الجمعة، 15 فبراير، 2013

نفوري من الأعمال الجماعية

من بين الاختلافات العميقة بيني و بين صديقي (ياسين أحمد سعيد) أنه يحب الأعمال الجماعية و يتحمس لها بشكلٍ واضح، بينما أجد أنا أننا حينما نصف عملاً ما بأنه "عملٌ جماعيٌ" فإننا نكون بذلك قد دققنا أول مسمارٍ في نعشه ! و لذلك لم يكن من الغريب أن صديقي يُخطط، و يُرتب، و يُنظم، و يتحمس، و يُحمِّس لأعمالٍ جماعيةٍ مع العديد من الأدباء الشباب، بينما أنفر أنا من مثل تلك الأمور نفور الظباء من الأسود. و أهز رأسي (بحكمة الأيام و الليالي) مبشراً إياه أن كل هذا سيذهب في "داهية"، و أنه سيتعب ثم يكتشف أن كل هذا عبثٌ لا جدوي من ورائه !

لكن الغريب أنني علي الرغم من ذلك النفور القوي اشتركتُ في تجارب أعمالٍ جماعية، صحيحٌ أنها كما قلتُ عنها من قبل قد فشلت كلها،  إلا أن الغريب أنني دخلتُها من الأصل ! 
و السبب الذي أظنه جعلني أُرغم نفسي علي ذلك هو المردود المغري الذي يحصل من ورائها، مثل زيادة عدد قراء المقالات التقنية التي أكتبها، أو نشر برمجياتي الحرة علي أكبر نطاقٍ ممكنٍ بحيث يعثر عليها من يحتاجها بشكلٍ أسرع، وكذلك فهناك فائدة وجود المردود المعنوي الذي يشجع علي الاستمرار في العمل.
لكن هذا لم يَحُلْ دون الفشل فيها كلها، و بعضها فشل قبل أن يبدأ من الأصل، و بعضها فشل بعد فترةٍ فيها الحلو و المر. لذا فأريد أن أوضح بعض الأمور التي تجعلني لا أميل للأعمال الجماعية علي العكس من كثيرٍ من الآخرين (علي سبيل المثال: صديقي ياسين المذكور أعلاه).

في واقع الأمر أنا أحب الأعمال الجماعية لأسبابٍ كثيرة، منها أنها تُعتبر حافزاً كبيراً للعمل و التغلب علي فترات الوهن و الإحباط؛ فحينما تكون وسط مجموعةٍ من المتحمسين فإن حماسهم سينتقل إليك في فترات إحباطك، و حينما يكون أحد زملائك مُحبَطاً تكون أنتَ متحمساً و بالتالي يقتبس منك بعض الحماسة بما يكفي للاستمرار، و هكذا. مثلما يحدث حينما تنتقل السوائل و الغازات من مكانٍ لآخر لوجود فرقٍ في المستوي أو الضغط بينهما.
كما أن تضافر العقول مع بعضها البعض يجعلها تزداد قوةً بما يجعل الناتج أكبر من مجموع الأجزاء؛ و ليس هذا عجيباً إذا فكَّرنا أن العقل البشري لا يعمل بكل طاقته في كل الظروف، و من الظروف التي تجعله يتفوق علي نفسه تلك التي يجتمع فيها أشخاصٌ مختلفون ليُكوِّنوا مع بعضهم البعض مجموعة عصفٍ ذهنيٍ تُطرَح فيها الأفكار بحريةٍ و بدون قيود. و قد جربتُ ذلك في المذاكرة الجماعية مع أحد أصدقائي (رغم أنني لم أكن أطيق المذاكرة الجماعية نهائياً) و وجدتُها ذات فائدةٍ لا تُصدَّق، و جعلتني أنا و هو ننهي أموراً كان كل واحدٍ فينا يحار فيها عندما يذاكرها بمفرده، و لكنها تحولت لقالبٍ من الزبد حينما نظرنا إليها سوياً !

