السبت، 6 يوليو، 2013

رسائل ثورية 2

هذه مجموعةٌ من الملاحظات الهامة التي أرجو أن ينتبه الثوار إليها في هذه الأيام:
  • يجب الحفاظ علي السلمية حتي لا نعطيهم فرصةً لاجتثاثنا بمباركة عملاء الداخل و الخارج، و قد بأوا بالفعل في حملة التشويه التي تجيدها الأنظمة القمعية. و من السهل جداً بالنسبة لهم أن يجعلوا بعضاً من بلطجيتهم و ضباطهم و عساكرهم يُطلقون لحاهم و يعيثون في الأرض فساداً، فيَقتلون الناس و يهتكون الأعراض و يحرقون المُنشآت و يتم لصق التهمة بالإسلاميين، تماماً كما فعل طغاة العسكر في الجزائر (و قد فُضِحت هذه القذارات في كتاب "الحرب القذرة" لـ "حبيب سويدية" ).
  • الدفاع عن النفس أمرٌ واجب، و لو قُتِل أحدنا و هو يدافع عن نفسه و/أو مالة و/أو عِرضه: نحتسبه عند الله تعالي شهيدا، و لو قُتِل أحد المعتدين: نحتسبه من أهل النار؛ فقد قال رسول الله صلي الله عليه و سلم "مَن قُتِل دُون مالِه فهو شهيد، و مَن قُتِل دُون أهله فهو شهيد، و مَن قُتِل دُون دينه فهو شهيد، و مَن قُتِل دُون دمه فهو شهيد". أخرجه أبو داود (2/275) و النسائي و الترمذي (2/316) و صَحَّحَه، و أحمد عن سعيد بن زيد، و قال الألباني رحمه الله: "سنده صحيح".
    كما جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضوان الله عليه أنه قَال: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟ قَالَ: "فَلا تُعْطِهِ 
    مَالَكَ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: "قَاتِلْهُ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: "فَأَنْتَ شَهِيدٌ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: "هُوَ فِي النَّارِ") رواه مسلم.
  • يجب الحذر من الإشاعات التي تقول أن قياداتٍ في الجيش لا تُوافق علي الانقلاب؛ لأنها ربما تكون من ترويج القائمين علي الحرب النفسية في الجيش و المخابرات و أمن الدولة (و هذا هو الظن الغالب عندي)؛ و بعد أن تعطينا مثل هذه الأخبار أملاً قوياً: يخرج من ينفيها ليهدم فينا ذلك الأمل و يورثنا تخاذلاً كبيراً يساعد علي هدم مساعينا. و القوم معروفون بحروبهم النفسية القذرة.
  • لو حاول أحدهم مناقشتك في أن الأمر ليس حرباً علي الدين: فلا تُتعِب نفسك في مناقشته؛ فمن الصعب أن تعيد البصر و البصيرة لمن فقدهما. 

و نسأل الله العفو و العافية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.