الأحد، 1 سبتمبر، 2013

حجم الكارثة

لكي تُدركوا حجم الكارثة التي نحياها فعليكم أن تتذكروا أن السيسي الذي لا يستطيع أن يفهم كيفية إدارة الأزمات بحيث يصل إلي أهدافه بذكاء كان مديراً للمخابرات الحربية المصرية، و التي يُفترض أنها (مثلها مثل بقية أجهزة المخابرات) تسعي للوصول إلي أهدافها بأقل قدرٍ ممكن من الضجيج، و رغم ذلك ارتكب من المذابح ما يجعل "شارون" نفسه حمامة سلامٍ بالمقارنة به !،

و البرادعي الذي لا يستطيع كتابة مقالة واحدة يشرح فيها منهجه الفكري يعتبرونه ضمير ثورة يناير،  و هو لا يعلم من العلم الشرعي أقل القليل، و أصوله و فروعه الفكرية كلها فاسدةٌ ساقطة تُصادم الشريعة بمنتهي الوضوح و رغم ذلك يعتبرونه "ضمير الثورة و بوصلتها" !،

و برهامي الذي يُخالِف هدي السلف منذ أن دخل مجال السياسة (بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر) كنا نعتبره منذ فترةٍ ليست بالطويلة "شيخاً علَّامة" و من "بقية السلف"، و هو يُدلس و يكذب كذباً أقرع بكل وقاحةٍ و صفاقة و رغم ذلك فهناك الآلاف من شباب السلفيين يعتبرونه إماماً عَلَما !،


لكم أن تتخيلوا بلداً هذه حال رؤوسها و قياداتها: أي مستقبلٍ مُظلِمٍ ينتظرها إن تُركت لهم ليكملوا مسيرة العار و الخيانة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.