتثاثنا بمباركة عملاء الداخل و الخارج، و قد بأوا بالفعل في حملة التشويه التي تجيدها الأنظمة القمعية. و من السهل جداً بالنسبة لهم أن يجعلوا بعضاً من بلطجيتهم و ضباطهم و عساكرهم يُطلقون لحاهم و يعيثون في الأرض فساداً، فيَقتلون الناس و يهتكون الأعراض و يحرقون المُنشآت و يتم لصق التهمة بالإسلاميين، تماماً كما فعل طغاة العسكر في الجزائر (و قد فُضِحت هذه القذارات في كتاب "الحرب القذرة" لـ "حبيب سويدية" ).

رسائل ثورية

هذه رسائلٌ بسيطةٌ مختصرةٌ أكتبها باستمرارٍ علي صفحتي علي الفيسبوك؛ حثاً للأحرار علي مواصلة نضالهم و ثورتهم ضد الانقلاب العسكري الذي سيرجع بنا عشرات السنين إلي الوراء، و سيحول مصر التي نريدها منارةً للإسلام و الحرية إلي ثقبٍ أسودٍ من العالمانية و الطغيان و الاستبداد. و كذلك تأنيباً لمؤيدي الانقلاب و تحذيراً لهم من مغبته، و شرحاً لحقيقة أمره بعيداً عما تروج له الآلة الإعلامية الطاغوتية.

الخميس، 4 يوليو 2013

بائع الأمراء، و حاقنو الدماء

يُروَي أنه بعد أن ترك الإمام "العز بن عبد السلام" دمشق و عاش في مصر و تولي منصب القضاء و الفتوي فيها: اكتشف رحمة الله عليه أن الولايات العامة و الإمارة و المناصب الكبرى كلها بيد المماليك، الذين كانوا قد اشتراهم السلطان "نجم الدين أيوب" رحمة الله عليه قبل ذلك، و أنهم لا يزالون عبيداً لم يتم تحريرهم، و هكذا لا يجوز لهم الولاية على الأحرار، فأصدر العز علي الفور فتواه الصادمة بعدم جواز ولايتهم و هم علي هذا الحال من العبودية، لتشتعل مصر بغضب الأمراء الذين يتحكمون في كل المناصب المفصلية في الدولة، حتى أن نائب السلطان ذاته كان من أولائك المماليك !، أما السلطان فتعجب من الفتوي و قال أن هذا الأمر مما لا يجوز للعز أن يتحدث فيه، و هكذا رفض أن ينفذ حكم الإمام.

دونها الدم يا كلاب العسكر

وقع البارحة (منذ عدة ساعاتٍ فقط) انقلابٌ عسكريٌ في مصر بقيادة القائد العام للقوات المسلحة المصرية "عبد الفتاح السيسي"، و معه شيخ الأزهر "أحمد الطيب" الذي كان عضواً في الحزب الوطني السابق، و بابا النصاري الأرثوذوكس "تواضروس" الذي لا يترك فرصةً ليعبر فيها عن كرهه لشرع الله تعالي و السعي لتمكينه إلا و انتهزها، و معهم كذلك العالماني "البرادعي" الذي جمع كل الصفات الحقيرة التي يمكن أن تخطر ببال المسلم.


و بذلك خان "السيسي" الأمانة أمام الله تعالي و أمام الأمة، ليقوض الجمهورية المصرية الثانية التي بُنيت بدماء شهداء ثورة 25 يناير و عزم ملايين المصريين الذين أصروا علي إنجاح تلك الثورة المجيدة، و ليهدر الدستور الذي وافق عليه الشعب في استفتاءٍ شعبيٍ نزيه، رغم أنه أقسم علي حفظ تلك الجمهورية و ذلك الدستور، ليثبت لنا أن قيادات الجيش المصري ليست إلا تفريخاتٍ عالمانية لا تأتمر إلا بأمر أعداء الله و الوطن، تماماً كما كان النظام المباركي الطاغوتي قد رباهم.