بالإضافة لذلك فإن اتحاد مجموعةٍ من البشر لأجل إنجاز هدفٍ واحدٍ يجعلها أشبه بحصنٍ كاملٍ قوي بلا ثغرات؛ فحينما تتكون مجموعةٌ من المبرمجين للعمل علي مشروعٍ معينٍ فإن بعضهم سينتبه إلي بعض النقاط التي غفل عنها الآخرون، و يتفرغ لتغطيتها بالإضافة لمشاركته في العصف الذهني العام، و بالتالي نري رويداً رويداً أن كل واحدٍ من أفراد الفريق قد وقف علي رأس الثغرة التي يجيد التعامل معها، و من ثم نحصل علي مشروعٍ قوي راسخ.
و يمكن تطبيق ذات المبدأ علي مجموعةٍ من المتدينين الذين يكتبون مقالاتٍ لدفع الشبهات الدينية، فبعضهم سيكون متخصصاً في علم الحديث و بعضهم في علم القِراءات و  بعضهم في العقيدة و هكذا، و بتضافرهم نجد أنهم غطوا كل الأمور التي تحتاج للتغطية، بل و فتح بعضهم أعين البعض علي أشياء ما كان لهم أن يروها بمفردهم.

إذا ما دمتُ أومن بالميزات السابقة للأعمال الجماعية فلماذا أقول أنني أكرهها ؟!

الجواب أن هذه الميزات نظريةٌ بحتة، و هناك الكثير من الأمور الواقعية القادرة علي تضييعها تماماً، و في عالمنا العربي (هل أقول عالمنا الإسلامي كذلك ؟) تكون تلك الأمور المُضيِّعة في معظم الأحيان أقوي بكثيرٍ من جهودنا التي نبذلها لإنجاح العمل الجماعي.
و مِن الأمور التي تستطيع إفساد أعتي المشاريع الجماعية ما يلي:

* إهمال تنظيم طريقة اتخاذ القرار و التنسيق بين المشتركين في المشروع، فيحدث تخبطٌ لا مفر منه عند ضرورة أخذ قراراتٍ مصيرية (و ربما حتي قراراتٍ عادية)، و من ثم تتعطل مسيرة العمل مراتٍ و مراتٍ حتي يمل المشاركون، فإن لم يُصبهم الملل أصابهم الغضب من القرارات التي لم يُشاركوا فيها، أو شاركوا فيها و لكن لم يتم العمل بما قالوه. و لهذا فلو خيَّروني بين أن يتم العمل بأسلوبٍ تسلطيٍ بعض الشيء أو أن يُترك الأمر هَمَلا: فسأختار الأسلوب التسلطي لأنه سيجعل الأمور "تمضي إلي الأمام" نوعاً ما، و إن كنتُ بالطبع أري أن أسلوب الشوري هو الأسلوب الوحيد الصحيح للعمل المُنظَّم الناجح.
و غاية القول هنا أن من أول الأشياء التي يجب حسمها و توضيحها منذ البداية هي طريقة العمل و اتخاذ القرار في المشروع. و لا يمكن إهمال هذا لأي سببٍ من الأسباب.

* فرق السرعات الكبير بين المشتركين، فحتي إن تم حسم كيفية العمل و كيفية اتخاذ القرار منذ البداية فقد يقف في طريق المشروع اختلافُ سرعات عمل المُشاركين فيه، فنجد أن معظم المشاركين قد أنهي ما يجب عليه عمله منذ فترةٍ غير قصيرة، و لكن الأمور متوقفةٌ بسبب أن هناك أحد المسئولين عن نقطةٍ من النقاط المحورية لم يؤد دوره كما ينبغي، و ربما لم يؤده علي الإطلاق.
و علي الرغم من أن دوره قد لا يتعدي التوقيع علي بعض الأوراق فقط إلا أننا نجده يُماطِل و يُماطِل، ثم يبدأ  في التذمر من الإلحاح "غير المبرَّر" من الآخرين عليه !
الحكاية أنه يري أن سرعة أدائه للأعمال الموكَلة إليه طبعية، و يري أن الآخرين متعجلون بلا داعي. و علي الجانب الآخر نجد أن بقية المشاركين يحترقون من الغيظ لِما يرونه من لا مبالاته و تكاسله غير المبرَّر.

