الاثنين، 29 يوليو، 2013

الجنسية الإسلامية

بالنسبة لي لا تعتبر صفة "مسلم" مجرد ديانةٍ تحدد لي أمور الحلال و الحرام فقط، بل هي عبارة عن جنسيةٍ و فِكرٍ و منهجٍ و أسلوب حياة، تحدد لي كل ما يخصني في حياتي من الأصول إلي الفروع إما بشكلٍ مباشرٍ أو بشكلٍ غير مباشر.

السبت، 27 يوليو، 2013

يوميات حرب أهلية - قصة قصيرة

تبدأ حكايتنا بعد أن قامت قوات الجيش و الشرطة في مصر بالقضاء علي آخر إسلاميٍ ثائرٍ ضد حكم العسكر.

الأحد، 21 يوليو، 2013

الرجوع في المَلام

كنتُ قد كتبتُ ألوم الشيخ أبا إسحاق الحويني علي موقفه من الانقلاب العسكري، و علي تصريحاته الأخيرة التي وصل إلي عِلمي أنه تحدث فيها عن خطايا الإخوان المسلمين فقط دون خزايا العسكر، و علَّقتُ موقفي علي صحة تلك الأخبار التي وصلتني قائلاً "لكن لو صحَّ الخبر" احترازاً؛ لأن التدليس و  الكذب و الاجتزاء صارا طبيعةً في الإعلام المصري (سواءٌ أكان حكومياً أم خاصا، مقروءً أم مرئيا)، و بلغ ذات مرتبة الإعلام النازي في أوج مجد الهالك "هتلر" أو فلنقل أنه استعاد قوته التدليسية التي كانت له علي أيام الهالِك "جمال عبد الناصر". 

ليس الخبر كالمُعايَنة

وصل إلي عِلمي أن الشيخ أبا إسحاق الحويني (أعزه الله و بارك فيه) قال في خطبةٍ له مؤخَّراً تعليقاً عن الأحداث الجارية (و هو يتحدث عن الإخوان المسلمين) كلاماً قريباً من: {الله أراد أن يقول لكم "ادنهالكم سنة منفعتوش، نسلبها منكم لتتربوا"، و لو كنتم عباد الله لمكنكم بقوله "كن" بلا أسباب}.

السبت، 20 يوليو، 2013

اللهم نسألك ثباتَ العقل و الدين

كلما أدلي أحد رؤوس حزب "النور" بتصريحٍ لتبرير خيانتهم للأمانة: ازداد موقفهم سوءً علي سوء !؛ فما بين قائلٍ أن ما يحدث منهم بسبب ما فعله الإخوان قديماً من "تطنيشهم" رغم أنهم ثاني أكبر حزبٍ سياسيٍ في مصر (و أعترف أنني أؤمن هذا صحيحٌ إلي حدٍ كبير)، بل و محاولة الإخوان تمزيق حزب "النور" !، و مَن يلوي عنق الأدلة الشرعية لكي يدفع عن نفسه و عمن معه حرج إعانة الطغاة علي رئيسٍ اختاره الناس بإرادتهم الحرة: يبدو الحزب طفلاً صغيراً يلوي بوزه في عناد بينما أخوه الأكبر يتم تمزيقه بالسكاكين بيد لصوصٍ خبثاء، و كلما صرخ أخوه مستنجداً به ازداد الطفل الأحمق عناداً و هو يقول "لكنك كنتَ تكسر ألعاب الجميلة كلها" !

تسجيل اعتراض

بالنسبة لما أسمعه بين فترةٍ و أخري من منصة رابعة العدوية، بخصوص مطالبة الأخ الذي يُمسِك المايكروفون للمتظاهرين بألا يرفعوا إلا علم مصر و صورة الرئيس مرسي: فأحب أن أقول لذلك الأخ الفاضل أنه بعد احترامي له فإن معظم الجماهير التي نزلت الاعتصامات كان نزولها بسبب الدفاع عن دين الله تعالي أولاً، ثم دفاعاً عن الشرعية و الرئيس المُنتخَب صاحب المنصب الشرعي ثانياً. 

الخميس، 18 يوليو، 2013

مناقشاتٌ أصولية

في هذا المقال سأُورِد جزءً من حوارٍ دار قديماً (قبل الانقلاب العسكري بشهورٍ عديدة) بيني و بين إحدي الأخوات الفاضلات، و تحدثنا فيه عن أمورٍ تقنيةٍ و سياسيةٍ و شرعية، و قد اقتبستُ الجزئيات الخاصة بالنقاش في المسائل الشرعية الأصولية لأُورِدُها هنا للتوضيح و زيادة الفائدة. و كنوعٍ من زيادة الإبانة عن أصولي الفكرية التي أسير عليها.

