الجمعة، 6 فبراير 2015

مقتطفات من أشعاري القديمة

بينما كنتُ أبحث البارحة في أوراقي القديمة وجدتُ مجموعتين صغيرتين من أبيات الشعر، كنتُ قد كتبتُ كليهما في أول سنواتي الجامعية كبدايات لقصائد لم أتمها كما أردت، فبقيت هذه الأبيات علي حالها كافتتاحيات بلا امتداد. و بما أنني أجد أن مستواها جيد نوعاً ما فأحب أن أضعها هنا توثيقاً لذكرياتي كما اعتدت.
 

(1)
قسماً بربي و الدماءُ تفورُ
و شباب قومي جَلُّهم مخمورُ
 
و الناس حولي عابدون لعيشهم
فالخبز ربٌ ما سواه غرورُ
 
 
(2)
لا تُصْغِ للناس
إن الناس قوَّالةْ
 
في سيرة الناس
أغلب الناس جوَّالةْ
 
 

في الواقع فإني المرحلة الثانوية كنتُ أحسب نفسي خليفة المتنبي في الشعر، و كنتُ أَنْظُم القصائد بنفس معدل رفرفة أجنحة طائر الطنان !، و بالطبع كان مستوي معظم تلك القصائد سيئاً (أظن أن القليل منها كان جيداً إلي حد ما)، و حسبما أتذكر فإن هذه الحالة انتهت مع نهاية الثانوية العامة و لم تستمر معي إلي أيام الكلية، بل استبدلتُ الاهتمام بمجال العلوم الرياضية بها.
 
فيما بعد قمتُ بإحراق كل الأوراق التي كتبتُ فيها أشعاري الهزيلة مع كثير من مما كتبتُه من قصص قصيرة و طويلة و ملخصات لكتب علمية (و أنا أتخلص من كل أوراقي القديمة بالحرق إذا لم أجد لها فائدة ما؛ فربما يكون فيها قرآن أو أحاديث نبوية، فيكون الحرق هو أضمن حل لحفظ قدسيتها مع التخلي عنها).
 
لكن يبدو أنني أبقيتُ مقتطفات قليلة للغاية من الأشعار فيما احتفظتُ به من أوراقي القديمة. و لو وجدتُ أجزاء أخري من الأشعار (أو غيرها) تستحق الاهتمام و التوثيق فسأضعها في مقالات أخري بإذن الله تعالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.