الأحد، 29 سبتمبر 2013

سعادة المسلمين بهلاك الظالمين

منذ عدة أشهرٍ قامت مجموعةٌ من أهالي قريةٍ من القري المصرية بقتل أحد غُلاة الرافضة من أبناء قريتهم (يُسمَّي "حسن شحاتة")؛ بسبب ما كان يقوله من كلماتٍ يرمي بها عِرض رسول الله صلي الله عليه و سلم من ناحية أم المؤمنين "عائشة" رضوان الله عليها، و ما كان يقوله في حق كبار الصحابة من أمثال "أبي بكرٍ" و "عمر" رضوان الله عليهم أجمعين. و قد رأيتُ ساعتها بعض ضعفاء العقول يملأون الدنيا صراخاً علي مقتل ذلك الخسيس !، و كأنه كان يمامة سلامٍ لا تأتِ إلا بخير !

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

عن التفرغ للتحصيل العلمي

في المجالات العلمية التي تحتاج إلي وقتٍ كبيرٍ للتمكن منها قد يجد الراغب في احترافها و الوصول لدرجة الخبرة فيها نفسه مُرغَماً إما علي العمل في مهنةٍ تتعلق بها، أو تقع في نطاق ذلك المجال، أو التفرغ لها كل التفرغ. و في أحيانٍ كثيرةٍ قد تكون هناك الكثير من الظروف التي تمنع من التوظُّف في عملٍ يتعلق بذلك التخصص؛ مثل وجود الرغبة في البقاء حراً حتي لا يؤثر ذلك علي رؤيته و حريته في قول ما يريد، كالمتخصص في علوم الشرع الذي لا يريد وظيفةً رسميةً حتي لا يصير بوقاً للحاكم و لا يستطيع المعارضة أو الجهر بالحق، فلا يتبقي أمامه إلا التفرغ التام للتحصيل العلمي.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

خِطبتِي بين ثلاثة أحاديثٍ نبوية

إليكم هذا النبأ السار: بعد صلاة العشاء في يوم الجمعة القادم بإذن الله تعالي سوف تتم خِطبتِي علي أخت صديقي العزيز و أخي في الله محمد نجار (الذي كان قد ظهر معي في إحدي حلقات برنامج "نجوم العلوم") :)

الخميس، 19 سبتمبر 2013

منهجي يربح

استهانتي الشخصية البالغة بالأمور المادية تجعل كثيراً من معارفي ينظرون لي كشخصٍ أحمق، أو علي الأقل كشخصٍ "غريب الأطوار"؛ فهم يعتبرون أن الأمور المادية تأتي في المقام الأول، أما ما أقوله عن الأحلام و الطموحات و التطلعات المستقبلية فليس إلا ترهاتٍ لا تصدر إلا من المُصابين في عقولهم !، و هؤلاء علاجهم الوحيد هو الصعق بالكهرباء في المصحات النفسية !

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (5)

هل تريدون إثباتاتٍ أخري علي الضحالة المنهجية التي تجعل أغلب الناس تسير علي منهج "الاعتقاد ثم الاستدلال" و التي تكلمنا عنها سابقاً ؟

حسناً، إليكم هذا المثال المستفز: كما تعلمون فإن شبكات التواصل الاجتماعي الحديثة (و خصوصاً الـfacebook) من الأماكن الاستراتيجية التي يمكنك من خلالها التعرف علي آخر الإشاعات و التُرَّهات و الأكاذيب مختلفة الأنواع و الأحجام، و كلما زاد عدد الأصدقاء في حسابك هناك و تنوَّعت خلفياتهم الثقافية و المكانية و العلمية: زاد احتمال حصولك علي آخر نوعٍ و صيحةٍ من صيحات التُرَّهات المحلية و العالمية !، و بمختلف الأحجام: الخفيفة و المتوسطة و العائلية أيضاً !

