الخميس، 2 أبريل 2015

المزيد من المقتطفات من أشعاري القديمة

أيضاً من الشعر القديم الذي كتبتُه و لا زلتُ أذكره الأبيات التالية، و التي كتبتُها في أوائل الأعوام الجامعية كبداية لما كنتُ أخطط ليكون ملحمة شعرية :) ، و لكني لم أكمله و الحمد لله أولاً و آخراً :
 
 
باسمك اللَّهم أبدأ شِعْرِيَ
كَيْ لا تحيطُ بشِعْرِيَ الأوثانُ
 
و بدون مَسْخِ الكائنات و خَلْقِها
ستكون بريشتي الوضَّاحة الأزمانُ
 
و كأنها صور الحياة مُجسَّمة
و بِلَوْنِها البَرَّاق قد تَزدانُ
 
 

و معني الأبيات الماضية أنني أبدأ الملحمة باسم الله تعالي؛ حتي لا تكون مثل ملاحم الإغريق التي يتحدثون فيها عن آلهتهم الوثنية (حتي الملاحم الحديثة مثل "الفردوس المفقود" فيها ما يحاكي هذا الأمر بعض الشي، رغم أنها كُتبت في العصر الحديث !).
 
و بما أن الملاحم الإغريقية تتحدث أيضاً عن الحيوانات و المسوخ الخرافية، فقد أردتُ أن أنزه شعري عنها، و رغم ذلك أردتُ أن يكون ذلك الشعر قادراً علي رسم ملامح الحياة التي سأتحدث عنها و كأنها صور مجسمة تزدان بألوانها قادرة علي خطف العقول و القلوب.
 
بالمناسبة: حينما تدخل "قد" علي الفعل المضارع في اللغة العربية فإنها تفيد التقليل في الغالب، و لكنها في البعض الأحيان تفيد التأكيد، و قد ورد هذا في القرآن الكريم في مثل قوله سبحانه و تعالي: { قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا } (جزء من الآية 63 من سورة النور). و قوله عز و جل: { قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ } (الآية 144 من سورة البقرة).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تابع الجديد علي البريد الإلكتروني.