الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

شِعريات

من أجمل أبيات الشعر العربي التي قِيلت في الفخر الأبيات التي قالها المتنبي عن نفسه:

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَ يَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَ يَختَصِمُ 

أي أنه يَنْظِم القصيدة ثم ينام قرير العين، بينما يظل الناس ساهرين في تحليل أبيات شعره، بل و يتعاركون حول أي التفسيرات هو الصحيح !
قُل في المتنبي ما تشاء: لكن لا تُنكِر أنه شاعرٌ فِطَحْل.

***
لو غضضنا النظر عن المخالفات الشرعية (التي أثق في فداحتها) في شِعر "نزار قبَّاني": فسنجد أننا أمام شاعرٍ من النوع الألمع و الأبرع !

و أري أن بيت شعره الذي يصف فيه قوة حبه:

علَّمَني أخرج من بيتي لأُمشِّط أرصفة الطرقات
و أطارِد وجهكِ في الأمطار و في أضواء السيارات

يعتبر من أقوي ما سمعتُ في وصف حالة المحبين، و أنه يجعلك تحس بالقشعريرة حينما تحس بمدي صدقه و قوة تعبيره.

أنا هنا لا أدعو الناس إلي سماع أغاني تلك القصائد أو حتي تجاهل المخالفات الشرعية (و العقائدية) التي تُوجَد بها، بل كل ما هنالك أنني أمتدح قدرة شاعرٍ علي التعبير عن المشاعر و امتلاكه ناصية القدرة في تلك الناحية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.