مثل هذه المواقف نراها حينما يكون المشاركون في المشاريع من أعمارٍ مختلفة؛ فنري أن مَن هم في بداية العشرينات مِن أعمارهم في الغالب يكونون الأكثر سرعةً و تعجلاً لرؤية الناتج النهائي من المشروع؛ بسبب حماسة الشباب المُعتادة، و لأنه في الغالب فإن ذلك المشروع يكون من أوائل مشاريعهم التي يشتركون فيها، أو يكون أول مشروعٍ لهم، و لذلك يُحسون بالحماسة لرؤية الناتج النهائي.
بينما مَن هم في عمرٍ متوسطٍ يكونون أقل تعجلاً من الفئة الأولي، و لكنهم يُنهون أعمالهم في الوقت المحدد أو قبله. و يكون مَن هم أكبر سناً أكثر ميلاً للبطء في العمل علي العكس من الفئتين السابقتين؛ ربما بسبب سنهم المتقدم، أو أعبائهم و مسئولياتهم الأكبر و التي يُعتبَر ذلك المشروع جزءاً صغيراً منها، أو كون المشروع (في الغالب) ليس هو أول مشروعٍ لهم و بالتالي ليس لديهم نفس اللهفة علي رؤية الخرج النهائي.

* التنافس غير المحمود بين المشتركين في المشروع، فهناك نوعٌ من التنافس المحمود حينما يسعي كل واحدٍ من المشاركين في المشروع للتفوق علي الآخرين من حيث جودة إنتاجه و كميته، و لكنه في نفس الوقت لا يحقد علي أيٍ منهم، و يتمني لهم الخير و يفرح لنجاحهم و يعتبره جزءاً من نجاحه، بل إن هناك من يهتم بأن يكون المشروع ناجحاً حتي و إن لم يكن هو قد شارك في ذلك النجاح، و هو نوعٌ من الشخصيات يُسمَّي بالشخصيات "وظائفية التمحور task oriented". لكن علي النقيض من ذلك نجد أن هناك شخصياتٍ لها سُمِّيةٌ عاليةٌ قادرةٌ علي إفساد أي مشروعٍ تُشارك فيه، ربما عن طريق إثارة البلبلة، و ربما بعمل مقالب صبيانية لا تتفق لا مع سنهم و لا مع مركزهم و لا مع المستوي الذهني الذي يُفترَض أنهم قد وصلوا إليه !

علي سبيل المثال قد تجد مبرمجاً مخضرماً يقضي وقته في الإيقاع بين المشتركين الآخرين في المشروع؛ لمجرد الاستمتاع بتخبطهم و تركهم التفرغ للعمل الجاد !، بالطبع هذا من الأمراض النفسية الواضحة التي يجب علي صاحبها أن يُراجع طبيباً نفسياً في أقرب فرصةٍ ممكنة. و لكن الواقع يقول أن أمثال تلك المواقف تحدث كثيراً، لدرجة أن أحد أصدقائي حينما كان يحدثني عن زملائه في العمل قال عنهم أكثر مما قال مالك في الخمر ! فما بين غيبتهم لمن ليس بينهم، و ما بين فحش الكثير منهم و مجاهرته بالمعاصي و الفجور: أصبح الجو ليس بالجو المناسب للعمل علي الإطلاق. لدرجة انه فكَّر في ترك ذلك العمل لولا أن الظروف أجبرته علي البقاء علي مضضٍ و كره.