و لكني أُشهِد الله تعالي أنني لا أعترف بأي شرعيةٍ تأتي تحت انقلابٍ عسكري، و أن رئيسي الشرعي كان و لا يزال هو د. محمد مرسي، و دستوري الذي أتمسك به هو دستور 2012 الذي وافقت عليه الأمة في استفتاءٍ نزيهٍ قاطع، و أعتبر كل من ساعدوا علي الانقلاب و أيدوه بالقوة خائنون خيانةً عظمي، و شعاري في المرحلة المقبلة هو المثل الذي كان الليبراليون يرفعونه في بدايات الثورة: "يسقط الرئيس القادم"،
و أعترف أنه لا حل إلا الرباط و الاعتصام السلمي حتي يعود الرئيس الشرعي إلي مكانه الذي وضعه فيه الشعب بإرادته الحرة، فإن لم يُجد هذا نفعاً: فهو الجهاد المسلح ضد من سيسلبوننا حريتنا الآن و أرواحنا نفسها فيما بعد كتطبيقٍ جديدٍ للتجربة الجزائرية.

و أوجه رسالةً مُختصرةً إلي الإخوان و كل الذين مكنوا العالمانيين و الفلول من رقابنا: "ابكوا كالنساء تمكيناً لم تُحافظوا عليه كالرجال".
و أقول للفرحِين من أصحابي بالانقلاب: هنيئاً لكم دمي و عرضي اللذين سيستبيحهما أمن الدولة و الجيش منذ الآن فصاعدا.
و أختم بالدعاء "اللهم انصرنا ممن ظلمنا، و قطع أرحامنا، و استحل ما يحرم عليه منا".

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

ليس حباً في الإخوان، و لكن كرهاً للفوضي

في هذه الأيام تشهد مصر مظاهراتٍ حاشدةً ضد الإخوان المسلمين و الإسلاميين عامةً، و ضد الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين بشكلٍ أخَص؛ و تُطالِب بعمل انتخاباتٍ رئاسيةٍ مبكرة، و كثيرٌ من المُشارِكين فيها يُطالب بمحاكمة د. مرسي و قيادات جماعة الإخوان المسلمين !، بالطبع بعد حل الجماعة و اعتبارها تنظيماً خارجاً علي القانون !. و في نفس الوقت هناك مظاهراتٌ حاشدةٌ تأييداً له و دعماً لشرعيته و تطالِب بعدم الانصياع لمطالب الفئة الأولي التي تُضاد الدستور و الإرادة الشعبية التي تكشف عنها صناديق الانتخاب في كل مرة.
و أريد أن أوضح ما أومن به في هذا الموقف لمن يهمه أن يعرفه، و أرجو أن تعتبروا هذا المقال "فشة غل" كما يقول الأشقاء في الشام، فلا تلوموني علي اللهجة الحادة التي أتحدث بها و التي تُفصح عن الغضب المُعتمِل في صدري،

الاثنين، 17 يونيو 2013

التعريب بِلَيِّ الذراع

أحد أعراض التخلف العلمي التي نُحس بها في الأوساط العلمية العربية هي مسألة وجود أكثر من ترجمةٍ لنفس المصطلح التقني الإنقليزي؛ فنظراً لأننا لسنا نحن من يُنتِج التقنيات الحديثة فإننا نقوم باستيرادها، و بما أنه لا يزال لدي التقنيين العرب (أو بعضهم علي الأقل) مسحةٌ من الحياء: فإنهم لم يُلقُوا باللغة العربية وراء ظهورهم تماماً، بل حاولوا قدر الاستطاعة تعريب ما يستطيعون تعريبه من المصطلحات التقنية المختلفة التي لهم احتكاكٌ بها بحكم الهواية أو الاحتراف.

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

صوري في قَطَر خلال أبريل 2013

هذه مجموعةٌ صغيرةٌ من الصور التي التقطتُها (أو التُقطت لي) في قَطَر خلال فترة الشهر و الأسبوع التي قضيتُها هناك مؤخَّراً، أحببتُ مشاركتها معكم كالعادة :) و كلها صورٌ شخصيةٌ لن تحصلوا من ورائها علي أي فائدةٍ علميةٍ أو ثقافية.

