الاثنين، 15 يوليو، 2013

البرادعي: ابن العلقمي الجديد

كنتُ قديماً لا أتحدث عن الاتهام الذي يكيله الكثيرون للبرادعي بأنه تسبب في تدمير العراق؛ بسبب أن اتهاماً كهذا يستلزم الاطلاع علي الكثير جداً من الفيديوهات و التحليلات و المعلومات السياسية و الدولية، و لم يكن عندي الفسحة الزمنية التي تكفي لذلك.، و لهذا اكتفيتُ بالاتهامات التي تحققتُ بنفسي من صحتها و تأكدتُ من ثبوتها.

لكن حينما رأيتُ عجرفته و أفعاله الخسيسة طوال فترة ما بعد الثورة، و خاصةً استقواءه بالخارج و تحالفه مع الفلول و كونه ركناً من الانقلاب العسكري علي النظام المَنتخَب: صرتُ علي أتم الاستعداد للإيمان أنه دمَّر العراق عامداً مُتعمِّداً بدون أي أدلة؛ فهذه الخسة و القذارة تؤهله بجدارةٍ للعب دور "ابن العلقمي" الجديد المستعد لعمل أخس الأفعال و أحقرها لنصرة مذهبه العَفِن.

فاللهَ تعالي أسأل أن يُطيل عمره و يسقيه الذل ألواناً و أشكالا، و أن يتمني الموت فلا يجده، و أسأله عز و جل أن يقبضه إليه قبض عزيزٍ مُقتدِر، و أن يأخذ منه في الدنيا حتي يرضي و حتي تهنأ أعين الملايين (الذين دمَّر ذلك الخسيس حياتهم) بمرآه ذليلاً خاسرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.