الثلاثاء، 28 مايو 2013

دائرةٌ مُفرغةٌ شيطانية المفعول

هناك أنت،
و هناك شخصٌ تحبه و تحترمه و تتمني له الخير في الدنيا و الآخرة،
و هناك ما تتمناه لنفسك بكل ما في فؤادك من عزم.

ثم تأتي الصدمة الأولي بفقدانك لتلك الأمنية الغالية، فتمر عليك أيامٌ مظلمةٌ كأنها أتت من قاع بئرٍ في جهنم !، و تحس بأن ما يجري في عروقك سماً و ليس دماً، و تقضي في فراشك عدة أيامٍ من المرض النفسي الذي يكاد يشل الجسد تماماً. رغم أنك من النوع الذي لا يحب إضاعة الوقت و لا الجهد في الرثاء للنفس و البكاء علي اللبن المسكوب، و رغم أنك تجاوزتَ ما هو أكثر فداحةً و شدةً من ذلك الموقف !

و ما إن تتماثل للشفاء حتي تأتي الصدمة الثانية: فقد فقدتَ تلك الأمنية لأنها تحققت لذلك الشخص الذي تحبه و تتمني له الخير في الدنيا و الآخرة !، و هكذا تتنازعك الأحاسيس تنازعاً:
فتريد أن تفرح لفرح من تحب، 
و لكن يعاودك الحزن القاتم القديم علي الأمنية التي ضاعت منك، 
ثم تحس بالخزي و العار لأنك ترثي لنفسك بينما كان من المفترض أن تنسي ألمك و تشارك من تحبه فرحته !

دائرةٌ مُفرغةٌ شيطانية المفعول، و ليس لها حلٌ عند غير الله تعالي.
فإلي الله المُشتَكي.

الأحد، 26 مايو 2013

كلٌ مُيسَّرٌ لما خُلِق له

أحد أصدقائي له شخصيةٌ عمليةٌ للغاية: بمعني أنه "ابن سوق" و "مدقدق" و "self managed"، و لا تناسبه الحياة البحثية علي الإطلاق ليس لقلة ذكائه (فهو حاد الذكاء و لا يشكل تلقي العلوم بالنسبة له صعوبةً تُذكر)؛ و لكن لأن مواهبه ليست في المجال البحثي الصرف إنما في المجال البحثي العملي أو الإدارة.

و أنا علي النقيض من ذلك الصديق: شخصيتي من النوع البحثي الذي يمكنك أن تُطلِق عليه "حوت" و "موس" و "nerd" بمنتهي السهولة :)، و لا تشكل لي الحياة البحثية و "الأوراق العلمية" و "المقالات النقدية" و "المراجعات التقنية" أية مشاكل تُذكر. و لكنني أفشل بمنتهي الجدارة حينما أُوضَع في مجالٍ يستلزم التحرك العملي الكثيف و الأمور الإدارية، ليس لقلة ذكائي و إنما لأن مواهبي تُعطَّل في تلك الحالة و أشعر بالفزع في وسطٍ غير الوسط الذي يُناسِبني.

و الآن تعالوا نفكر قليلاً في كيفية الاستفادة من ذلك الوضع الطبعي: فلو أننا وضعنا الشخصيات التي تُشبهني في أماكن البحث العلمي الصرف، و وضعنا الشخصيات التي تُشبِه شخصية ذلك الصديق في الأماكن الإدارية العملية التي تتطلب شخصاً لا يمكن "الضحك علي ذقنه": لحصلنا علي أفضل النتائج و أقل الخسائر بمشيئة الله تعالي، و لو أننا وضعنا أمثالي في الإداريات و أمثال صديقي في البحثيات الصرفة: لخسرنا الحرث و النسل !

الآن يمكنكم أن تنظروا إلي حال الأنظمة الإسلامية عامةً و العربية خاصةً لتروا كيف تُهدَر الطاقات و يكون العبث الفج !

السبت، 25 مايو 2013

عن سوريا: أول الكلام و آخره !