* البدء بحجمٍ أكبر من اللازم: فكثيرٌ ممن يريدون البدء في عملٍ جماعيٍ يضعون الخطط و الأحلام الضخمة التي يتعجب سامعها من رغبتهم في البدء بها، و بالطبع فإن مثل تلك الأحلام الغاية في الضخامة تكون صعبة التطبيق جداً، و من الصعب جداً أن تجد من يستطيع تحمل مسئولية تنفيذها علي أرض الواقع سوي صاحبها. و لذلك فإن الأمر الصحيح هو التدرج في البناء، أي أن يبدأ المشروع صغيراً قدر الإمكان بحيث لا يحتوي إلا علي المقومات الأساسية للعمل الجماعي، و من ثم نضع له هدفاً أو أهدافاً بسيطةً في بداية الأمر، و حينما نقوم بتنفيذ تلك الأهداف و يتحمس المشاركون لمزيدٍ من الأهداف الأكبر: نقوم برفع سقف الطموحات. و رويداً رويداً سوف نجد أننا وصلنا للمرحلة التي نقوم فيها بالسير ناحية الأهداف التي نرغب فيها من الأصل، لكن مع الحفاظ علي حماس و نشاط المشاركين لنا. بينما لو كنا قد بدأنا بالأهداف الكبري مرةً واحدةً فلن يكون هناك مُشاركين لنا من الأصل.

مثل تلك المواقف تراها حينما تسمع عن الأديب الشاب الذي يرغب في عمل جمعيةٍ للأدباء الشباب، بحيث تُوحِّد جهودهم و تساعدهم في عملية النشر و التوزيع و ما شابه، و لكنك تستغرب من أنه يريد منذ البداية أن يصنع جمعيةً لها إطارٌ قانونيٌ واضحٌ و لجانٌ متخصصةٌ عديدة ! و لا تستغرب من أنه بعد فترةٍ من البحث عن مشاركين له في حلمه الجميل لم يجد أحداً، أو أن مَن عرضوا المُشاركة فتر حماسهم حينما وجدوا أن الأعباء كبيرةٌ و تحتاج لمجهودٍ ضخمٍ من البداية، بينما ليس لديهم لا الوقت الكافي و لا الخبرة العملية، كما أنهم يشكون في إمكانية نجاح الأمر برمته، و لذا يفرون في أول فرصةٍ سانحة.
و لو أنه فكَّر في "فريقٍ أدبيٍ" صغيرٍ أهدافه متواضعةٌ في البداية لوجد أن المنضمين أكبر عدداً و أكثر تحمساً، و حينما تمر فترةٌ زمنيةٌ علي فريقهم يكونون فيها قد ازدادوا ترابطاً و تآلفاً و استطاعوا إنجاز العديد من الإنجازات الصغيرة المُشجِّعة: ساعتها يكون بإمكانه تطوير الفريق إلي كيانٍ أكبر، ثم بعد فترةٍ يصير ذلك الكيان أكبر و أكبر. و هكذا.

* التنطع في قيود المشاركة و/أو المتابعة، علي سبيل المثال ربما تري إعلاناً عن رغبة مجموعةٍ من الأدباء الناشئين في العمل علي كتابٍ مشترك، فتتحمَّس لمشاركتهم في ذلك الكتاب بقصةٍ قصيرةٍ أو مقالةٍ كنتَ قد كتبتَها، و لكن تأتيك المفاجأة أنهم يشترطون سناً معينةً للاشتراك معهم ! فتتساءل في غيظ:"و ما دخل السن في أمورٍ كهذه ؟!"، فالطبعي أن مستوي القصة أو المقالة هو فقط المهمم هنا و ليس شيئاً آخر.
مثالٌ آخرٌ علي الشروط الغريبة ما نجده في إعلانات الوظائف في مصر؛ فتجد أن معظم الإعلانات إن لم يكن كلها تطلب للوظيفة الفلانية من يتوافر فيه عددٌ من الشروط علي رأسها "الخبرة"، و باطن الغرابة أن الخبرة لا تأتي إلا بالعمل، فكيف يكون شرط كل الوظائف ابتداءاً هو الخبرة ؟!
هل سينزل الواحد منا من بطن أمه و معه شهادة خبرةٍ في يده ؟!

