السبت، 31 يناير، 2015

عن مجلة "شهاب"

منذ حوالي سبع سنوات حاولتُ أنا و الصديق "ياسين أحمد سعيد" إخراج مجلة ثقافية شاملة أسميناها "شهاب"، و باستخدام برنامج FrontPage بنينا صفحات موقع إلكتروني بسيط للغاية للمجلة، و قسمناها إلي العديد من الأبواب و التقسيمات المتنوعة من حيث المحتوي، و حملنا مسؤوليتها من الألف إلي الياء من حيث التصميم و كتابة المحتوي.
و لكن رغم استمتاعنا بالأمر كله و رغبتنا في إخراجه للنور لم يتسن لنا فعل ذلك حينها. لستُ أذكر الأسباب بالضبط، و لكن أظن أن علي رأسها قلة الخبرة بالمواقع الإلكترونية عند كلينا، و عدم معرفتنا بكيفية رفع الصفحات التي قمنا ببنائها علي الشبكة و حجز نطاق domain و ما إلي ذلك من التفاصيل التي لا أعرف بعضها حتي الآن :) ، بالإضافة إلي أننا كنا في تلك السن التي تجعلك تتحمس للأمر للغاية في بدايته، ثم يخفت الحماس تدريجياً بسرعة لتجد أنك لا تهتم بالأمر كثيراً رغم أنه قد قارب علي الانتهاء بالفعل !، و ربما ساهم هذا في جعلنا نمل الأمر، رغم أننا وضعنا في العدد التجريبي عدداً جيداً من المحتويات، يتنوع ما بين القصص القصيرة و فصل من رواية مسلسلة، و المقالات الأدبية و السياسية و العلمية.
 

الجمعة، 16 يناير، 2015

أول جهودك التسويقية يبدأ في مرحلة بناء المنتج

هناك الكثير من المؤتمرات السنوية التي تقيمها الشركات التقنية الكبري في العالم لعرض آخر منتجاتها و تقنياتها، و أنا معتاد علي مشاهدة العديد من تلك المؤتمرات بانتظام (بل و إعادة مشاهدتها مرات عديدة)، و من ضمن تلك المؤتمرات التي أحرص علي متابعتها بشغف مؤتمر WWDC الذي تقيمه شركة Apple الغنية عن التعريف، و المهم هنا أنني بعد فترة من متابعة المؤتمر و إعادة مشاهدة فيديوهاته بدأتُ تدريجياً ألاحظ شيئاً غريباً للغاية فيه: أن الحضور (و معظمهم بطبيعة الحال من أهل التقنية و المتعمقين فيها) يقوم أغلبيتهم بالمبالغة في التصفيق و إظهار السعادة بكل ميزة جديدة يتم عرضها في منتجات الشركة، و الأمر الذي يثير الحيرة أن كثيراً من تلك الميزات "الجديدة" كانت موجودة منذ سنوات في المنتجات المنافسة لمتتجات Apple، و قد تعاملتُ مع بعض تلك المنتجات المنافسة بنفسي و رأيتُ فيها تلك الميزات منذ سنوات عديدة حتي صرتُ أري وجودها أمراً عادياً !

الاثنين، 12 يناير، 2015

عن فترة انقطاعي الأخيرة

 السلام عليكم و رحمة الله

لا زلتُ حياً أُرزَق و الحمد لله تعالي، و لم أُتوفَّ أو أفقد ذاكرتي أو يختطفني غزاة من الفضاء الخارجي، و لم يزرني البعض بعد الفجر لأن "الباشا عاوزك خمس دقايق يدردش معاك في موضوع صغنن" :)
 
ما حدث أنني مررتُ بفترة من الاضطراب الشديد في حياتي الشخصية و العملية، مما جعلني أقلل من نشاطي الرقمي قدر الإمكان إلي أن أتجاوز تلك الفترة علي خير. خصوصاً مع وفاة والدي رحمة الله عليه منذ ما يقرب من الشهرين (أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة و أن يجعله جليس النبي في الجنة)، مما أدي إلي انقطاعي عن نشاطي الرقمي سواء علي الفيسبوك أو مدوناتي المختلفات. و ربما يستمر الارتباك لفترة بسيطة أخري لسبب سأحدثكم عنه فيما بعد بإذن الله تعالي (هو أمر جيد بفضل الله تعالي بعد سلسلة من الأحداث المحزنة).
 

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.