منذ فترةٍ طويلةٍ للغاية لم أكتب في مدونتي الشخصية أي شيءٍ يخص سوريا !، بل لا أظن أنني تحدثتُ عنها في مقالٍ منفردٍ من الأصل !
ذلك رغم أن المنطق يقول أن أكثر شيءٍ يجب الحديث عنه و الإكثار من الإلحاح و الدندنة حوله هو الواقع السوري الحالي. لكن بصراحة كنتُ أتلافي الحديث حول هذا الأمر قدر الإمكان؛
فبالله عليكم ماذا سأقول إن كتبتُ ؟
و بم ستفيد كلماتي التي سأكتبها ؟

الخميس، 9 مايو 2013

عنزة و لو طارت !


أثناء مروري اليوم علي الفيسبوك قرأتُ مقالاً صادماً لـ "م. محمد حمدي غانم" يُسمَّي "هل غطت الشرطة عوراتها، حتى تربي لحاها؟"، و يتحدث فيه م. محمد عن قضية ضباط الشرطة الملتحين و أزمتهم مع جهاز الشرطة الذي يمنعهم من مزاولة أعمالهم رغم أن معهم أكثر من حكمٍ قضائيٍ لصالحهم !
م. محمد غانم رجلٌ أحبه و أحترمه و أتابعه منذ وقتٍ طويل، و رغم اختلافي معه في أمورٍ كثيرةٍ إلا أنني كنتُ أراه مجتهداً للوصول للصواب، لكن هذا المقال كان في غاية القسوة و العنجهة و السخافة !، لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الرد عليه رغم أنني اعتدتُ في الآونة الأخيرة ألا أفعل ذلك نهائياً؛ حفظاً للدين و العقل و الراحة النفسية، لكن هذه المرة كان الأمر فوق الاحتمال،

الأربعاء، 8 مايو 2013

كيف أصبحتُ ظاهرياً ؟


طلب مني شيخنا "أبو محمد المصري" أعزه الله و بارك فيه أن أخبره بالكيفية التي مِلتُ بها إلي منهج الظاهرية، و وافَق هذا ميلاً في نفسي لقص هذه الحكاية و سردها بشكلٍ عام. 

الأحد، 5 مايو 2013

تجربة تسجيل فيديو

قمتُ يوم الجمعة الماضية بتصوير فيديو قصير باستخدام كاميرا الحاسوب المحمول الجديد الذي اشتريتُه الأسبوع الماضي؛ كتجربةٍ لإمكانية تسجيل فيديوهاتٍ تعليميةٍ و/أو فكريةٍ فيما بعد بإذن الله تعالي. لكن المشكلة أن جودة الصورة و الصوت كانا أقل من المُتوقَّع، و لذلك أرغب في معرفة رأيكم في المسألة برمتها :)

ستحتاجون لرفع الصوت حتي يمكنكم الإنصات بشكلٍ جيد. كما يجب أن تنتبهوا إلي أن لهجتي هي مزيجٌ من: الفصحي و اللهجات الصعيدية و القاهرية :)


الأربعاء، 1 مايو 2013

حاسوبي المحمول الأول :)


في الأسبوع الماضي اشتريتُ أول حاسوبٍ محمولٍ لي، من نوع asus Vivobook له المواصفات التالية:
  • قرصٌ صلب مساحاته 320 قيقا بايت.
  • ذاكرةٌ متطايرة ram 4 قيقا بايت.
  • مُعالِجٌ من نوع intel i3 core.
  • شاشة مقاس 11.1 بوصة متعددة اللمس multi-touch!
  • نظام تشغيل وندوز 8 الذي فُوجِئتُ بكونه قوياً بحق (أعني جزء واجهة المستخدم)، و أنتوي تجربة نظام "أندرويد android" علي الجهاز ثم مقارنة تجربتي مع النظامين بإذن الله تعالي.
  • كاميرا شبكة بدقة 3.0 ميقا بكسل تقريباً.

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.