أما قيود المُتابعة فأعني بها الشروط التي يفرضها المشروع علي من يرغبون في متابعته و الاستفادة منه، فمثلاً متابعة مشروع كتابٍ أدبيٍ تكون عن طريق شرائه، و متابعة مشروع برنامجٍ حاسوبيٍ تكون عن طريق تنصيبه و استخدامه، و هكذا. و الشروط الصعبة التي تجعل الراغب في المتابعة عاجزاً أو غاضباً تدفعه إلي أن يصرف النظر عن المتابعة إن عاجلاً أو آجلاً، و بالتدريج يجد المشتركون في المشروع أنهم لا يخاطبون إلا أنفسهم ! و تدريجياً يتحول المشروع إلي سراب.
في حالة مشروع الكتاب المشترك نجد شروط المتابعة التعجيزية مثل: الثمن الغالي للكتاب بما لا يتناسب مع قيمته و/أو قلة شهرة كُتَّابه، و/أو حجمه الذي لا يتناسب مع فئته المنتمي إليها (مثلاً أن يكون روايةً كابوسية الحجم من آلاف الصفحات !).
أما في حالة المشروع البرمجي فنجد من شروط التعجيز في المتابعة أن يكون تنصيب البرنامج النهائي شديد الصعوبة، أو يتطلب اتصالاً قوياً بالشبكة (و هو ما يجعل فئةً كبيرةً للغاية خارج نطاق التغطية)، أو أن يكون ثمنه غالياً با لا يتناسب مع قيمته و الفائدة التي ستنتج عن استخدامه (لو كان البرنامج تجارياً).

* التركيز علي الأمور التافهة لدرجة تعطيل مسيرة العمل كله. فحينما تجد أن المشاركين في المشروع (كلهم أو بعضهم) قد بدؤوا في التناقر حول اسم المجلة التي يريدون إنتاجها سوياً بينما لم تنته كتابة أي بابٍ من أبوابها في الميعاد المُحدد !، أو حينما تجدهم يصرفون جهدهم في النقار حول الألوان التي سيستخدمونها في شعار البرنامج الذي يبنونه بينما هم متأخرون في جدول الأعمال: ساعتها تعلم أن فريق العمل هذا يشق طريقه بكفاءةٍ نحو الفشل الذريع.
هذه آفةٌ من أكبر الآفات التي تجدها في البشر، و تحتاج إلي الحسم و ربما كثيرٍ من الغلظة لحلها، و ربما يجدر بك حينما تكون مسئولاً عن أحد الأعمال الجماعية أن تضع جدولاً للأعمال بترتيب الأهمية، ثم تُنبِّه إلي أن "الأمور الأقل أهميةً لن نلتفت إليها إلا بعد الانتهاء من الأكثر أهمية"؛ فبعض الناس يحتاج لتوضيحاتٍ قد تجدها أنت من البدهيات، و هذا يسهل عليك مهمة استبعاد العناصر المُعرقِلة من فريق العمل حينما تجد أنهم حتي بعد توضيح الواضح وقعوا فيما نُهوا عنه.

ما فات من الأسباب يجعلني أُفضِّل أن أبتعد عن الأعمال الجماعية قدر استطاعتي، لكن الفترة التالية لن يكون لي فيها مفر؛ فكل مشاريعي تحتاج إلي فِرَق عملٍ كبيرةٍ و كفؤة. ربما استطعتُ تأخير تلك اللحظات بعض الوقت، لكني في النهاية سأضطر لجعل الأمر جماعياً كما ينبغي أن يكون. و ساعتها سأري هل سأستطيع التغلب علي الصعوبات التي أفضتُ في شرحها في الأعلي أم لا، و كما قالت العرب:

سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبار
أفــــرسٌ تــحـتـي أم حِــمَــار

و أسأل الله تعالي العفو و العافية  :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.