الاثنين، 19 أغسطس، 2013

براءة من الدم

لا أعرف ظروف مقتل بعض جنود الجيش مؤخراً، و لا أعرف ظروف ذبح مجموعةٍ من رجال الشرطة في أحد أقسام الشرطة، و لكني سمعتُ عن كليهما ما لا يُغني و لا يُسمن من جوع. 
لذلك فأقول أنني أَدين لله تعالي بمعاداة القتل علي الهوية، و لا أقبل قتل أحدهم لمجرد أنه يرتدي زي الشرطة أو الجيش، بل أُطالِب بقتال البغاة الصائلين الذين يحاولون قتل العُزَّل، 
فإن كان المقتولون من هؤلاء: فدمهم هدر، أما إن لم يكونوا من القتلة و كانوا يؤدون دورهم في تأمين الناس و حماية أرواحهم و أعراضهم و أموالهم: فإن دمائهم حرامٌ قطعاً و لا مُوارَبة.

أقول هذا معذرةً إلي الله تعالي، و حتي لا يُقال أنني أقبل بقتل الناس لمجرد الانتقام حتي إن لم يكونوا ممن يجب القصاص منهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.