الجمعة، 30 أغسطس، 2013

هكذا تكلم "ابن حزم"

قال إمام الدنيا "علي بن حزم" الأندلسي الظاهري رحمة الله عليه في "الإجماع" مُتحدثاً عن خرافة أن "أهل السنة أجمعوا علي حرمة الخروج علي ولي الأمر الجائر !": 

الاثنين، 26 أغسطس، 2013

الحاجة إلي الوقاحة (2)

تخيل معي أن أحد المجرمين نجح في دخول بيتك رغم أنفك، و أنه أطلق الرصاص علي والدك و والدتك حفظهما الله، بل و قام بالاعتداء علي أخواتك ثم قتلهن مثل والديك (حفظ الله أعراض المسلمات و أرواحهن). و لكنه في النهاية ربَّت علي رأس أخيك الصغير و ابتسم في وجهه و أعطاه قطعةً من الحلوي قبل مغادرة البيت في هدوء: تُري ماذا سيكون موقفك من هذا المجرم ؟
هل ستحمد له تربيته علي رأس أخيك الصغير و ابتسامته و قطعة الحلوي و تصفه بأنه رجلٌ "فيه خير" رغم ما فعله من قبل ؟!
أم أنك ستتسلي بتمزيق أوصاله قبل قتله، و ستحاول تعذيبه إلي أقصي حدٍ ممكنٍ قبل أن ترسله إلي العالم الآخر ليقف بين يدي ملك الملوك ؟

الأحد، 25 أغسطس، 2013

الخطوة الأولي لتطبيق الشريعة الإسلامية

في نظري فإن الخطوة الأولي لتطبيق الشريعة الإسلامية يجب أن تكون (بدون أدني شكٍ) الهيكلة الشاملة الفورية للمُؤسَّسات اللاتي يُعتبرن من أركان أي دولة، و علي رأسهن المُؤسسات التاليات:
  • المؤسسة القضائية،
  • المؤسسات الأمنية (الجيش و الشرطة و المُخابَرات و ما شابههن)،
  • المؤسسة الإعلامية.

المستفيدون الوحيدون

أصبحتُ أُوقِن أن المستفيدين الوحيدين من وراء ثورة 25 يناير هم ثلاث فِئاتٍ فقط لا غير:

  • الشهداء الذين تخلصوا من هذه الدنيا بكل ما فيها من همٍ و غمٍ و فلولٍ و عالمانيين، و انتقلوا للآخرة التي وَعَد الله تعالي فيها أمثالهم بالجنة و النعيم الأزلي، و هكذا نالوا استفادةً دنيويةً و أخروية،

  • "فريد الديب" محامي مبارك و أمثاله من حثالات المحامين الذين دافعوا عن رموز النظام السابق؛ فبلا شكٍ فإن هؤلاء المحامين قد تضخمت ثرواتهم أضعافاً مُضاعَفة، و هكذا نالوا علي الأقل استفادةً دنيويةً محضة،
  • إعلاميو الفتنة و الفجور، الذين كسبوا الملايين من وراء الكذب و التدليس المفضوحَيْن لقلب الحق باطلاً و الباطل حقاً في أعين الناس، و هؤلاء بدورهم استفادتهم دنيويةٌ محضة.

أما البقية فعليهم أن يثبتوا علي مواقفهم حتي يقضي الله تعالي أمراً كان مفعولا.

الجمعة، 23 أغسطس، 2013

القلب النابض

أنا لا أُفضِّل العرب علي غير العرب، و لا أُفضِّل المصريين علي غيرهم؛ لأن كل هذا جاهليةٌ حمقاء تطعن في شرف المسلم و إيمانه أيما طعن، و لا يستقيم وجود مثل تلك النظرة الجاهلية مع القواعد الإسلامية الراسخة التي لا تقبل الالتفاف حولها عن المُفاضَلة بين الناس علي أساس التقوي و التدين فقط، بدون الحديث عن العِرق أو اللون أو اللغة أو الدولة.

