الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

انظر و تعجَّب

في الأعوام الماضية اعتدتُ أن أنشر مقالاً في بداية كل عام ميلادي؛ لتنبيه إخواننا في الإخوان المسلمين إلي عدم جواز تهنئة النصاري بعيدهم الشِركي، و أن النصاري و اليهود لن يرضوا عن أهل الإسلام إلا إذا اتبعوا ملتهم (كما قال الله تعالي في مُحكَم التنزيل)، و أن العقائد لا يُساوم عليها. لكنني لن أحتاج إلي فعل نفس الشيء في هذا العام بالذات؛ فقد صار الإخوان ما بين شهيدٍ (نحسبهم و الله حسيبهم) و مُعتقَل، و صار كثيرٌ من النصاري الذين كان الإخوان يهنئونهم بأعيادهم يرقصون علي جثث الشهداء و يُباركون اعتقال الباقين (مثلهم كمثل أغلبية هذا الشعب الطاغوتي عاشق البيادة) ! 

السبت، 21 ديسمبر 2013

ضحالة منهجية (7)

أول علامة تعرف بها الذين لم يُحصِّلوا شيئاً من علم "أصول الفقه" هي: أن يرفض الاستماع لما تقوله عندما تنتقد شيئاً مما قاله أحد الذين يَنقاد لهم و يقلدهم، و أن يقول لك "من أنت حتي تُراجع هؤلاء العلماء الكبار ؟!" حتي و إن كانت أقوال أولئك العلماء الكبار تضاد كلام الله تعالي و كلام نبيه صلوات الله و سلامه عليه بكل وضوح !،
هذه البدعة المفتراة التي يرتمي في أحضانها كثيرٌ ممن يجتهدون في الالتزام بأحكام الله تعالي تُخالف مبدأ قبول الحق مهما كان قائله؛ فإن الرأي له القوة و السلطة ما دام قائماً علي الدليل و البرهان الصحيحين، و ساعتها لا يجوز لأحد أن يترك الحق لما يراه من عيبٍ أو نقصٍ في آلة الاجتهاد عند قائله، بل و لا يصح ترك الحق حتي و إن كان قائله كافراً ابن كافر؛ فحينها يجب عليك أن تنظر "هل يوافق قوله القرآن و السنة أم لا": فإن وافقهما فهو الصواب مهما كان فساد عقيدة قائله، و إن خالفهما فهو الباطل مهما كان علو مقام ذلك القائل.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

قصتي مع التدوين

قلتُ من قبل أن التدوين بالنسبة لي هو أسلوب حياة و ضرورةٌ لا بد منها، و أظن أنه لو لم يكن هناك ما يُسمي بالتدوين في هذه الفترة لاخترعتُه اختراعاً !، و ليس الأمر عجيباً إذا نظرنا إلي أن بدايتي مع الكتابة أتت منذ أن كنتُ في الصف الأول الابتدائي؛ حيث اعتدتُ منذ ساعتها علي أن أحتفظ  بدفترٍ كبير أكتب فيه ما كنتُ أظنه دُرَّاَ منثورا، و بعدها بدأتُ مرحلة كتابة القصص الطويلة و عمل أغلفةٍ لها بنفسي، و كذلك كتابة سيناريوهات أفلام ثم تأليف الكتب !

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.