الجمعة، 12 يوليو، 2013

أبشِر يا حزب "النور"

أعزءانا في حزب النور: ألا فإني أُبشِّركم فأبشروا:
  • سيلغي العسكر كل ما اتفقتم عليه معهم لمساندتهم علي الرئيس الشرعي للبلاد، و قد بدؤوا في ذلك بحل مجلس الشوري و الأنباء عن جعل البرادعي نائباً للرئيس، و القبض علي قيادات التيارات الإسلامية (ما عدا قيادات حزب النور بالطبع) و تلفيق التهم المضحكة لهم، و قتلهم و سحلهم للثائرين علي الانقلاب العسكري،
  • سيأتي دوركم في المرحلة القادمة لا محالة؛ و قد بدأت البشائر برفض المتمردين نظام المُحاصَصة في الوزارات حينما يتم الحديث عن تولية إخوانيٍ أو سلفيٍ وزارةً من الوزارات، كما أنهم بدؤوا في الحديث بشكلٍ واضحٍ عن ضرورة حل أي حزبٍ له خلفيةٌ دينية، بل و صرَّح بعضهم أن حزب النور مثل الإخوان بالضبط في ضرورة إجباره علي فصل الدين عن السياسة،
  • بدأ أمن الدولة يعود لسابق فجوره في منع الشيوخ الأجلاء من الخطابة و التدريس في المساجد، بما يعني أنه سيكون لزاماً علي حضراتكم أخذ تصريح أمن الدولة أولاً قبل التدريس لطلاب العلم حتي و إن كان الكلام في العبادات فقط،
  • سيُعلن كل العلماء الثقات نزع أيديهم من يدكم و مساندتهم للرئيس الشرعي الذي يجب نصرته شرعاً و دستوريا، و ليس هناك قاعدةٌ شرعيةٌ أو تنظيرٌ ديموقراطيٌ يجعل الانقلاب العسكري عليه جائزا. حتي تصلوا لمرحلةٍ تجدون فيها أن من يُساندكم من العلماء هم مجموعةٌ تُعد علي أصابع اليد الواحدة أمام جموع العلماء في مصر و خارجها.

لقد شفي الشيخ "عبد الرحمان عبد الخالق" غليلي بالرسالة التي أرسلها إليكم، و أجد أن أمثالكم عبر تاريخ الأمة كانوا من ضمن أبرز الأسباب للخنوع و المهانة التي وقع فيهما المسلمون. و في كل مرةٍ أتعرض فيها لفقهكم الأعوج و نظرتكم العوراء للأمور لا أري إلا تنظيراتٍ باردةً ساقطةً لا يسلكها إلا من خسر عقله قبل فقهه.

و إلي الله المُشتكَي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.