لكني حينما أنظر إلي الكارثة التي تهدد الإسلام في مصر: أجد أن الأمر أخطر مما هو عليه لو كان في أي دولةٍ أخري، حتي الحجاز أرض الحرمين الشريفين نفسها !؛ و من المقدمة الصغيرة التي أدرجتُها من قبل فأنتم تعلمون الآن أنني أبعد ما أكون عن العصبية الوطنية الجاهلية، و بالتأكيد فإن لاعتقادى (الذي قد يبدو شاذاً نوعاً ما بالنسبة لبعضكم) أسبابه المنطقية.

فكروا في الأمور التالية و سترون أنني مُحِقٌ في كلامي:

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

عصفوران بحجرٍ واحد

أتمني علي الله تعالي أن يقوم أحد المُجاهدِين الإسلاميين بقتل المخلوع الغير مبارك بعد أن يخرج من السجن؛ لكي نضرب عصفورين بحجرٍ واحد: 
أولاً سنتخلص من اللعين مبارك و نُثبِت لكل المجرمين أنهم لن يهربوا من العقاب، و ثانياً سيقوم أرامل مبارك في الجيش و الداخلية و الإعلام بالنواح و اللطم ليلاً و نهاراً، و بذلك سيثبت عملياً لحمير الجر الذين نراهم ليل نهار أن ما حدث في 30/6 كان ثورةً مضادة و ليس تصحيح مسار.

الذي يريد العفاف

إلي الذين يترددون في الزواج لضيق ذات اليد أُهدِي إليكم هذا الحديث النبوي الشريف:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَ النَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ}.
حَسَّنه الألباني.

الاثنين، 19 أغسطس، 2013

ضحالةٌ منهجية

كنتُ قديماً كلما قرأتُ مقالةً سياسيةً لـ "د. أحمد خالد توفيق" أُصابُ بالغيظ و الرغبة الكاسحة في لكمه في أنفه؛ بسبب اجتزائه الأحمق للأمور و تغاضيه عن كوارث البرادعي و تحامله المُبالَغ فيه علي الشيخ حازم بمنتهي الغل و الكراهية !، و كأن حازم يضع إصبعه في جرحٍ غائرٍ في جنب أحمد خالد !

براءة من الدم

لا أعرف ظروف مقتل بعض جنود الجيش مؤخراً، و لا أعرف ظروف ذبح مجموعةٍ من رجال الشرطة في أحد أقسام الشرطة، و لكني سمعتُ عن كليهما ما لا يُغني و لا يُسمن من جوع. 
لذلك فأقول أنني أَدين لله تعالي بمعاداة القتل علي الهوية، و لا أقبل قتل أحدهم لمجرد أنه يرتدي زي الشرطة أو الجيش، بل أُطالِب بقتال البغاة الصائلين الذين يحاولون قتل العُزَّل، 
فإن كان المقتولون من هؤلاء: فدمهم هدر، أما إن لم يكونوا من القتلة و كانوا يؤدون دورهم في تأمين الناس و حماية أرواحهم و أعراضهم و أموالهم: فإن دمائهم حرامٌ قطعاً و لا مُوارَبة.

أقول هذا معذرةً إلي الله تعالي، و حتي لا يُقال أنني أقبل بقتل الناس لمجرد الانتقام حتي إن لم يكونوا ممن يجب القصاص منهم.

الحاجة إلي الوقاحة

أنا من الشخصيات التي حينما تُناقشها ربما تلاحظ عليها بعض الارتباك في الحديث (و ربما بعض اللجلجة)، و قد أخذتُ فترةً طويلةً و أنا محتارٌ في سبب ذلك الارتباك؛ فأنا في الغالب (و خصوصاً بعد تخرجي من الجامعة) أخذتُ علي نفسي عهداً ألا أذاكر أو أقرأ أو أكتب إلا ما أراه متناسباً مع منهجي الفكري و العلمي،
و أنا كذلك من النوعية التي لا تحب أن تخدع نفسها، و بالتالي فإن معظم (إن لم تكن كل) قراراتي و وجهات نظري تكون مبنيةً علي أساسٍ من الدليل و البرهان الصحيحين، كما أنني لا آبه كثيراً لما يقوله الناس و دائماً ما أقول لمن حولي ما معناه: "سيبك من كلام الناس، دول كدا كدا حيجيبوا سيرتك"، و هكذا فليس هناك سببٌ فعليٌ للارتباك !