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

المزيد من التشبيك الاجتماعي

اضطررتُ هذه الأيام إلي زيادة الشبكات الاجتماعية التي أستخدمها، رغم قراري السابق بهجر أغلبها نهائياً للعديد من الأسباب، 
فعدتُ لاستعمال twitter لكن هذه المرة ليس بحسابٍ شخصي، إنما بحسابين للمدونات الخاصة بي؛ لتوسيع قاعدة نشر المقالات التي أكتبها ليس إلا. و الحسابان هما:

و كذلك أنشأتُ حساباً خاصاً للغة إبداع علي google+ بحيث يمكن متابعته للحصول علي إشعاراتٍ بآخر المقالات و الأخبار:

و أنشأتُ لها مجموعةً علي الفيسبوك للنقاش حولها لمن يرغب في طرح أي تساؤلٍ يتعلق بها:

السبت، 14 سبتمبر 2013

محتالٌ متميز

قديماً قرأتُ كتاباً للعالماني "محمد نور فرحات" كان يُحاوِل فيه باستماتةٍ الانتصار لمنهج تعليل الأحكام، و مِن ثم رَبْط وجود الحكم الشرعي بالعِلَّة التي "استنتجها" الفقيه بظنه و رأيه، و من ثم تعطيل الحكم إن لم تُوجد تلك العلة المزعومة !، 
ثم بَذَل الجهد الأخير لإثبات أن "مصلحة الأمة" هي العلة الأكبر في فقه المُعامَلات، و ما دام الأمر هكذا فيمكننا أن نفعل ما نريد ما دام يحقق مصلحة الأمة (و بالطبع فإن المصلحة هي ما تراه النخبة العالمانية) !

هذا الرجل محتالٌ متميزٌ يستحق أن تُخصَّص سلسلة مقالاتٍ كاملة عن احتياله و تدليسه اللذين فاقا الحد، و المصيبة أنه بارعٌ جداً لدرجة أنني في البداية صدَّقتُ ترهاته، و لكني حينما اطَّلعْتُ علي ردود علماء الشريعة علي النقاط التي أوردها علمتُ مدي تدليسه، و أنوي بإذن الله تعالي أن أرد عليه بعد أن أُحصِّل العِلميْن الشرعي و الحياتي الكافيبن (أعطانا الله و إياكم الصحة و العافية و طول العمر).

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (4)

في يومٍ من الأيام حينما كنتُ لا أزال طالباً جامعياً: دخلتُ إلي غرفتي في المدينة الجامعية فوجدتُ امراً غريباً، كان أحد أصدقائي الذين يسكنون معي في الغرفة (و في نفس دفعتي) يتحدث مع صديقٍ أصغر سناً منا (و يسكن معنا في نفس الحجرة)، و كان الحديث عنيفاً بعض الشيء و به نبرة تسخيفٍ واضحة !
و بما أني لم أكن أعلم ما الأمر بالضبط فقد سألتُهم عمَّا هنالك؛ لأهديء الأمور قبل أن تصل للشتائم و ربما العراك بالأيدي، فأخبرني صديقي الأكبر سناً أن الأصغر يحكي حكايةً لا تصح عن رسول الله صلي الله عليه و سلم، أنه عليه السلام دخل في يومٍ من الأيام إلي بيتٍ من بيوت الصحابة فيه صحابيةٌ ليست من أقاربه المعروفين ! 
بل و أنه صلوات الله و سلامه عليه نام في البيت و كانت تَفْلِي رأسه الشريف !!! *

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أيهما أولي

في الأيام القادمة ستبدأ إذاعة حلقات برنامجَيْ "Stars of Science | نجوم العلوم" و "arabs got talent"، الأول هو برنامجٌ يحترم العقل و الابتكار و عبادة الله تعالي بنفع الناس و تحسين حياتهم، و الثاني يحترم هز الأرداف و إضاعة الأعمار في الترهات و معصية الله تعالي عياناً بيانا:
فانظروا عباد الله أي البرنامجين أولي بأوقاتكم و شغل عقولكم.

السبت، 7 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (3)

هناك نوعٌ من الناس يُريد من كل البشر أن يؤمنوا أن "الحياة حلوةٌ جميلة" و أن "جميع الناس لطفاء" و أن "كل المشاكل يمكن حلها بالنقاش الراقي الهاديء" !، و تجده دائماً ما يتهمك بالحماقة و الجهل و التطرف إذا ما صارحتَه بحقيقة القذارات التي غصنا فيها حتي الأذقان، و تجده في مناقشاته معك يلوي أعناق الحقائق و يلف و يدور، و يسلك الطرق الملتوية و الأساليب السفسطائية في النقاش؛ لكي يصل في النهاية إلي الحقيقة الوحيدة الثابتة في عقله: "الدنيا بخير، و الأوغاد من أمثالك هم الذين يظنون العكس و يُروِّجون له بين الناس" !