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

خارج نطاق الخدمة

من حقك أن تعبر عن رأيك و تختار من تشاء في صناديق الانتخاب، و لكن لو اخترتَ أحداً من أصحاب المنهج الإسلامي: فحينها أنت خارج نطاق الخدمة الديموقراطية و يجب فرض الوصاية عليك و اعتبارك شعباً قاصراً أحمقا !،

الاثنين، 15 يوليو، 2013

البرادعي: ابن العلقمي الجديد

كنتُ قديماً لا أتحدث عن الاتهام الذي يكيله الكثيرون للبرادعي بأنه تسبب في تدمير العراق؛ بسبب أن اتهاماً كهذا يستلزم الاطلاع علي الكثير جداً من الفيديوهات و التحليلات و المعلومات السياسية و الدولية، و لم يكن عندي الفسحة الزمنية التي تكفي لذلك.، و لهذا اكتفيتُ بالاتهامات التي تحققتُ بنفسي من صحتها و تأكدتُ من ثبوتها.

لكن حينما رأيتُ عجرفته و أفعاله الخسيسة طوال فترة ما بعد الثورة، و خاصةً استقواءه بالخارج و تحالفه مع الفلول و كونه ركناً من الانقلاب العسكري علي النظام المَنتخَب: صرتُ علي أتم الاستعداد للإيمان أنه دمَّر العراق عامداً مُتعمِّداً بدون أي أدلة؛ فهذه الخسة و القذارة تؤهله بجدارةٍ للعب دور "ابن العلقمي" الجديد المستعد لعمل أخس الأفعال و أحقرها لنصرة مذهبه العَفِن.

فاللهَ تعالي أسأل أن يُطيل عمره و يسقيه الذل ألواناً و أشكالا، و أن يتمني الموت فلا يجده، و أسأله عز و جل أن يقبضه إليه قبض عزيزٍ مُقتدِر، و أن يأخذ منه في الدنيا حتي يرضي و حتي تهنأ أعين الملايين (الذين دمَّر ذلك الخسيس حياتهم) بمرآه ذليلاً خاسرا.

الجمعة، 12 يوليو، 2013

أزمة قيادات

جاء في كتاب "طبقات الحنابلة" لـ"أبي الحسين ابن أبي يعلى" أن أحمد بن داود أبا سعيد الواسطي قال: 
دخلتُ على "أحمد" الحبسَ قبل الضرب، فقلتُ له في بعض كلامي: "يا أبا عبد الله عليك عِيال، و لك صبيان، و أنت معذور"؛ كأني أُسهِّل عليه الإجابة. فقال لي "أحمد بن حنبل" : "إن كان هذا عقلك يا أبا سعيد: فقد استرحتَ".

أبشِر يا حزب "النور"

أعزءانا في حزب النور: ألا فإني أُبشِّركم فأبشروا:

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

"ماسبيرو"و الاعتذار الواجب

دائماً ما أحاول أن أجعل نفسي من تلك النوعية من البشر التي لا تحب أن تخدع نفسها، و دائماً ما أقول لنفسي أن شرفي الحقيقي هو في السير وراء الدليل و البرهان حتي الوصول للحق و لا شيء سواه. و في الأيام الأخيرة و بعد أن قام العسكر بمذبحةٍ جديدةٍ في مصر (بالإضافة لما قاموا به سابقاً من مذابح) قمتُ بمراجعة مقالاتي التي كتبتُها علي مدونتي الشحصية بخصوص كل تلك المذابح، و حمدتُ الله تعالي أنني كنتُ أقوم بإنصاف المظلوم بقلمي مهما كانت درجة خلافي معه، لكنني (بكل أسف) وجدتُ حالةً واحدةً دفعني الغضب فيها إلي عدم التنديد ببشاعة أفعال العسكر كما كانت عادتي في بقية الأحوال، و هي المذبحة التي تمت في "ماسبيرو" لمجموعةٍ من شباب النصاري.

