الأحد، 27 أكتوبر، 2013

تقزُّز

وصل احتقاري للمدعوين "باسم يوسف" و "إبراهيم عيسي" أنني لم أستطع أن أكتب مقالاً عن كل واحدٍ منهما أُوضِّح فيه حقيقة أمره و وجهة نظري فيه (علي الرغم من أنني كنتُ أفكر في كتابة مثل ذلك المقال عن "إبراهيم عيسي"، بل كنتُ قد بدأتُ في كتابة مقالٍ عن :باسم يوسف" منذ فترةٍ طويلةٍ للغاية!).

و كانت مقدمة ذلك المقال (الذي لم و لن يكتمل) عن "باسم يوسف" كما يلي:
"حديثنا هنا هدرٌ للوقت ليس إلا، لذا فإن كان وقتك يهمك و ترغب في الحفاظ عليه و استثماره فيما هو مفيدٌ و ذو معني فأنصحك ألا تكمل قراءة المقال و أن تفعل الأفضل، أقولها عن جد و ليس سبهللا. أما إن قررتَ إكمال قراءة هذه المقالة فلك أقول أنني سأتحدث عمَّن يُدعَي: "باسم يوسف"، بكلماتٍ أريد أن تكون شافيةً وافيةً قدر الإمكان حتي لا أضيع المزيد من وقتي و وقتكم في التحدث عنه."
فتأملوا يرحمكم الله كمية "القرف" التي كنتُ أكتب بها المقال من البداية !

بل وصل تقززي من منهجيهما إلي درجة أنني كففتُ عن نُصح الذين أعلم أنهم لا يزالون يشاهدونهما بالكف عن ذلك؛ فحينما يتوضأ أحدهم بالخمر بينما الماء القراح و الصعيد الطاهر بين يديه: لا يمكنني أن أصيب نفسي بالصداع ناصحاً إياه بدون فائدة، بينما لديَّ ما هو أهم و أغلي لأضيع فيه وقتي وجهدي ! 

و كل واحدٍ أكثر شفقة علي نفسه من الآخرين، و كل إنسانٍ و ما يهديه إليه عقله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.