للأسف حاسوبي المحمول الجديد الذي اشتريتُه ليس فيه إلا كاميرا أمامية، لذلك فكل الصور التي التقطتُها كانت لي، مع خلفيةٍ جديدةٍ كل مرة، لذا فإن كان هناك من لا يعجبه وجهي لأي سببٍ من الأسباب: فربما لا يجب عليه أن يكمل تصفح هذه المجموعة من الصور XD

الاثنين، 3 يونيو 2013

البرمجة و الشطرنج

أجمل و أقبح الأمور في البرمجة: أنها دقيقةٌ جداً، و يستطيع أصغر الأخطاء و أتفهها أن يدمر كل شيء أو يوقف أي عمليةٍ تتم !،
أمرٌ فاتنٌ،
مُفزِعٌ، 
جميلٌ، 
يغيظ !

أن تكون طوال الوقت في لعبة شطرنجٍ من ذوات النفس الطويل للغاية، و أن تكون مُطالَباً بعمل الخوارزمات و التكتيكات الكفؤة، مع الأخذ في الحسبان ألا تتضارب فيما بينها، و أن تحل المشاكل التي تظهر بما لا يُسبب مشاكل مستقبلية، و أن يكون كل ذلك في إطارٍ من التصميم القابل للتوسعة و التحسين ببساطةٍ فيما بعد !

لعبة شطرنج يجب أن تتوقع حركاتها المستقبلية لما يزيد علي عشرات الخطوات و النَقْلات، بينما خصمك داهيةٌ أريبٌ لا يدع فرصةً لصفعك علي قفاك إلا و انتهزها !

أنا أحب البرمجة :)

خَبْط عشواء

أشعر بالغيظ كلما لاحظتُ أن كثيراً ممن يناقشونني عن مشروع البرمجة بإبداع  أو يُحاولون نقضه لَم يُكلِّفوا أنفسهم عناء قراءة الكتاب الرسمي للمشروع "رسالة البرمجة بإبداع" !. هذا علي الرغم من أنني أكرر بمناسبةٍ و بدون مناسبةٍ أن "هذا هو الكتاب الرسمي للمشروع الذي تُوجَد به كل المعلومات الخاصة به" !

الثلاثاء، 28 مايو 2013

دائرةٌ مُفرغةٌ شيطانية المفعول

هناك أنت،
و هناك شخصٌ تحبه و تحترمه و تتمني له الخير في الدنيا و الآخرة،
و هناك ما تتمناه لنفسك بكل ما في فؤادك من عزم.

ثم تأتي الصدمة الأولي بفقدانك لتلك الأمنية الغالية، فتمر عليك أيامٌ مظلمةٌ كأنها أتت من قاع بئرٍ في جهنم !، و تحس بأن ما يجري في عروقك سماً و ليس دماً، و تقضي في فراشك عدة أيامٍ من المرض النفسي الذي يكاد يشل الجسد تماماً. رغم أنك من النوع الذي لا يحب إضاعة الوقت و لا الجهد في الرثاء للنفس و البكاء علي اللبن المسكوب، و رغم أنك تجاوزتَ ما هو أكثر فداحةً و شدةً من ذلك الموقف !

و ما إن تتماثل للشفاء حتي تأتي الصدمة الثانية: فقد فقدتَ تلك الأمنية لأنها تحققت لذلك الشخص الذي تحبه و تتمني له الخير في الدنيا و الآخرة !، و هكذا تتنازعك الأحاسيس تنازعاً:
فتريد أن تفرح لفرح من تحب، 
و لكن يعاودك الحزن القاتم القديم علي الأمنية التي ضاعت منك، 
ثم تحس بالخزي و العار لأنك ترثي لنفسك بينما كان من المفترض أن تنسي ألمك و تشارك من تحبه فرحته !

دائرةٌ مُفرغةٌ شيطانية المفعول، و ليس لها حلٌ عند غير الله تعالي.
فإلي الله المُشتَكي.

الأحد، 26 مايو 2013

كلٌ مُيسَّرٌ لما خُلِق له

أحد أصدقائي له شخصيةٌ عمليةٌ للغاية: بمعني أنه "ابن سوق" و "مدقدق" و "self managed"، و لا تناسبه الحياة البحثية علي الإطلاق ليس لقلة ذكائه (فهو حاد الذكاء و لا يشكل تلقي العلوم بالنسبة له صعوبةً تُذكر)؛ و لكن لأن مواهبه ليست في المجال البحثي الصرف إنما في المجال البحثي العملي أو الإدارة.