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

شِعريات

من أجمل أبيات الشعر العربي التي قِيلت في الفخر الأبيات التي قالها المتنبي عن نفسه:

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَ يَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَ يَختَصِمُ 

أي أنه يَنْظِم القصيدة ثم ينام قرير العين، بينما يظل الناس ساهرين في تحليل أبيات شعره، بل و يتعاركون حول أي التفسيرات هو الصحيح !
قُل في المتنبي ما تشاء: لكن لا تُنكِر أنه شاعرٌ فِطَحْل.

الخميس، 5 سبتمبر 2013

أنا و أمن الدولة !

منذ فترةٍ و بعض معارفي يُطالبني بأن أختفي من الفيسبوك، أو أن أُخفِي ما أعتقده و لا أكتبه هناك؛ نظراً لأن أمن الدولة يبحث عمن هم علي شاكلتي!، و منذ قليل كان لي لقاءٌ عاصفٌ مع أكبر أخوالي، حيث كاد أن يضربني في الشارع لأني "حودي نفسي في داهية علشان الإخوان" و أنه من اللازم أن "تبطل الكلام اللي بتكتبه علي الفيسبوك"، و أخبرني أن هناك من أخبره أن أمن الدولة يقوم بإجراء التحريات عني حالياً (من ضمن من يُجري التحريات عنهم من معارضي الانقلاب العسكري). 

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

ضحالةٌ منهجية (2)

كتب د. أحمد خالد توفيق مقالاً سياسياً تحت عنوان "في نهر الزمن"، و كان المقال صادماً كما في كل مرة، و كانت الصدمة هذه المرة أنه واصل مسيرة إهمال الإجرام بالغ الفحش الذي يقوم به القادة العسكريون و الليبراليون و الإعلاميون و من معهم تجاه المنتمين للتيارات الإسلامية !، و في داخل ذلك المقال نثر كلاماً يثير الحنق حول مكانة عبد الناصر الذي يعتبره "الزعيم الوطني المخلص" و عن "فِكر سيد قطب" الذي يتضح من سياق الكلام أنه يعتبره كارثةً ستحل بالأمة إن اقتنع به الشباب.

الأحد، 1 سبتمبر 2013

حجم الكارثة

لكي تُدركوا حجم الكارثة التي نحياها فعليكم أن تتذكروا أن السيسي الذي لا يستطيع أن يفهم كيفية إدارة الأزمات بحيث يصل إلي أهدافه بذكاء كان مديراً للمخابرات الحربية المصرية، و التي يُفترض أنها (مثلها مثل بقية أجهزة المخابرات) تسعي للوصول إلي أهدافها بأقل قدرٍ ممكن من الضجيج، و رغم ذلك ارتكب من المذابح ما يجعل "شارون" نفسه حمامة سلامٍ بالمقارنة به !،

و البرادعي الذي لا يستطيع كتابة مقالة واحدة يشرح فيها منهجه الفكري يعتبرونه ضمير ثورة يناير،  و هو لا يعلم من العلم الشرعي أقل القليل، و أصوله و فروعه الفكرية كلها فاسدةٌ ساقطة تُصادم الشريعة بمنتهي الوضوح و رغم ذلك يعتبرونه "ضمير الثورة و بوصلتها" !،

و برهامي الذي يُخالِف هدي السلف منذ أن دخل مجال السياسة (بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر) كنا نعتبره منذ فترةٍ ليست بالطويلة "شيخاً علَّامة" و من "بقية السلف"، و هو يُدلس و يكذب كذباً أقرع بكل وقاحةٍ و صفاقة و رغم ذلك فهناك الآلاف من شباب السلفيين يعتبرونه إماماً عَلَما !،


لكم أن تتخيلوا بلداً هذه حال رؤوسها و قياداتها: أي مستقبلٍ مُظلِمٍ ينتظرها إن تُركت لهم ليكملوا مسيرة العار و الخيانة !

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.