إذاً ما المشكلة ؟

الخميس، 15 أغسطس، 2013

آياتٌ جامعات

بعد الإبادة الطائفية البشعة التي قام بها الجيش و الشرطة النجسين في مصر للمتظاهرين السلميين في ميدان "رابعة العدوية" و ميدان "النهضة"، و بعد سقوط آلاف القتلي و أضعافهم من الجرحي في ساعاتٍ قليلةٍ: فإنني أري أن تلخيص الموقف الحالي في الآيات التاليات من كتاب الله تعالي:

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

الكائن الرقمي

دعوني أعترف بشيءٍ غريبٍ جداً: إذا ما نحَّيْنا المصحف عن نطاق كلامنا فقد أصبحتُ أكره الكتب الورقية جداً و أكره القراءة منها !

الأحد، 11 أغسطس، 2013

حينما يكون الحب المتبادل هو المشكلة !

ليست المشكلة في وجود الذين يكرهونك و يحاولون التثبيط من عزمك و السخرية من أحلامك و طموحاتك؛ فهؤلاء من السهل تجاهلهم و احتقارهم لما يُظهرونه لك من عداوة. 
إنما المشكلة في الذين يحبونك و تحبهم و يحاولون صرف همتك عن معالي الأمور لأنهم يرونها تضييعاً لجهدك و عمرك؛ فهؤلاء سيمنعك الحب المتبادل معهم من أن تطلب منهم بصراحةٍ أن يكفوا عن محاولة جذبك للقاع كلما حاولتَ الارتفاع و الرقي، و سيمنعك من أن تشرح لهم أنك لا ترغب في الحياة كواحدٍ منهم لا يُشكل موته أو حياته فارقاً أو أهميةً تُذكَر.

السبت، 10 أغسطس، 2013

عيد الكرامة و عيد الخيانة

كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا سيدي الرئيس محمد مرسي،

كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا أسدنا "حازم أبو اسماعيل"،
كل عامٍ و أنتما بخير يا أ. عصام سلطان و م. أبو العلا ماضي،
كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا م. خيرت الشاطر.

الأربعاء، 7 أغسطس، 2013

في حمامنا عقرب !

منذ قليلٍ كنتُ في الحمام؛ ليس للعب البلياردو بطبيعة الحال، إنما ... إحم ... لذلك السبب الذي تعرفونه جميعاً.
المهم: أنني بينما كنتُ "مشغولاً" رأيتُ علي حائط الحمام عقرباً لطيفاً مهذباً يمارس حقه الطبيعي في الاستجمام في حمام منزلنا !،

السبت، 3 أغسطس، 2013

تاجر السلاح

Lordofwar.jpgمنذ قليلٍ كنتُ أُقلِّب قنوات التلفاز فوجدتُ فيلماً أمريكياً كنتُ قد شاهدتُ جزءً منه قديماً يتم عرضه علي أحد القنوات الفضائية، الفيلم هو "lord of war" الذي يحكي عن قصة حياة تاجر أسلحةٍ عالميٍ أمريكيٍ ذو أصولٍ أوكرانية، و رغم أن الفيلم بطبيعة الحال مليءٌ بالمُخالَفات الشرعية (نساء + موسيقي + .... ) إلا أنني وجدتُ نفسي أُكمِل المشاهَدة حتي النهاية و أنا أتمني أن أؤلف روايةً فيها كل هذه الإبانة عن القذارة و الخسة التي يمكن أن يصل لها البشر !

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.