و أنا علي النقيض من ذلك الصديق: شخصيتي من النوع البحثي الذي يمكنك أن تُطلِق عليه "حوت" و "موس" و "nerd" بمنتهي السهولة :)، و لا تشكل لي الحياة البحثية و "الأوراق العلمية" و "المقالات النقدية" و "المراجعات التقنية" أية مشاكل تُذكر. و لكنني أفشل بمنتهي الجدارة حينما أُوضَع في مجالٍ يستلزم التحرك العملي الكثيف و الأمور الإدارية، ليس لقلة ذكائي و إنما لأن مواهبي تُعطَّل في تلك الحالة و أشعر بالفزع في وسطٍ غير الوسط الذي يُناسِبني.

و الآن تعالوا نفكر قليلاً في كيفية الاستفادة من ذلك الوضع الطبعي: فلو أننا وضعنا الشخصيات التي تُشبهني في أماكن البحث العلمي الصرف، و وضعنا الشخصيات التي تُشبِه شخصية ذلك الصديق في الأماكن الإدارية العملية التي تتطلب شخصاً لا يمكن "الضحك علي ذقنه": لحصلنا علي أفضل النتائج و أقل الخسائر بمشيئة الله تعالي، و لو أننا وضعنا أمثالي في الإداريات و أمثال صديقي في البحثيات الصرفة: لخسرنا الحرث و النسل !

الآن يمكنكم أن تنظروا إلي حال الأنظمة الإسلامية عامةً و العربية خاصةً لتروا كيف تُهدَر الطاقات و يكون العبث الفج !

السبت، 25 مايو 2013

عن سوريا: أول الكلام و آخره !

منذ فترةٍ طويلةٍ للغاية لم أكتب في مدونتي الشخصية أي شيءٍ يخص سوريا !، بل لا أظن أنني تحدثتُ عنها في مقالٍ منفردٍ من الأصل !
ذلك رغم أن المنطق يقول أن أكثر شيءٍ يجب الحديث عنه و الإكثار من الإلحاح و الدندنة حوله هو الواقع السوري الحالي. لكن بصراحة كنتُ أتلافي الحديث حول هذا الأمر قدر الإمكان؛
فبالله عليكم ماذا سأقول إن كتبتُ ؟
و بم ستفيد كلماتي التي سأكتبها ؟

الخميس، 9 مايو 2013

عنزة و لو طارت !


أثناء مروري اليوم علي الفيسبوك قرأتُ مقالاً صادماً لـ "م. محمد حمدي غانم" يُسمَّي "هل غطت الشرطة عوراتها، حتى تربي لحاها؟"، و يتحدث فيه م. محمد عن قضية ضباط الشرطة الملتحين و أزمتهم مع جهاز الشرطة الذي يمنعهم من مزاولة أعمالهم رغم أن معهم أكثر من حكمٍ قضائيٍ لصالحهم !
م. محمد غانم رجلٌ أحبه و أحترمه و أتابعه منذ وقتٍ طويل، و رغم اختلافي معه في أمورٍ كثيرةٍ إلا أنني كنتُ أراه مجتهداً للوصول للصواب، لكن هذا المقال كان في غاية القسوة و العنجهة و السخافة !، لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الرد عليه رغم أنني اعتدتُ في الآونة الأخيرة ألا أفعل ذلك نهائياً؛ حفظاً للدين و العقل و الراحة النفسية، لكن هذه المرة كان الأمر فوق الاحتمال،

الأربعاء، 8 مايو 2013

كيف أصبحتُ ظاهرياً ؟


طلب مني شيخنا "أبو محمد المصري" أعزه الله و بارك فيه أن أخبره بالكيفية التي مِلتُ بها إلي منهج الظاهرية، و وافَق هذا ميلاً في نفسي لقص هذه الحكاية و سردها بشكلٍ عام. 

