الخميس، 18 أبريل 2013

حوارٌ مع كافرٍ بالأديان !

يوم الثلاثاء الماضي كتبتُ علي صفحتي علي الفيسبوك تعليقاً علي الأحداث السياسية التي تدور حالياً في مصر، قلتُ فيه:
اللهم خُذ من الظالمين حتي ترضي، و خُذ ممن خدعنا بك حتي ترضي، و خُذ ممن حارب دينك حتي ترضي، و خُذ ممن حايد فيما لا يجوز فيه الحياد حتي ترضي.

اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل، اللهم عاجلاً غير آجل.

فعلَّق أحد الكافرين بالأديان (يُطلِقون علي أنفسهم "لا دينيين"!) مُهاجِماً الله تعالي باتهامه عز و جل بالظلم و إهمال الخَلْق !، فدار بيني و بينه حوارٌ أرجو أن يكون سبباً لأن يُعيد النظر و أن يبحث عن الهداية بأسسٍ عقلانيةٍ ناضجة.

و هذا هو نص الحوار أضعه هنا كنوعٍ من التوثيق لمناقشاتي، و ربما يستفيد أحدٌ ما مِن بعض الحُجج التي أوردتُها فيه. مع ملاحظة أنني قمتُ بحذف بعض السباب المُباشِر الذي وجهه الكافر بالأديان إلي الله تعالي و الإسلام، و أبقيتُ بقية كلامه في النقاش. و قد قمتُ بتنقيحه هنا (بعض الشيء) من الأخطاء النحوية و الإملائية.

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

الآن مدوناتي أخف في التحميل

في الأيام الماضية لاحظتُ أنه رغم سرعة الإنترنت العالية المُتاحة لي هنا في QCRI : إلا أن مدوناتي المختلفات كُنَّ ثقيلاتٍ جداً في التحميل !، و فيما بعد لاحظتُ أن ارتباط قالب المدونة بموقعٍ لخطوط الانترنت العربية هو السبب في هذا و كان سطر الـhtml صاحب التأثير هو:

<link href 'http://arabic-web-fonts.webbyapp.com/css?KacstPen'  rel 'stylesheet' type 'text/css'>  </link>

و قد قمتُ بالتخلص منه بحمد الله تعالي من قوالب المدونات التي كان فيهن، و بعد تجربة التأثير وجدتُ أنهن أصبحن خفيفاتٍ للغاية :)

الاثنين، 15 أبريل 2013

صفات القارئ الجيد


كنتُ من قبل قد ذكرت قائمةً بصفات المُدَوِّن الجيد، و واتتني فكرة كتابة مواصفات القارئ و المُتابِع الجيِّد للمُدونات بحيث يُشَكِّل المقالان مع بعضهما البعض النموذج الجيد للكاتب و القارئ المثاليين.

و قد وضعتُ هذه النقاط من خلال متابعتي للعديد من المُدونات و المواقع و تفاعلات القراء المختلفين مع مواضيعهن، و كذلك بتفاعل قراء مدوناتي المختلفة الأفاضل مع ما أنشره فيهن من مواضيع علمية و أدبية و سياسية.
بالإضافة لمقارنة هذا بالحالة التي أري عليها الناس علي وسائل التواصل الاجتماعي التفاعلية مثل الفيسبوك facebook و تويتر twitter و غيرهما مما عاينتُه بنفسي.

الأربعاء، 10 أبريل 2013

الخبرة المُدمِّرة !

منذ قليل خضتُ مناقشةً ساخنةً عن مشروع "لغة البرمجة العربية (إبداع)" في QCRI، و كانت الأمور ساخنة لدرجة أنني لم أتجاوز الشريحة الرابعة أو الخامسة من العرض قبل أن تبدأ المذبحة :)
المهم أنني تأكدتُ أن كثيراً من أهل العلم و الفضل ليس عندهم المغامرة الكافية لبدء المشاريع المجنونة، حتي إن كانوا متأكدين من جدارتها و أهليتها !
الخبرة الحياتية جميلةٌ في الأصل، و لكنها قد تعمل ضدك بكل قوةٍ لدرجة الدمار !

الأحد، 7 أبريل 2013

من مشاكل الكتابة العلمية

المشكلة الكبري في تأليف الكتب و الأبحاث و المقالات العلمية هي أن كتابة صفحةٍ واحدةٍ فيها قد تتطلب قراءة العديد و العديد من الصفحات الدسمة المُرهِقة، بل ربما تكون كتابة جملةٍ واحدةٍ تتطلب قراءة مئات الكتب التي تُذكِّرك بكتاب الكيمياء المتورم في الثانوية العامة !؛
فالتقرير العلمي الموزون لا يُكتب في عُجالةٍ و لا بدون تحققٍ و تدقيق؛ لأنك إن فعلتَ ذلك: تكون قد أعطيتَ أعداءك الفكريين أجمل الهدايا لكي يستغلوها في هدم حقك قبل باطلك. و أما تسويد الصفحات بهَذَر الكلام فأمرٌ يُحسِنه كل الناس.

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.