السبت، 6 يوليو، 2013

رسائل ثورية

هذه رسائلٌ بسيطةٌ مختصرةٌ أكتبها باستمرارٍ علي صفحتي علي الفيسبوك؛ حثاً للأحرار علي مواصلة نضالهم و ثورتهم ضد الانقلاب العسكري الذي سيرجع بنا عشرات السنين إلي الوراء، و سيحول مصر التي نريدها منارةً للإسلام و الحرية إلي ثقبٍ أسودٍ من العالمانية و الطغيان و الاستبداد. و كذلك تأنيباً لمؤيدي الانقلاب و تحذيراً لهم من مغبته، و شرحاً لحقيقة أمره بعيداً عما تروج له الآلة الإعلامية الطاغوتية.

الرسالة الأولي لأنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل:
ردي علي إلقاء القبض علي الليث "حازم صلاح أبو إسماعيل" في جملةٍ واحدة: تحرير "حازم" في تحرير مصر.
رسالةٌ أخري إلي "حازمون":
"حازمون" لا يخونون، و لا يتركون إخوانهم في المواقف الحالكة :)
نحن "المستهينون بالدماء" سندفع أعمارنا فداءً لإخواننا في الله، و لتمكين شريعة رب العالمين، و للحفاظ علي هذا البلد حراً أبياً لا يعيش تحت بيادة العسكر. و لا نامت أعين الخونة.
بالمناسبة: "المستهيون بالدماء" كان سباباً يستخدمه بعض الإسلاميون ضدنا في المواقف السياسية السابقة التي كنا نصر فيها علي عدم المهادنة و التخاذل.

رسالتي إلي المندهشين من ضخامة الحشود الثائرة علي الانقلاب العسكري العالماني:
حماقة "السيسي" لم تترك للشباب الإسلامي مفراً من التحرك بأقصي قوةٍ ممكنة؛ فالآن إما أن نصمت و بالتالي نعود لأيام الخمسينيات التي كان الهالك جمال عبد الناصر يقوم فيها بالقتل و التعذيب الوحشي علي الهوية لكل الإسلاميين، و إما أن نقف وقفة رجلٍ واحدٍ لنعيد الرئيس الشرعي للبلاد و نحظي بمن يمكننا إجباره علي تكملة تطهير مئسسات الدولة و تطبيق شريعة رب العالمين.
يعني بالعامية "ضهرنا بقا للحيط".

رسالتي إلي حزب "النور" الذي أضفي علي الانقلاب صبغةً شرعيةً زائفة:
خازوق لحزب "النور": الطرطور المؤقت يصدر قرار جمهوري بحل مجلس الشوري !
البس يا حزب الهوان و لتعلم أن التخاذل في مثل هذه الأوقات لا يأتِ إلا بالندامة.

رسالةٌ جامعةٌ إلي كل أصدقائي:
من فضلكم: إذا كان هناك من يري أن خروج المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري لا يجوز شرعاً، أو كان يري أن الحرب الدائرة ليست حرباً علي الإسلام نفسه، أو كان يري أن قتل الشيوخ و النساء و اصطيادهم في الشوارع علي الهوية شيئاً مطلوباً و ليس إجراما:
فليقم بحذفي من قائمة أصدقائي بلا رجعة؛ فلا يشرفني معرفة أمثاله، و أحتسب عند الله تعالي مقاطعتي له.

