الثلاثاء، 29 يناير، 2013

لكنهم ليسوا برافضة !!!

الآن في قريتنا:
  • تَغَنٍ كتَغَنِّي الروافض !،
  • استغاثاتٌ بغير الله تعالي تشبه تماماً أفعال الرافضة !،
  • القول بأن رسول الله صلي الله عليه و سلم حيٌ و يحضر مجالسهم تماماً كما يقول الروافض عن أوليائهم !،
  • تراقصٌ للأجساد قريبٌ من رقص الروافض؛ يتعبدون به لله تعالي !،
لكنهم ليسوا برافضة: إنهم متصوفةٌ أكلت الخرافات عقولهم يحتفلون بمولد رسول الله صلي الله عليه و سلم، و لو جمعتُ الأحاديث الموضوعة و التي لا أصل لها عند أهل السنة و التي يتغني بها القوم و يؤمنون بها إيماناً مطلقاً: لجمعتُ كتاباً جيد الحجم !!!
فلله الأمر من قبل و من بعد.

هناك تعليقان (2):

  1. بسم الله نبتدي اولا الاحتفال بمولد النبي ليس حرام كما يزعم اهل السلف والا لماذا كان يصوم النبي يوم الاثنين الم يقل ذلك يوما ولدت فيه اذا ففكرة الاحتفال ليس بحرام ثانيا التوسل بالرسول ليس بحرام وان اردت الرد فالرد كثير وابحث عن اقوال شيوخ مشايخ الازهر ممن ليسوا من التيار السلفي وسوف تجد الرد القويم ثاللثا التمايل والرقص اللهم ان كان علي سبيل العبادة فهو بدعة اما ان ان كان علي سبيل الوجد والانسجام مع ما يقال فليس بحرام فالبدعة هي ما حدثنه في الدين واعطينه حكم العبادة وطالما لم اعطها حكم العبادة فليست بدعة
    فكرة ان الرسول حي ويحضر مجالسهم هي علي سبيل المجاز حتي وان لم تكن فلا حرج فيها علي ذات الرسول فهو قال عن نفسه انه يرد السلام علي من سلم علي هذا ردي وامني ان ترجحة في عقلك واقرأعن التصوف من كتب اهل التصوف الحديثة وان كان عندك خلاف علي ذلك القول فراسلني علي الفيس محمد الفاتح

    ردحذف
    الردود
    1. أعزك الله: كلنا سلفيين ما دمنا نعتبر الصحابة هم أفضل الأمة بعد رسول الله صلي الله عليه و سلم.

      و بالفعل فإنه ما دام رسول الله صلي الله عليه و سلم قد فسَّر صيامه ليوم الاثنين بأنه يومٌ وُلِد فيه فيصير من السنة الاحتفال بالمولد بـ"الصيام" في كل يوم اثنين، تماماً كما فعل صلوات الله عليه و أصحابه رضوان الله عليهم.

      أما التوسل بالنبي صلي الله عليه و سلم (و ليس التوسل للنبي) فما أعلمه أن الإمام محمد بن عبد الوهاب قال عنه أنه أمرٌ فقهيٌ و ليس من العقيدة، و يعني هذا أن الخلاف فيه أقل وطأةً من الخلاف العقائدي. و بصراحة فأنا لم أدرس هذه الجزئية في الفقه و لذا أفضل ألا أتحدث فيها بدون علم.

      أما الرقص فكما قلتَ: لو كان بقصد العبادة فبدعة، و المشكلة أنهم ربطوه بالأغاني الدينية و المديح و حلقات الذِكر، فكيف لا يكون بعدها من المُلحَقات بالعبادات ؟

      أما حضور الرسول صلي الله عليه و سلم لمجالس الذِكر فإنه عليه السلام لا يحضر مجالس أحدٍ لأنه أعلي مقاماً و أجل قدراً، كما أنه لا يصح نسبة قولٍ أو فعلٍ إليه إلا بنصٍ من القرآن أو السنة الصحيحة..

      حذف

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.