الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

اعمل بشكل حر، حتي و لو بجانب وظيفتك الأساسية

قديماً كانت الوظيفة الثابتة بالنسبة للأغلبية الساحقة هي غاية المُني، و كان المثل المصري يقول: "إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه"، أي لو فقدتَ الوظيفة الحكومية فحاول التمحك بها قدر الاستطاعة؛ و سبب ذلك أن الوظيفة الحكومية كانت (و لا تزال) تعتبر ممتازة بالنسبة للكثيرين للعديد من الأسباب؛ فالعمل فيها قليل مقابل القطاع الخاص الذي يحاول الاستفادة من جهود الجميع قدر الإمكان، و المقابل المادي مضمون حتي و إن كان قليلاً، و فوق ذلك فالوظيفة الحكومية آمنة إلي حد كبير للغاية من حيث الفصل من العمل و العقوبات المادية، و يسودها -في كثير من الأحيان- التراخي في تطبيق العقوبات الصارمة علي المخطيء، علي العكس من القطاع الخاص الذي يتسبب أي تهاون فيه في وقوع الجزاءات المؤلمة و التي قد تصل إلي حد الفصل التام بمنتهي البساطة.

الاثنين، 14 أبريل 2014

أشده يلسعني !

مما تعلمتُه في الحياة أن هناك نوع من الناس قد يَعِدُك ببعض الأمور، ثم يتلكأ في الوفاء بوعده بسبب ظروف خارجة عن إرادته، و هذا النوع كما هو واضح معذور في تلكؤه، و يجب التعامل معه بمنتهي البساطة و المودة حتي لا نكون قد حمَّلناه وزراً ليس من حقنا تحميله إياه، و هذا هو العدل و القسطاس المستقيم في التعامل بين البشر.

الثلاثاء، 25 مارس 2014

عقدة "إياس"

معظم الذين ناقشتُهم و انتقدوا أموراً علمية و/أو غير علمية في مشروع "البرمجة بإبداع" اتضح لي من النقاش معهم أنهم لم يولوا الأمر اهتماماً كبيراً، و أن جل ما فعلوه هو قراءة القليل عن المشروع من كتاب "رسالة البرمجة إبداع" و/أو المدونة الرسمية للمشروع، و أنهم حينما يناقشونني فإن أغلبهم يفعل ذلك بكثير من الاستخفاف، علي طريقة "اعقل يا ابني و فكك من الدور اللي انت عايش فيه دا" !، و هي كما ترون ليست الطريقة المثالية لبدء نقاش علمي حقيقي يستند إلي العقل و الأدلة و البراهين، و حينما يبدأ أحد النقاشات بها فإن الخاتمة لا تكون سوي الهمز و اللمز من كل طرف من الأطراف للطرف الآخر !. و سأكون صريحاً و أخبركم أن المشكلة الكبري هي أنني صغير السن للغاية في أعين هؤلاء، و أنه بالنسبة لهم فإن صغر السن هو مرادف تام لقلة العلم و الخبرة، و أنه يعني أنك مخطئ دائماً و أبداً بدون حتي الحاجة لسماع أدلتك و براهينك !

الاثنين، 10 مارس 2014

الإنسان المسمار

قد يحدث في الكثير من الأحيان أن تكون قد فكرتَ في أمر من الأمور لعدة سنين (أو علي الأقل لعدة أشهر، المهم أنك قد فكرتَ في الأمر لمدة طويلة للغاية)، و قلَّبتَ في ذهنك معظم وجهات النظر المختلفة فيه (إن لم يكن كلها)، لتقتنع برأي معين اعتماداً علي ما رأيتَه من الأدلة و البراهين الصحيحة. ثم يأتي أحدهم و يسمع عن ذلك الموضوع لأول مرة، و بعد تفكير بسيط لمدة نصف ساعة أو أقل يحاول أن يناقشك ليجعلك تغير وجهة نظرك (التي تراها الأصح بعد فترة طويلة من التفكير، و بناءً علي الأدلة و البراهين)، و حينما تبتسم ببساطة لأنك تعلم رأيه قبل أن يفكر هو نفسه فيه، و تحاول أن تفهمه أن كلامه ليس بالجديد علي مسامعك و أنك فكرتَ فيه من قبل بكثرة و لم تقتنع به، تجده يقوم برميك بالعناد و الإصرار علي الخطأ !

الأربعاء، 8 يناير 2014

كيف يمكنك المساعدة في النهضة التقنية للأمة الإسلامية

علي موقع Arabia I/O قال أحد الإخوة أنه كان قد قرأ مقدمة كتابي "رسالة البرمجة بإبداع"، و أن تلك المقدمة قد أشعلت في نفسه الحماس لطرح مشاريع من شأنها النهضة بالتقنية في العالم الإسلامي (و قد أسعدني هذا لما رأيتُه فيه من أن الرسالة التي أردتُ توصيلها بدأت تصل بالفعل و لو إلي عدد محدود من المسلمين بحمد الله تعالي)، ثم طلب أن يشاركه الآخرون الأفكار التي يمكن أن يتبناها هو أو غيره للنهضة بالتقنية في العالم الإسلامي، فقمتُ بعرض بعض الأفكار عليه ليختار من بينها ما يناسب ظروفه و قدراته، و أوردها هنا لتعميم الفائدة:

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.