الأحد، 5 مايو 2013

تجربة تسجيل فيديو

قمتُ يوم الجمعة الماضية بتصوير فيديو قصير باستخدام كاميرا الحاسوب المحمول الجديد الذي اشتريتُه الأسبوع الماضي؛ كتجربةٍ لإمكانية تسجيل فيديوهاتٍ تعليميةٍ و/أو فكريةٍ فيما بعد بإذن الله تعالي. لكن المشكلة أن جودة الصورة و الصوت كانا أقل من المُتوقَّع، و لذلك أرغب في معرفة رأيكم في المسألة برمتها :)

ستحتاجون لرفع الصوت حتي يمكنكم الإنصات بشكلٍ جيد. كما يجب أن تنتبهوا إلي أن لهجتي هي مزيجٌ من: الفصحي و اللهجات الصعيدية و القاهرية :)


الأربعاء، 1 مايو 2013

حاسوبي المحمول الأول :)


في الأسبوع الماضي اشتريتُ أول حاسوبٍ محمولٍ لي، من نوع asus Vivobook له المواصفات التالية:
  • قرصٌ صلب مساحاته 320 قيقا بايت.
  • ذاكرةٌ متطايرة ram 4 قيقا بايت.
  • مُعالِجٌ من نوع intel i3 core.
  • شاشة مقاس 11.1 بوصة متعددة اللمس multi-touch!
  • نظام تشغيل وندوز 8 الذي فُوجِئتُ بكونه قوياً بحق (أعني جزء واجهة المستخدم)، و أنتوي تجربة نظام "أندرويد android" علي الجهاز ثم مقارنة تجربتي مع النظامين بإذن الله تعالي.
  • كاميرا شبكة بدقة 3.0 ميقا بكسل تقريباً.

الخميس، 18 أبريل 2013

حوارٌ مع كافرٍ بالأديان !

يوم الثلاثاء الماضي كتبتُ علي صفحتي علي الفيسبوك تعليقاً علي الأحداث السياسية التي تدور حالياً في مصر، قلتُ فيه:
اللهم خُذ من الظالمين حتي ترضي، و خُذ ممن خدعنا بك حتي ترضي، و خُذ ممن حارب دينك حتي ترضي، و خُذ ممن حايد فيما لا يجوز فيه الحياد حتي ترضي.

اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل.

فعلَّق أحد الكافرين بالأديان (يُطلِقون علي أنفسهم "لا دينيين"!) مُهاجِماً الله تعالي باتهامه عز و جل بالظلم و إهمال الخَلْق !، فدار بيني و بينه حوارٌ أرجو أن يكون سبباً لأن يُعيد النظر و أن يبحث عن الهداية بأسسٍ عقلانيةٍ ناضجة.

و هذا هو نص الحوار أضعه هنا كنوعٍ من التوثيق لمناقشاتي، و ربما يستفيد أحدٌ ما مِن بعض الحُجج التي أوردتُها فيه. مع ملاحظة أنني قمتُ بحذف بعض السباب المُباشِر الذي وجهه الكافر بالأديان إلي الله تعالي و الإسلام، و أبقيتُ بقية كلامه في النقاش. و قد قمتُ بتنقيحه هنا (بعض الشيء) من الأخطاء النحوية و الإملائية.

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

الآن مدوناتي أخف في التحميل

في الأيام الماضية لاحظتُ أنه رغم سرعة الإنترنت العالية المُتاحة لي هنا في QCRI : إلا أن مدوناتي المختلفات كُنَّ ثقيلاتٍ جداً في التحميل !، و فيما بعد لاحظتُ أن ارتباط قالب المدونة بموقعٍ لخطوط الانترنت العربية هو السبب في هذا و كان سطر الـhtml صاحب التأثير هو:

<link href 'http://arabic-web-fonts.webbyapp.com/css?KacstPen'  rel 'stylesheet' type 'text/css'>  </link>

و قد قمتُ بالتخلص منه بحمد الله تعالي من قوالب المدونات التي كان فيهن، و بعد تجربة التأثير وجدتُ أنهن أصبحن خفيفاتٍ للغاية :)

الاثنين، 15 أبريل 2013

صفات القارئ الجيد


كنتُ من قبل قد ذكرت قائمةً بصفات المُدَوِّن الجيد، و واتتني فكرة كتابة مواصفات القارئ و المُتابِع الجيِّد للمُدونات بحيث يُشَكِّل المقالان مع بعضهما البعض النموذج الجيد للكاتب و القارئ المثاليين.