الاثنين، 8 يوليو، 2013

حوارٌ مع مؤيدٍ للانقلاب

كتبتُ البارحة علي صفحتي علي الفيسبوك منشوراً أنقل فيه خبر انشقاق عميدٍ في الجيش عن قيادة الانقلاب، و ذلك بعدما رأيتُه علي شاشة التلفاز مباشرةً من منصة "رابعة العدوية". فقام أحد الإخوة الأفاضل (ممن يظنون خيراً بالانقلاب و قادته و الدوافع من ورائه) بالاعتراض علي ما كتبتُه، و دار بيني و بينه حديثٌ عقلانيٌ بالأدلة و البراهين وضَّح كلانا فيه وجهة نظره بهدوء،

و أظن أنه لو كان الأمر بالنقاش و الأدلة و البراهين لانصلح الحال بمجرد مناقشاتٍ عقلانيةٍ تكشف حقيقة الأمور، و لما وصلنا إلي هذه الحالة المزرية، و لا حول و لا قوة إلا بالله. و أنا أنقل هنا ذلك الحوار لتوضيح الأمور لكم، و لتكون شهادة حقٍ أحتسبها عند الله تعالي يوم لا ينفع مالٌ و لا بنون إلا من أتي الله بقلبٍ سليم.

رسائل حول "مذبحة الفَجْر"

- 1 -
عشرات الشهداء من بينهم خمسة أطفالٍ علي الأقل سقطوا في المذبحة التي أقامها الجيش للمتظاهرين السلميين المُرابِطين في اعتصام الحرس الجمهوري التي وقعت فجر اليوم !،

الأحد، 7 يوليو، 2013

إمضاء: حبة القمح :)

كنتُ أتحدث منذ قليلٍ مع مجموعةٍ من معارفي من كبار السن، و كان فيهم واحدٌ فقط ممن يُصنَّف ضمن فئة الشباب، و وجدتُ العجب العُجاب: كان كلامهم يصب في بداية الأمر في صالح الإخوان، و قالوا ما معناه أن الشباب إياه (يقصدون الشباب المنظم لحركة "تمرد") هم الذين يُسيِّرون البلد الآن، و أنه لو أصبح البرادعي رئيساً للوزراء فإنهم سينضمون بتأييد الإخوان علي الفور، بل و قال بعضهم أن الناس بدأت تنضم للإخوان بسبب رفضهم التام للبرادعي.

الحرب القذرة

إلي أصحابنا و إخواننا من مؤيدي الانقلاب العسكري: أرجو أن تنتبهوا إلي أمرين اثنين شديدي الأهمية في هذه الأيام حتي لا تظلموا أحداً منا و تحملوا وزر دمائه التي ربما تستحلونها بسبب التضليل الإعلامي:

السبت، 6 يوليو، 2013

رسائل ثورية 2

هذه مجموعةٌ من الملاحظات الهامة التي أرجو أن ينتبه الثوار إليها في هذه الأيام:
  • يجب الحفاظ علي السلمية حتي لا نعطيهم فرصةً لاجتثاثنا بمباركة عملاء الداخل و الخارج، و قد بأوا بالفعل في حملة التشويه التي تجيدها الأنظمة القمعية. و من السهل جداً بالنسبة لهم أن يجعلوا بعضاً من بلطجيتهم و ضباطهم و عساكرهم يُطلقون لحاهم و يعيثون في الأرض فساداً، فيَقتلون الناس و يهتكون الأعراض و يحرقون المُنشآت و يتم لصق التهمة بالإسلاميين، تماماً كما فعل طغاة العسكر في الجزائر (و قد فُضِحت هذه القذارات في كتاب "الحرب القذرة" لـ "حبيب سويدية" ).

رسائل ثورية

هذه رسائلٌ بسيطةٌ مختصرةٌ أكتبها باستمرارٍ علي صفحتي علي الفيسبوك؛ حثاً للأحرار علي مواصلة نضالهم و ثورتهم ضد الانقلاب العسكري الذي سيرجع بنا عشرات السنين إلي الوراء، و سيحول مصر التي نريدها منارةً للإسلام و الحرية إلي ثقبٍ أسودٍ من العالمانية و الطغيان و الاستبداد. و كذلك تأنيباً لمؤيدي الانقلاب و تحذيراً لهم من مغبته، و شرحاً لحقيقة أمره بعيداً عما تروج له الآلة الإعلامية الطاغوتية.

الخميس، 4 يوليو، 2013

بائع الأمراء، و حاقنو الدماء

يُروَي أنه بعد أن ترك الإمام "العز بن عبد السلام" دمشق و عاش في مصر و تولي منصب القضاء و الفتوي فيها: اكتشف رحمة الله عليه أن الولايات العامة و الإمارة و المناصب الكبرى كلها بيد المماليك، الذين كانوا قد اشتراهم السلطان "نجم الدين أيوب" رحمة الله عليه قبل ذلك، و أنهم لا يزالون عبيداً لم يتم تحريرهم، و هكذا لا يجوز لهم الولاية على الأحرار، فأصدر العز علي الفور فتواه الصادمة بعدم جواز ولايتهم و هم علي هذا الحال من العبودية، لتشتعل مصر بغضب الأمراء الذين يتحكمون في كل المناصب المفصلية في الدولة، حتى أن نائب السلطان ذاته كان من أولائك المماليك !، أما السلطان فتعجب من الفتوي و قال أن هذا الأمر مما لا يجوز للعز أن يتحدث فيه، و هكذا رفض أن ينفذ حكم الإمام.