رسالتي إلي من يعترفون بالرئيس المؤقت (الذي عيَّنه العسكر) كرئيسٍ شرعيٍ لمصر:
قناة "اليرموك" نقلاً عن "رويترز": "السيسي و البرادعي يقابلان السفيرة الأمريكية" 
أمال الرئيس الطرطور بتاعكم فين يا شوية خرفان XD
ناس بتفكر بركبها XD

رسالتي الثانية لمؤيدي الانقلاب:
عزيزي المؤيد للانقلاب العسكري هل لاحظتَ التالي:
- الكهرباء لم تنقطع منذ الانقلاب حتي الآن (علي الأقل عندي)، رغم أنها كانت تنقطع في اليوم الواحد ربما ثلاث مرات !،
- قنوات التلفاز الفلولية بامتياز و التي كانت تبكي دماً بدلاً من الدموع علي مبارك كانت تؤيد الانقلاب و تصفق له بحرارة و جنون !،
- الشرطة التي كانت تطلق عليك الرصاص في 25 يناير قامت باستقبالك بالأحضان و وزعت عليك المياه حينما كنتَ في التحرير !،
- الجيش بمجرد نزول المعارضين إلي الشوارع قام بإمهال الرئيس المنتخَب مهلة 48 ساعة للتفاوض، رغم أن الرئيس نفسه كان يرغب في التفاوض و كانت المعارضة المجرمة هي التي تمتنع عن التعاون !، 
و أرجو أن تقارن هذا بما يحدث حالياً:
- قنوات التلفاز الفلولية تغض الطرف تماماً عن المذابح التي تحدث للإسلاميين في الشوارع و القتل علي الهوية،
- الشرطة تُعمِل الذبح و التنكيل بالإسلاميين بالتعاون مع البلطجية علي مرأي و مسمع من الجيش "ألمحايد"، و أصبح القتل بالفعل علي الهوية،
- حتي بعد نزول ملايين المصريين الرافضين للانقلاب العسكري إلي الشوارع و وقع العشرات منهم شهداء و المئات مصابين: لم يقم الجيش "المحايد" بالمطالبة بتنفيذ مطالبهم كما فعل مع المعارضين، رغم أن هذه الملايين أكبر عدداً من السابقة، و معهم الشرعية الدستورية و القانونية، و سقد منهم الشهداء و المصابين. 
أرجو أن تفكر ملياً قبل أن تطلق علينا لقب "الخرفان" و "الإرهابيين"؛ فالنقاط السابقة ستفرض عليك أن تنظر في المرآة أولاً قبل أن تنطق تلك الألفاظ.
رسالتي عن أصدقاء الهوان و الذل:
حينما تجد أحد أصدقائك ينكر الأمور الواقعة التي شاهدتَها و عاينتها بنفسك إنكاراً تاماً، 
و حينما تجده يناقشك بأسلوبٍ سخيفٍ لا يتحمله حتي أقرب الأصدقاء من بعضهم البعض، 
و حينما تجده يعيش في دور "الوسطي" مع أنه يخالف أبجديات الشريعة في المُفاضّلة بين الناس و الأحكام، 
و حينما تجده يتغافل عن شنائع الليبراليين و يُشنِّع علي الإسلاميين حتي أثناء ممارستهم حقهم الشرعي و القانوني في الدفاع عن حقوقهم في السلطة التي وصلوا إليها بانتخاباتٍ نزيهةٍ شفافة، 
و حينما تجده يحلل و ينتقد و يقضي بينما لم يمتلك من العلم الشرعي و لا التاريخي ما يهيؤه لفعل ذلك، و لا حتي الأبجديات، 
و حينما تجده يغفر للطغاة الجبابرة طغيانهم و تجبرهم، و يحاول إيجاد أي حسناتٍ لهم، و في ذات الوقت يرمي الإسلاميين بالتهم التي ثبت تاريخياً أن أغلبها كان ملفقاً و زائفاً من النظام الطاغوتي: 
حينها تباً لتلك الصداقة التي لا تجلب إلا تلف الأعصاب و احتقان القلوب، و أنصحك أن تريح نفسك من وجع الرأس تماماً و تحافظ علي ما بقي لك من أعصابٍ و تطلب منه أن يكف عن تشنيف أذنيك بترهاته و خطله، و إلا فالبعد التام هو الدواء الشافي. 
و صدقني يا صاحبي: هذه ليست صداقة؛ بل هي مرضٌ عُضال !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.