و قد وضعتُ هذه النقاط من خلال متابعتي للعديد من المُدونات و المواقع و تفاعلات القراء المختلفين مع مواضيعهن، و كذلك بتفاعل قراء مدوناتي المختلفة الأفاضل مع ما أنشره فيهن من مواضيع علمية و أدبية و سياسية.
بالإضافة لمقارنة هذا بالحالة التي أري عليها الناس علي وسائل التواصل الاجتماعي التفاعلية مثل الفيسبوك facebook و تويتر twitter و غيرهما مما عاينتُه بنفسي.

الأربعاء، 10 أبريل 2013

الخبرة المُدمِّرة !

منذ قليل خضتُ مناقشةً ساخنةً عن مشروع "لغة البرمجة العربية (إبداع)" في QCRI، و كانت الأمور ساخنة لدرجة أنني لم أتجاوز الشريحة الرابعة أو الخامسة من العرض قبل أن تبدأ المذبحة :)
المهم أنني تأكدتُ أن كثيراً من أهل العلم و الفضل ليس عندهم المغامرة الكافية لبدء المشاريع المجنونة، حتي إن كانوا متأكدين من جدارتها و أهليتها !
الخبرة الحياتية جميلةٌ في الأصل، و لكنها قد تعمل ضدك بكل قوةٍ لدرجة الدمار !

الأحد، 7 أبريل 2013

من مشاكل الكتابة العلمية

المشكلة الكبري في تأليف الكتب و الأبحاث و المقالات العلمية هي أن كتابة صفحةٍ واحدةٍ فيها قد تتطلب قراءة العديد و العديد من الصفحات الدسمة المُرهِقة، بل ربما تكون كتابة جملةٍ واحدةٍ تتطلب قراءة مئات الكتب التي تُذكِّرك بكتاب الكيمياء المتورم في الثانوية العامة !؛
فالتقرير العلمي الموزون لا يُكتب في عُجالةٍ و لا بدون تحققٍ و تدقيق؛ لأنك إن فعلتَ ذلك: تكون قد أعطيتَ أعداءك الفكريين أجمل الهدايا لكي يستغلوها في هدم حقك قبل باطلك. و أما تسويد الصفحات بهَذَر الكلام فأمرٌ يُحسِنه كل الناس.

الأحد، 31 مارس 2013

السفر للمنحة

أستعد الآن للتوجه إلي مطار أسوان الدولي؛ و ذلك للذهاب إلي القاهرة، و من ثم الرحيل إلي الدوحة في قَطَر. فأسألكم الدعاء بالتوفيق، و أن يرزق من سيشرفون عليَّ بالصبر و السلوان (أنا أساساً بحب أشتغل بمزاجي) XD

السبت، 30 مارس 2013

من الإعجاز النَّظْمِي في القرآن الكريم

من الشُّبهات التي قد يُوجِّهها غير المسلمين بخصوص القرآن الكريم أنه ليس مُنظَّم الأبواب و المواضيع كما يليق (حسب ظنهم) بالكتب التي تريد تقديم رسالةٍ معينة، و الحق أن هذا الادعاء كغيره من الادعاءات التي يهمهم أن يلقوها في وجه عوام المسلمين لمجرد التشكيك في الإسلام فقط، يعني أنهم يسيرون علي منهج "العيار اللي ميصيبشي يدوش". ولهذا فلا عجب من أن المُدقِّق في هذا الانتقاد يراه لا يتناسب بحالٍ من الأحوال مع أصل المناقشات التي ينبغي أن يكون الجدال دائراً حولها؛

السبت، 23 مارس 2013

إنشاء مدونة "أفكار علمية"

قمتُ بحمد الله تعالي في الأيام الماضية بعزل مقالاتي العلمية في مدونةٍ خاصةٍ بهن أسميتها (أفكارٌ علمية)؛ و ذلك لأنني وجدتُ أنه ليس من المنطقي وضع المقالات التقنية المتخصصة في مدونتي الشخصية التي تحتوي علي يومياتي و أحاديثي الخاصة، كما أن احتواء مدونتي الشخصية علي مقالاتٍ دينيةٍ و فكريةٍٍ و سياسيةٍ قد يتسبب في نفور من يختلف معي في الدين أو المذهب و/أو المنهج السياسي من متابعة المدونة بشكلٍ عام، رغم أنه قد يرغب متابعة المقالات العلمية و يحب أفكاري و أسلوبي فيها !