دونها الدم يا كلاب العسكر

وقع البارحة (منذ عدة ساعاتٍ فقط) انقلابٌ عسكريٌ في مصر بقيادة القائد العام للقوات المسلحة المصرية "عبد الفتاح السيسي"، و معه شيخ الأزهر "أحمد الطيب" الذي كان عضواً في الحزب الوطني السابق، و بابا النصاري الأرثوذوكس "تواضروس" الذي لا يترك فرصةً ليعبر فيها عن كرهه لشرع الله تعالي و السعي لتمكينه إلا و انتهزها، و معهم كذلك العالماني "البرادعي" الذي جمع كل الصفات الحقيرة التي يمكن أن تخطر ببال المسلم.


و بذلك خان "السيسي" الأمانة أمام الله تعالي و أمام الأمة، ليقوض الجمهورية المصرية الثانية التي بُنيت بدماء شهداء ثورة 25 يناير و عزم ملايين المصريين الذين أصروا علي إنجاح تلك الثورة المجيدة، و ليهدر الدستور الذي وافق عليه الشعب في استفتاءٍ شعبيٍ نزيه، رغم أنه أقسم علي حفظ تلك الجمهورية و ذلك الدستور، ليثبت لنا أن قيادات الجيش المصري ليست إلا تفريخاتٍ عالمانية لا تأتمر إلا بأمر أعداء الله و الوطن، تماماً كما كان النظام المباركي الطاغوتي قد رباهم.

و لكني أُشهِد الله تعالي أنني لا أعترف بأي شرعيةٍ تأتي تحت انقلابٍ عسكري، و أن رئيسي الشرعي كان و لا يزال هو د. محمد مرسي، و دستوري الذي أتمسك به هو دستور 2012 الذي وافقت عليه الأمة في استفتاءٍ نزيهٍ قاطع، و أعتبر كل من ساعدوا علي الانقلاب و أيدوه بالقوة خائنون خيانةً عظمي، و شعاري في المرحلة المقبلة هو المثل الذي كان الليبراليون يرفعونه في بدايات الثورة: "يسقط الرئيس القادم"،
و أعترف أنه لا حل إلا الرباط و الاعتصام السلمي حتي يعود الرئيس الشرعي إلي مكانه الذي وضعه فيه الشعب بإرادته الحرة، فإن لم يُجد هذا نفعاً: فهو الجهاد المسلح ضد من سيسلبوننا حريتنا الآن و أرواحنا نفسها فيما بعد كتطبيقٍ جديدٍ للتجربة الجزائرية.

و أوجه رسالةً مُختصرةً إلي الإخوان و كل الذين مكنوا العالمانيين و الفلول من رقابنا: "ابكوا كالنساء تمكيناً لم تُحافظوا عليه كالرجال".
و أقول للفرحِين من أصحابي بالانقلاب: هنيئاً لكم دمي و عرضي اللذين سيستبيحهما أمن الدولة و الجيش منذ الآن فصاعدا.
و أختم بالدعاء "اللهم انصرنا ممن ظلمنا، و قطع أرحامنا، و استحل ما يحرم عليه منا".

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

ليس حباً في الإخوان، و لكن كرهاً للفوضي

في هذه الأيام تشهد مصر مظاهراتٍ حاشدةً ضد الإخوان المسلمين و الإسلاميين عامةً، و ضد الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين بشكلٍ أخَص؛ و تُطالِب بعمل انتخاباتٍ رئاسيةٍ مبكرة، و كثيرٌ من المُشارِكين فيها يُطالب بمحاكمة د. مرسي و قيادات جماعة الإخوان المسلمين !، بالطبع بعد حل الجماعة و اعتبارها تنظيماً خارجاً علي القانون !. و في نفس الوقت هناك مظاهراتٌ حاشدةٌ تأييداً له و دعماً لشرعيته و تطالِب بعدم الانصياع لمطالب الفئة الأولي التي تُضاد الدستور و الإرادة الشعبية التي تكشف عنها صناديق الانتخاب في كل مرة.
و أريد أن أوضح ما أومن به في هذا الموقف لمن يهمه أن يعرفه، و أرجو أن تعتبروا هذا المقال "فشة غل" كما يقول الأشقاء في الشام، فلا تلوموني علي اللهجة الحادة التي أتحدث بها و التي تُفصح عن الغضب المُعتمِل في صدري،

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.