الجمعة، 22 مارس 2013

تتمة أسباب نفوري من الأعمال الجماعية

هذه مجموعة من الأسباب الإضافية التي يمكن أن تتسبب في إفساد الأعمال الجماعية، أسوقها هنا تتمةً لما كنتُ قد سقتُه من قبل في مقالٍ سابق. و هي بدورها من الأمور التي تجعلني أفكر ملياً قبل قبول العمل في أمرٍ جماعيٍ علي غير عادتي القديمة؛ فبعد تجربة القليل من الأعمال الجماعية وجدتُ أن سرعتي في قبول أن أصبح جزءاً منها كانت أمراً خاطئاً، و أنه كان يجب عليَّ أن أتحلي ببعض الوقاحة التي تجعلني قادراً علي التساؤل عن "قدرة فريق العمل الذي سأنضم له علي تحقيقٍ شروطٍ معينةٍ تضمن لي أن الأمر مُنظَّمٌ جيداً، أم أنه (علي الرغم من بريق فكرته) لم يتم التجهيز له بالاحترافية اللازمة لكي يستمر فيما بعد".

الأربعاء، 20 مارس 2013

طلب مشورة

أفكر جِدياً في عمل مدونةٍ منفصلةٍ خاصةٍ بمقالاتي العلمية الصرفة، و تخصيص هذه المدونة لمقالاتي الدينية و الشخصية و السياسية و الفكرية؛ و ذلك لأنه ربما يكون هناك مَن يريد متابعة المقالات العلمية التي أكتبها بينما لا يحب منهجي الديني و/أو الفكري و/أو السياسي.
فهل ترونها فكرةً جيدة، أم أنه من الأفضل الإبقاء عليها مدونةً واحدةً فيها مزيجٌ من المقالات مختلفة الأنواع ؟
أرجو إبداء الرأي في تعليق (حتي لو كان تعليقاً مختصراً  مع جعل الهوية غير مُعرفة).

الثلاثاء، 19 مارس 2013

الساحر المستدير

صديقي (الذي أستخدمُ حسابه البنكي لتلقي التبرعات عليه لصالح مشروع "البرمجة بإبداع") ذَهب البارحة إلي البنك ليري كم بلغَتْ التبرعات، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهرٍ و نصف علي الإعلان الرسمي عن المشروع.  
هذا الصديق لديه من المشاغل (و المشاكل) الشخصية ما يكفيه، و زاد عليها أن خِطبته تمت في الأسبوعين الماضيين و كان مضطراً للسفر بعد إتمامها مباشرةً بسبب وجود تدريبٍ له في القاهرة (بينما يقيم في "أسوان" و مخطوبته من "الأقصر" !).
و رغم معرفتي بكم مشاغله و همومه إلا أنني ألححتُ عليه في موضوع الذهاب لمعرفة كم التبرعات طوال الفترة الماضية، و علي الرغم من أنني كنتُ أظن أنه لن تكون هناك أي تبرعاتٍ من الأصل إلا أنني أردتُ أن أدرك صلابة الأرض التي أقف عليها، و أن أدرك كل المعطيات التي أحتاجُها لاتخاذ القرارات فيما بعد. 
كما أنه لو كانت هناك تبرعاتٌ فربما تفيد في الأيام القادمة في مساعدتي علي السفر إلي المنحة البحثية القَطَرية التي "تتعلق بالمشروع" لأنني كما تعلمون أنفقتُ جميع مدخراتي و أوقاتي و جهودي علي "المشروع"، لذا فوضع نقود التبرعات في أمرٍ كهذا سيكون منطقياً جداً و سيكون ضميري راضياً تماماً عن ذلك الإنفاق.

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.